النائب طلب أبو عرار يلتقي الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي حورة
رام الله - دنيا الوطن
في اطار جولات الاطلاع على اوضاع السلطات المحلية العربية في النقب، زار النائب طلب ابو عرار صباح اليوم الأحد مجلس محلي حورة، والتقى في المكتبة العامة، بالدكتور محمد النباري رئيس المجلس، يوسف ابو جعفر أمين صندوق المجلس، طلال النباري مساعد رئيس المجلس، ومهندس المجلس تسفيكا اغرنبرغ.
وقد بين النائب طلب ابو عرار اهداف الجلسة، والتي تصب في مجال الاستماع والتعرف عن قرب على أوضاع المجالس العربية في الجنوب، لرفع القضايا ذات الاهمية للمؤسسات، في خطوة للمساهمة في رفع المعاناة عن المجالس، لتقدم خدماتها للمواطن، وقد شكر الحضور على حسن الاستقبال.
ومن جهته شكر الدكتور محمد النباري، النائب طلب أبو عرار، على الزيارة والاهتمام وقدم شرحا مهنيا للأوضاع في قرية حورة، مبينا ان 120 مشروعا يتم العمل عليها في ان وأحد وان قرية حورة قرية رائدة في المشاريع المميزة في الوسط العربي، واليهودي، ومن هذه المشاريع المنظومة البيئية المميزة " مشروع وادي عتير" ، والتي تعتبر طلائعيةً في مجال الإنتاج المستدام في البلاد والعالم، ومركز الشبيبة والذي هو في قيد الانشاء، وغيرها، كما تحدث بإسهاب عن وضع التربية والتعليم، ومدى العمل في هذا المجال،علما ان حورة من البلدان الرائدة في استقطاب مشاريع لوائية، ومنها: مدرسة الطلاب التوحيديين، مدرسة عهد للعلوم، مكتب ماطيا، والمطبخ البلدي، وغيرها من مشاريع ريادية، وذكر الدكتور الى ان قرية حورة رائدة في التخطيط، علما ان القرية تعد من احد القرى الناجحة على مستوى الوسط العربي، واليهودي.
وبين الدكتور محمد، مدى اهمية ارجاع التقليصات للميزانيات، ومدى اهمية الضغط على الحكومة في مجال التربية اللامنهجية، علما ان ميزانيات التربية اللامنهجية محدودة، مع العلم ان ميزانية حورة تبلغ نصف ميزانية رهط، رغم ان عدد سكان حورة يبلغ 13500 نسمة، وذكر الدكتور مشكلة ارتفاع اسعار قسائم البناء في البلدة، والقرى العربية في النقب، وضرورة اعادة تمويلها، ودعمها من الحكومة، ومدى معارضة المجلس المحلي عدم قبول سكان من القرى غير المعترف بها في حورة، رغم ضغوطات الجهات المختصة، وبين اهمية تحويل جباية الارنونا من المؤسسات، والمنشآت، والمصانع الحكومية، التي تقع بمقربة من القرى العربية لصالح السلطات المحلية العربية.
كما بين الدكتور محمد ان قرابة 8 مشاريع ريادية في القرية لا يوجد مساحات اراض لتنفيذها، ومشكلة حارة 13 التي تمنع الجهات تسويق الاراضي فيها رغم جاهزيتها، حيث يتم هدم البيوت فيها، بدون تسويق القسائم للسكان.
وطالب الدكتور محمد، النائب طرح قضية التعليم اللامنهجي، ومواضيع الشبيبة، ودعم المشاريع السياحية.
وقد زار النائب طلب ابو عرار، غرفة التحكم بمجلس حورة، وخاصة مركز المراقبة الفريد من نوعه، والذي يرصد المناطق المهمة في القرية، كما زار برفقة طلال النباري، مشروع وادي عتير، وقد دعي النائب طلب ابو عرار من قبل رئيس المجلس لزراعة شجرة زيتون، ضمن مشروع زراعة الاشجار في مشروع وادي عتير، علما ان مدارس من القرية شاركت في زراعة الأشجار كما تجول النائب في انحاء ارض المشروع، ووقف على اعمال البنى التحتية التي تنفذ في المكان.
وقد شكر النائب طلب ابو عرار، رئيس المجلس، وإدارة المجلس، على النجاحات التي سجلت، وعلى المشاريع الريادية في المجلس التي تستحق التقدير والاحترام كونها نموذج من نماذج النجاح، وبين انه سيتواصل مع رؤساء السلطات المحلية العربية في الجنوب، وسيستمر في الزيارات لبقية السلطات المحلية العربية في النقب.
