الاعلان عن تأسيس وإقامة المركز الثقافي للجالية المصرية في فلسطين كأول مؤسسة مصرية عاملة في القطاع
غزة - دنيا الوطن
باشر المركز الثقافي للجالية المصرية عمله في قطاع غزة كأول مؤسسة مصرية تعمل في القطاع في التحضير لتنفيذ سلسة من الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية في القطاع خلال الأيام القريبة القادمة.
ويعتبر المركز الذي تم تأسيسه بالتنسيق وبدعم مباشر من السفارة المصرية في فلسطين كأول مؤسسة مصرية تعمل في القطاع.
ويشرف على المركز طاقم مهني من المصريين وحملة الجنسية المصرية برئاسة الأستاذ عادل عبد الرحمن المشرف العام على المركز بتكليف من السفارة المصرية في فلسطين.
وبحسب عبد الرحمن فإن المركز سيركز اهتمامه على أمور وأوضاع رعاية أفراد الجالية المصرية في قطاع غزة وتعزيز اواصر التعاون الثقافي بين الشعب الفلسطيني والشعب المصري.
وقال عبد الرحمن إن المركز سينوع نشاطاته واهتماماته بالجوانب الثقافية والفنية والتعليمية والصحية.
واستعرض عبد الرحمن أبرز النشاطات التي ينوي المركز الذي يتخذ من حي النصر في مدينة غزة مقراً له تنفيذها خلال المرحلة القريبة القادمة ولعل أبرزها مشروع الصالون الثقافي في المركز بالتعاون مع مؤسسة الشارقة الاماراتية بهدف تسليط الضوء على البعد الاستراتيجي في العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني ونقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وأعلن عن نية المركز استقطاب وتنظيم زيارات لممثلين وفنانين وشعراء مصرين إلى قطاع غزة إلى غزة ضمن مشروع "صيف غزة"، وذلك لتعزيز اواصر العلاقة والمعرفة عن قرب بين المواطن الفلسطيني والفن والثقافة المصرية، من خلال استضافة هؤلاء الفنانين في برامج وفعاليات صيفية وبحرية وشعبية.
وأشاد عبد الرحمن بالدور القومي الكبير الذي يقوم به السفير المصري في فلسطين ياسر عثمان لتحسين أوضاع الجالية المصرية في فلسطين ومساعدة الشعب الفلسطيني في القطاع على وجه العموم.
وقال إن هذه الجهود لم تكن تتم لولا جهود ودعم السفير عثمان الذي أصر على اقامة المركز لزيادة وتقوية أواصر العلاقة بين الشعبين.
إلى ذلك لفت عبد الرحمن إلى قيام المركز ببذل جهود مع وزارة الثقافة المصرية لتنظيم وتنفيذ مشاريع التبادل الثقافي على مستوى الوفود وإقامة المخيمات الصيفية المتبادلة.
وأوضح عبد الرحمن أن المركز يعتمد في عمله على مجموعة من المتطوعين المصريين وحملة الجنسية المصرية، إضافة إلى ابرام العديد من الشراكات مع مؤسسات عاملة في القطاع لتنفيذ مشاريع مشتركة.
ومن بين المشاريع التعليمية المهمة التي سينفذها المركز قريباً انشاء مكتبة مركزية تضم أكثر من عشرة الاف بحث ومرجع في مختلف التخصصات العلمية تابعة لمكتبة الاسكندرية لمساعدة طلبة الدراسات العليا والتخفيف عنهم والتوفير عليهم عناء الذهاب إلى مصر لهذه الغرض.
كما يحضر المركز لتنظيم عدد من الاحتفالات والنشاطات لصالح المسنين والأيتام والأمهات والأطفال خلال المرحلة القادة بالتعاون مع مؤسسة الوفاء للمسنين ودار الراهبات.
وأعلن عبد الرحمن عن نية المركز فتح فرع له في الضفة الغربية في وقت لاحق.
وأكد أن وجود المركز في القطاع يمثل إضافة نوعية في مسيرة النهضة الثقافية التي تشهدها الجالية المصرية في قطاع غزة، مبينا أنه جاء في وقته المناسب ليضيف أبعادا نوعية في حياة أفراد الجالية المصرية والجودة وتعزيز الريادة والفاعلية للمخرجات الثقافية في الوقت الذي يسعى فيه المركز إلى تعزيز التحصيل المعرفيٍ والثقافي بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وعبر عن أمله في أن يستثمر أفراد الجالية المصرية وجود المركز في توليد المعرفة وتوطينها واستثمارها وتحويلها إلى منتجات ذات إسهامات عالية في مسيرة التنمية الثقافية، مؤكداً أن صناعة الموهبة والإبداع الثقافي واستزراع التفكير الإبداعي خيار استراتيجي لا بد منه .
