شباب العدل والمساواة : من يتعمدون اتهام حماس بما ليس فيها يريدون محاباة اسرائيل من وراء الستار

شباب العدل والمساواة : من يتعمدون اتهام حماس بما ليس فيها يريدون محاباة اسرائيل من وراء الستار
القاهرة - دنيا الوطن
قال بيان حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية " بشأن إتهام مجلة الاهرام العربى لاعضاء بحركة حماس بقتل 16من الجنود والضباط المصريين على الحدود مع غزة " قلنا ان الاعلام عموما والاعلام القومى فى مصر موجه ومخترق
تماما منذ بداية الثورة من قبل مجموعات المصالح السياسية مستغلين عدم استقرار الشأن السياسى المصرى ومعتمدين على الاعلام بشكل رئيسى كمعول لهدم الاسلاميين المصريين ومن يدعمهم ويتم ذلك لصالح قلة سياسية مخربة لها سيطرة اعلامية كبيرة ويعادون الاسلاميين وجماعة الاخوان المسلمين خصوصا ، وسبق اكدنا ان منفذى مجزرة رفح التي أودت بحياة 16 من الجنود والضباط المصريين على الحدود مع غزة لهم علاقة قوية بالموساد الاسرائيلى ونفس مخططى احداث رفح هم ايضا الذين نفذوا تفجير كنيسة القديسين فى مطلع عام 2011 والتى اتهم فيها ظلما المصرى سيد بلال الذى عذبه ضباط جهاز امن الدولة المنحل حتى لفظ انفاسه وكان من الاسباب الرئيسية التى دعت حركة شباب العدل والمساواة لبدء الدعوة فى النزول يوم 25
يناير 2011م للاحتجاج على فساد نظام مبارك ووزارة داخليته التى تحمى نظامه الذى قاومه اعضاء الحركة منذ تأسيسها فى 2008م ومنذ فترة انتشرت شائعات تهدف لاتهام حركة المقاومة الاسلامية حماس بالمشاركة فى قتل وخطف الضباط
والمتظاهرين المصريين وفوجئنا بخبر عن ائتلاف يسمى الائتلاف العام لضباط الشرطة المصرية يحاول ايصال فكرة ان حركة حماس شاركت فى قتل وخطف الضباط والمتظاهرين المصريين ثم وجدنا وقفة لمجموعة ضباط وجنود شرطة مشكوك فى امرهم نظموا وقفتهم امام مدينة الانتاج الاعلامى للمطالبة باقالة وزير الداخلية واتهام زوجة احد الضباط المخطوفين بان الذين خطفوا زوجها من اعضاء حماس ثم علمنا ان تلك الوقفة التى نظمها وحرض عليها هو صاحب حركة 6 ابريل المخرب احمد ماهر الذى لا توجد عملية تخريبية سياسية الا وكان ورائها وهذا الناشط المفسد معروف انه تم تمويله اجنبيا وتدريبه بواسطة بعض اعضاء منظمة اللوبى الصهيونى

ومازال يحلم بصنع حركة حقيقية يحكم بها مصر ولو قتل مئات اخرين طلاما يجيد هو ومن معه كيف يظهروا انفسهم مناضلين وابطال ومظلومين تماما كاسلوب اللوبى الصهيونى وقد راينا صديقته بنفس مجموعته جعلوها تلهث للفوز بجائزة الصهيونى
الذى ساعد على احتلال فلسطين وتأكدنا من تعاونه هو ومجموعته اعلاميا مع الصحف الاسرائيلية كمعاريف ويديعوت احرونوت التى نشرت مؤخرا باحد اعدادها تقريرا عن الفتنة التى دبرت بين القوات المسلحة ومؤسسة الرئاسة وذكروا فى التقرير المفبرك المظاهرات التافهة التى صنعتها مجموعة 6 ابريل ضد المجلس العسكرى للمطالبة بمحاكمة المشير طنطاوى رغم محاولة تظاهر مجموعة 6 ابريل من جهة اخرى انها ضد اسرائيل كما صدروا المدعوة سميرة ابراهيم التى شهد الشباب انهم احضروها ليلا من احدى الكافيهات اثناء فترة هروبها من اهلها واقامتها الدائمة بمفردها بالقاهرة رغم ان منزل ابيها بسوهاج ومعروفة بشدة الكذب والتأليف واستأجروها للاقامة فى اعتصام 9 مارس 2011 م وجعلوها تتظاهر بالكذب والزور انها كتبت على صفحتها على تويتر جملا ضد السياسة الاسرائيلية ثم حزفتها وساعدهم فى ذلك صحفيين بجريدة الاهرام المخترقة تماما وابرزوا المدعوة سميرة واظهروها ضد اسرائيل رغم انها اساسا لا تعرف تكتب مقالة وتعتمد على الإملاء من المفسد احمد ماهر الذى يكتبلها الجمل السياسية لتكتبها على صفحتها وان ناقشتها سيفتضح مستواها الثقافى الحقيقى فى ذات الوقت الذى عملوا مدونة باسمها وحشوها بعدد كبير من المقالات المنقولة من اخرين وجعلوها باسمها وكل ذلك بالكذب والتمثيل والكل يعلم ان المخرب احمد ماهر صاحب مجموعة 6 ابريل يلمعها لاستخدامها فى تشويه اشرف رجال مصر وقيادات المجلس العسكرى الذى اصدر بيانان ضد حركة ذلك المفسد المخربة فى حين ادعى ذلك المخرب منذ شهور انه والناشط المضلل بمجموعته محمد عادل رفضوا الحديث للقناة العاشرة الاسرائيلية . 

