جمعية ابن باز تشارك في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام
غزة - دنيا الوطن
ضمن حملة "فداء الأسرى" التي أطلقتها جمعية ابن باز الخيرية نصرة للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان الاحتلال، شارك وفد من اللجنة الدعوية المركزية للجمعية من أفرع قطاع غزة الخمسة يوم أمس السبت في خيمة الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد الشيخ محمد الكحلوت، عضو اللجنة الدعوية لجمعية ابن باز بفرع غزة، أن نصرة الأسرى لا تقتصر على من هم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإنما تمتد إلى كل أسير مسلم في
العالم، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع بالخيمة يأتي في إطار نصرة وتأييد المستضعفين في العالم. ووجه الشيخ الكحلوت في كلمته بخيمة التضامن مع الأسرى ثلاث رسائل، أولها للأسرى أن "اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" وأنكم كما نحسبكم أفضل منا؛ فلأن سد الله عليكم باباً وهو الالتقاء بأهلكم وذويكم فلقد فتح لكم باباً أفضل بعيداً عن الفتن التي نراها ليل نهار نحن الطلقاء، والعبرة ليست بالخروج من الأسر ولكن العبرة بالثبات على المبدأ لاسيما المبدأ الذي دبره الله لنا وألزمنا به وهو نصرة الدين".
أما الرسالة الثانية فوجهها الداعية الكحلوت إلى التنظيمات الإسلامية والجماعات والمؤسسات القائمة على شؤون الأسرى، قال فيها: " إن الدين وحّدنا، وفلسطين أكبر منا، وقضية الأسرى من أعظم القضايا التي تستلزم منا الاتحاد والتعاضد والتكاتف طالما نحن تحت راية الإسلام مع اختلاف أفكارنا".
وفي رسالته الثالثة للعلماء والدعاة، أضاف: هذا دوركم ووقتكم، فصلاح العباد من صلاح الحكام وصلاح الحكام من صلاح العلماء فكونوا مثل العز بن عبد السلام وابن المبارك وشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام أحمد وغيرهم".
وفي ختام كلمته، شكر الشيخ الكحلوت القائمين على نصرة الأسرى، ومن ثم دعا بالفرج العاجل للأسرى من جميع سجون العالم.
الشيخ حسام موسى ألقى كلمة باللغة الإنجليزية، شدد خلالها على وجوب نصرة الأسرى في سجون العالم، وأكد على ضرورة توحد المسلمين والمسئولين من أجل فكاك الأسرى حتى ولو ببذل المال والنفيس".
وأوضح موسى أن رسالة جمعية ابن باز هي التوحد تحت كلمة التوحيد لنصرة قضايا المسلمين في فلسطين وغيرها في مشارق الأرض ومغاربها، دون اعتبار لحدود أو قوميات صنعها العدو لنا وألزمنا باعتقادها.
وكانت جمعية ابن باز قد أطلقت يوم الجمعة (8/3/2013) حملة لمساندة الأسرى تحت عنوان "فداء الأسرى"، وافتتحتها بلقاء دعوي في مقر الجمعية بفرع غزة للتعريف بأحوال الأسرى في السجون، وحقوق أسرى المسلمين علينا وواجباتنا تجاههم.

























ضمن حملة "فداء الأسرى" التي أطلقتها جمعية ابن باز الخيرية نصرة للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان الاحتلال، شارك وفد من اللجنة الدعوية المركزية للجمعية من أفرع قطاع غزة الخمسة يوم أمس السبت في خيمة الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد الشيخ محمد الكحلوت، عضو اللجنة الدعوية لجمعية ابن باز بفرع غزة، أن نصرة الأسرى لا تقتصر على من هم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإنما تمتد إلى كل أسير مسلم في
العالم، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع بالخيمة يأتي في إطار نصرة وتأييد المستضعفين في العالم. ووجه الشيخ الكحلوت في كلمته بخيمة التضامن مع الأسرى ثلاث رسائل، أولها للأسرى أن "اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" وأنكم كما نحسبكم أفضل منا؛ فلأن سد الله عليكم باباً وهو الالتقاء بأهلكم وذويكم فلقد فتح لكم باباً أفضل بعيداً عن الفتن التي نراها ليل نهار نحن الطلقاء، والعبرة ليست بالخروج من الأسر ولكن العبرة بالثبات على المبدأ لاسيما المبدأ الذي دبره الله لنا وألزمنا به وهو نصرة الدين".
أما الرسالة الثانية فوجهها الداعية الكحلوت إلى التنظيمات الإسلامية والجماعات والمؤسسات القائمة على شؤون الأسرى، قال فيها: " إن الدين وحّدنا، وفلسطين أكبر منا، وقضية الأسرى من أعظم القضايا التي تستلزم منا الاتحاد والتعاضد والتكاتف طالما نحن تحت راية الإسلام مع اختلاف أفكارنا".
وفي رسالته الثالثة للعلماء والدعاة، أضاف: هذا دوركم ووقتكم، فصلاح العباد من صلاح الحكام وصلاح الحكام من صلاح العلماء فكونوا مثل العز بن عبد السلام وابن المبارك وشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام أحمد وغيرهم".
وفي ختام كلمته، شكر الشيخ الكحلوت القائمين على نصرة الأسرى، ومن ثم دعا بالفرج العاجل للأسرى من جميع سجون العالم.
الشيخ حسام موسى ألقى كلمة باللغة الإنجليزية، شدد خلالها على وجوب نصرة الأسرى في سجون العالم، وأكد على ضرورة توحد المسلمين والمسئولين من أجل فكاك الأسرى حتى ولو ببذل المال والنفيس".
وأوضح موسى أن رسالة جمعية ابن باز هي التوحد تحت كلمة التوحيد لنصرة قضايا المسلمين في فلسطين وغيرها في مشارق الأرض ومغاربها، دون اعتبار لحدود أو قوميات صنعها العدو لنا وألزمنا باعتقادها.
وكانت جمعية ابن باز قد أطلقت يوم الجمعة (8/3/2013) حملة لمساندة الأسرى تحت عنوان "فداء الأسرى"، وافتتحتها بلقاء دعوي في مقر الجمعية بفرع غزة للتعريف بأحوال الأسرى في السجون، وحقوق أسرى المسلمين علينا وواجباتنا تجاههم.



























التعليقات