في اطار جولات الاطلاع على اوضاع السلطات المحلية العربية في النقب، زار النائب طلب ابو عرار صباح اليوم الأحد مجلس محلي حورة، والتقى في المكتبة العامة، بالدكتور محمد النباري رئيس المجلس، يوسف ابو جعفر أمين صندوق المجلس، طلال النباري مساعد رئيس المجلس، ومهندس المجلس تسفيكا اغرنبرغ.
وقد بين النائب طلب ابو عرار اهداف الجلسة، والتي تصب في مجال الاستماع والتعرف عن قرب على أوضاع المجالس العربية في الجنوب، لرفع القضايا ذات الاهمية للمؤسسات، في خطوة للمساهمة في رفع المعاناة عن المجالس، لتقدم خدماتها للمواطن، وقد شكر الحضور على حسن الاستقبال.
ومن جهته شكر الدكتور محمد النباري، النائب طلب أبو عرار، على الزيارة والاهتمام وقدم شرحا مهنيا للأوضاع في قرية حورة، مبينا ان 120 مشروعا يتم العمل عليها في ان وأحد وان قرية حورة قرية رائدة في المشاريع المميزة في الوسط العربي، واليهودي، ومن هذه المشاريع المنظومة البيئية المميزة " مشروع وادي عتير" ، والتي تعتبر طلائعيةً في مجال الإنتاج المستدام في البلاد والعالم، ومركز الشبيبة والذي هو في قيد الانشاء، وغيرها، كما تحدث بإسهاب عن وضع التربية والتعليم، ومدى العمل في هذا المجال،علما ان حورة من البلدان الرائدة في استقطاب مشاريع لوائية، ومنها: مدرسة الطلاب التوحيديين، مدرسة عهد للعلوم، مكتب ماطيا، والمطبخ البلدي، وغيرها من مشاريع ريادية، وذكر الدكتور الى ان قرية حورة رائدة في التخطيط، علما ان القرية تعد من احد القرى الناجحة على مستوى الوسط العربي، واليهودي.
وبين الدكتور محمد، مدى اهمية ارجاع التقليصات للميزانيات، ومدى اهمية الضغط على الحكومة في مجال التربية اللامنهجية، علما ان ميزانيات التربية اللامنهجية محدودة، مع العلم ان ميزانية حورة تبلغ نصف ميزانية رهط، رغم ان عدد سكان حورة يبلغ 13500 نسمة، وذكر الدكتور مشكلة ارتفاع اسعار قسائم البناء في البلدة، والقرى العربية في النقب، وضرورة اعادة تمويلها، ودعمها من الحكومة، ومدى معارضة المجلس المحلي عدم قبول سكان من القرى غير المعترف بها في حورة، رغم ضغوطات الجهات المختصة، وبين اهمية تحويل جباية الارنونا من المؤسسات، والمنشآت، والمصانع الحكومية، التي تقع بمقربة من القرى العربية لصالح السلطات المحلية العربية.
كما بين الدكتور محمد ان قرابة 8 مشاريع ريادية في القرية لا يوجد مساحات اراض لتنفيذها، ومشكلة حارة 13 التي تمنع الجهات تسويق الاراضي فيها رغم جاهزيتها، حيث يتم هدم البيوت فيها، بدون تسويق القسائم للسكان.
وطالب الدكتور محمد، النائب طرح قضية التعليم اللامنهجي، ومواضيع الشبيبة، ودعم المشاريع السياحية.
وقد زار النائب طلب ابو عرار، غرفة التحكم بمجلس حورة، وخاصة مركز المراقبة الفريد من نوعه، والذي يرصد المناطق المهمة في القرية، كما زار برفقة طلال النباري، مشروع وادي عتير، وقد دعي النائب طلب ابو عرار من قبل رئيس المجلس لزراعة شجرة زيتون، ضمن مشروع زراعة الاشجار في مشروع وادي عتير، علما ان مدارس من القرية شاركت في زراعة الأشجار كما تجول النائب في انحاء ارض المشروع، ووقف على اعمال البنى التحتية التي تنفذ في المكان.
وقد شكر النائب طلب ابو عرار، رئيس المجلس، وإدارة المجلس، على النجاحات التي سجلت، وعلى المشاريع الريادية في المجلس التي تستحق التقدير والاحترام كونها نموذج من نماذج النجاح، وبين انه سيتواصل مع رؤساء السلطات المحلية العربية في الجنوب، وسيستمر في الزيارات لبقية السلطات المحلية العربية في النقب.

التعليقات