واضاف البيان : نعلم تماما ان جريدة الاهرام مخترقة منذ بداية الثورة وفقدت مصداقيتها خاصة فى تلك الفترة وهى من اقدم الصحف المصرية واتهام الاهرام العربى لحركة حماس بقتل الضباط والجنود المصريين دليل اخر على مدى اختراق
الجريدة ، فمجموعة القلة السياسية المخربة التى فى مقدمتها حمدين صباحى ومحمد البرادعى وصبيانه من مجموعة 6 ابريل يحرصوا فى الواقع على ارضاء الادارة الامريكية واللوبى الصهيونى الذى له سيطرة كبيرة على القرار الامريكى والذى
يعمل لصالح دولة اسرائيل التى تعد الابن المدلل لامريكا ومعنى اشاعة صحف مصرية اتهامات تدين حركة حماس بقتل وخطف ضباط مصريين فيعنى هذا ان هناك من يحرك ذلك الاعلام المخترق والمضلل لمحاباة الادارة الامريكية حتى تضغط بدورها على قيادات النظام الاسلامى فى مصر لصالح القلة السياسية المخربة اى ان سعى مجموعة سياسية مفسدة لتحريض الاعلام الموجه لاتهام حركة حماس بنى تبعا لنظرية نفعنى وانفعك لكن على حساب حركة حماس ، وسبق ان قلنا ان كل الدلائل المنطقية تؤكد ان منفذى جريمة رفح ليسوا مصريين ويحركهم الموساد ولا يمنع ذلك ان يكونوا فلسطينيين او اسرائيليين ولا ينتموا للمقاومة الفلسطينية الشريفة التى تدافع عن ارضها وعرضها من الارهاب الاسرائيلى ففلسطين فى القلب ومهبط الانبياء وحماية فلسطين وليبيا والسودان من حماية مصر والصحافة المصرية تحتاج فعلا
للردع والتأديب فهى لم تكتفى بتشويه الشرفاء والمخلصين من المصريين انفسهم والسير وراء سياسات الخبثاء الذين يقولون عكس ما يفعلون بل امتد ازاى الاعلام المصرى عموما الى خارج الحدود فتتهم حماس بما يخالف العقل والمنطق السليم ولا
ننسى ان نفس المخربين الذين يوجهون الاعلام حاولوا اتهام الاسلاميين المصريين بقتل الضباط فى مجزرة رفح بينما من فجر كنيسة القديسين فى مصر والكنيسة المصرية فى ليبيا منذ شهور وقتل الضباط المصريين فى رفح هو واحد وليس بعيدا عن
تدبير الموساد فى ذات الوقت الذى يوجد من ابناء مصر من يدبرون الحيل فى الخفاء لمحاربة النظام الجديد والركوب عليه كما نثق يقينا ان حركتا البلاك بلوك وكتائب مسلمون الارهابية محركها هو المفسد احمد ماهر 6 ابريل الذى بناها على
نفس فكرة تنظيم القاعدة الذى يحركه اللوبى الصهيونى والمخابرات الامريكية لاحراج الاسلاميين واضعاف قراراتهم السياسية ونؤكد انه ليس كل دسيس يدعى انه عضوا
بحركة حماس فهو من حماس وليس كل من كان من عرب 48 بفلسطين فهو شريف ومخلص لفلسطين خاصة وقد علمنا ان صحفى يدعى إلهامى المليجى بالأهرام العربى يقول ان
منفذى عملية رفح ثلاثة ينتمون لكتائب القسّام وهم محمد إبراهيم صلاح أبو شماله، ومسئول عن ملف الأنفاق، وأيمن نوفل هارب من سجن المرج فى أحداث ثورة 2011 لتهمته بالتهريب عبر الحدود المصرية، ورائد صلاح أحد قيادات عز الدين القسام وهذه افتراءات لا يستثيغها العقل ولا يراد بها الا الفتنة وتحقيق
اهداف خاصة لقلة سياسية مفسدة كأنهم ليسوا مصريين . " 

التعليقات