باشر المركز الثقافي للجالية المصرية عمله في قطاع غزة كأول مؤسسة مصرية تعمل في القطاع في التحضير لتنفيذ سلسة من الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية في القطاع خلال الأيام القريبة القادمة.
ويعتبر المركز الذي تم تأسيسه بالتنسيق وبدعم مباشر من السفارة المصرية في فلسطين كأول مؤسسة مصرية تعمل في القطاع.
ويشرف على المركز طاقم مهني من المصريين وحملة الجنسية المصرية برئاسة الأستاذ عادل عبد الرحمن المشرف العام على المركز بتكليف من السفارة المصرية في فلسطين.
وبحسب عبد الرحمن فإن المركز سيركز اهتمامه على أمور وأوضاع رعاية أفراد الجالية المصرية في قطاع غزة وتعزيز اواصر التعاون الثقافي بين الشعب الفلسطيني والشعب المصري.
وقال عبد الرحمن إن المركز سينوع نشاطاته واهتماماته بالجوانب الثقافية والفنية والتعليمية والصحية.
واستعرض عبد الرحمن أبرز النشاطات التي ينوي المركز الذي يتخذ من حي النصر في مدينة غزة مقراً له تنفيذها خلال المرحلة القريبة القادمة ولعل أبرزها مشروع الصالون الثقافي في المركز بالتعاون مع مؤسسة الشارقة الاماراتية بهدف تسليط الضوء على البعد الاستراتيجي في العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني ونقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وأعلن عن نية المركز استقطاب وتنظيم زيارات لممثلين وفنانين وشعراء مصرين إلى قطاع غزة إلى غزة ضمن مشروع "صيف غزة"، وذلك لتعزيز اواصر العلاقة والمعرفة عن قرب بين المواطن الفلسطيني والفن والثقافة المصرية، من خلال استضافة هؤلاء الفنانين في برامج وفعاليات صيفية وبحرية وشعبية.
وأشاد عبد الرحمن بالدور القومي الكبير الذي يقوم به السفير المصري في فلسطين ياسر عثمان لتحسين أوضاع الجالية المصرية في فلسطين ومساعدة الشعب الفلسطيني في القطاع على وجه العموم.
وقال إن هذه الجهود لم تكن تتم لولا جهود ودعم السفير عثمان الذي أصر على اقامة المركز لزيادة وتقوية أواصر العلاقة بين الشعبين.
إلى ذلك لفت عبد الرحمن إلى قيام المركز ببذل جهود مع وزارة الثقافة المصرية لتنظيم وتنفيذ مشاريع التبادل الثقافي على مستوى الوفود وإقامة المخيمات الصيفية المتبادلة.
وأوضح عبد الرحمن أن المركز يعتمد في عمله على مجموعة من المتطوعين المصريين وحملة الجنسية المصرية، إضافة إلى ابرام العديد من الشراكات مع مؤسسات عاملة في القطاع لتنفيذ مشاريع مشتركة.
ومن بين المشاريع التعليمية المهمة التي سينفذها المركز قريباً انشاء مكتبة مركزية تضم أكثر من عشرة الاف بحث ومرجع في مختلف التخصصات العلمية تابعة لمكتبة الاسكندرية لمساعدة طلبة الدراسات العليا والتخفيف عنهم والتوفير عليهم عناء الذهاب إلى مصر لهذه الغرض.
كما يحضر المركز لتنظيم عدد من الاحتفالات والنشاطات لصالح المسنين والأيتام والأمهات والأطفال خلال المرحلة القادة بالتعاون مع مؤسسة الوفاء للمسنين ودار الراهبات.
وأعلن عبد الرحمن عن نية المركز فتح فرع له في الضفة الغربية في وقت لاحق.
وأكد أن وجود المركز في القطاع يمثل إضافة نوعية في مسيرة النهضة الثقافية التي تشهدها الجالية المصرية في قطاع غزة، مبينا أنه جاء في وقته المناسب ليضيف أبعادا نوعية في حياة أفراد الجالية المصرية والجودة وتعزيز الريادة والفاعلية للمخرجات الثقافية في الوقت الذي يسعى فيه المركز إلى تعزيز التحصيل المعرفيٍ والثقافي بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وعبر عن أمله في أن يستثمر أفراد الجالية المصرية وجود المركز في توليد المعرفة وتوطينها واستثمارها وتحويلها إلى منتجات ذات إسهامات عالية في مسيرة التنمية الثقافية، مؤكداً أن صناعة الموهبة والإبداع الثقافي واستزراع التفكير الإبداعي خيار استراتيجي لا بد منه .

التعليقات