وزارة الأسرى : بعد حصول الأسير مجدي الريماوي على مواطنة شرف من مدينة بيزون الفرنسية اللوبي الإسرائيلي يشن حملة تحريضية على رئيس ومجلس بلدي المدينة للتراجع عن القرار

رام الله - دنيا الوطن
شن اللوبي الإسرائيلي في فرنسا حملة تحريضية على رئيس وأعضاء مجلس بلدي مدينة بيزون الفرنسية، وذلك بعد إعطاء الأسير مجدي الريماوي مواطنة شرف للمدينة بعد عقد جلسة غير عادية لأعضاء المجلس البلدي يوم 13-2-2013، نتج عنها الموافقة على إعطائه المواطنة، وذلك بحضور ذوي الأسير ورئيس بلدية بني زيد الغربية التي ينتمي لها الأسير.

ووصل الضغط والحملة التحريضية التي يشنها اللوبي إلى الجهات الرسمية في فرنسا، حيث تقدم بطلب رسمي لوزارة الداخلية الفرنسية لمحاكم المجلس البلدي على قراره، كما عمل على استهداف شخص رئيس البلدية من خلال تشويه صورته، خصوصا وانه سيقوم بترشيح نفسه للانتخابات المحلية عام 2014.

وجاء رد رئس بلدية سيزون على هذه الحملة التحريضية انه" يوم 13-2 قمنا بإعطاء الأسير مجدي الريماوي مواطنة شرف للمدينة، ولكنني اليوم وبعد ما يقوم به اللوبي لا مانع لدي من إعطاء 4500 أسير فلسطيني موجودين الآن في السجون الإسرائيلية مواطنة الشرف" .

وتعد مدينة سيزون الفرنسية من أشهر المدن الأوروبية التي تناصر الشعب الفلسطيني، لا سيما قضية الأسرى، حيث سبق قرار إعطاء المواطنة للأسير الريماوي تجميع أهل المدينة أمام البلدية وإبلاغهم أن قرار جلسة 13 شباط لن تكون عادية.

 كما تلا القرار إقامة نصب تذكاري من جذع زيتون وضع أمام البلدية علق عليه قرار المجلس البلدي بإعطاء الأسير الفلسطيني مجدي الريماوي مواطنة شرف المدينة.

وتربط بلدية سيزون الفرنسية علاقة توأمة مع بلدية بني زيد الغربية منذ سنوات، وتم التعاون في العديد من القضايا والمحاور والتي كان من أهمها قضية الأسرى.

بالجدير ذكره أن الأسير مجدي الريماوي 48 عاما من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله متزوج ولديه ولد وبنت ومحكوم مؤبد و 80 سنة أمضى منها 11 عام وموجود حاليا في سجن نفحة الصحراوي.

التعليقات