من ترفض التعدد ليس لديها مبرر مقنع . اليس كذلك والا انا غلطان ؟
من ترفض التعدد ليس لديها مبرر مقنع .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لماذا تكره النساء الزوجة الثانية ؟ ربما كان سؤالا نسبيا لدى كثير منهن، فبعضهن لا يرين بأسا في ذلك بينما أخريات يرفضن الفكرة من حيث المبدأ رغم أن الأصل في الزواج هو التعدد، ولكن لننظر للأمر بزاوية منفرجة ومنفتحة على حق الرجل في أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع، وبالضرورة أن يتوفر شرط العدل، فإذا تحقق فعلى المتزوج عليهن أن يتأقلمن مع الزيجات التي تأتي بعدهن، فمن المنظور الاجتماعي لدينا نسبة عنوسة كبيرة، ويسهم التعدد في القضاء عليها، ثم أن من حق الرجل إذا أراد التغيير ويملك مقومات العدل ان يفعلها ويضم إلى ذمته أخرى تنجب العيال وبالرفاه والبنين.
كثير من النساء اللائي يرفضن الزوجة الثانية ليست لديهن المبررات المقنعة لرفض ذلك، وهن أنانيات وينظرن للموضوع بصورة ذاتية ضيقة، قد تناقض ما أحلّه الشرع، ولذلك فاليقين حلو في تقبّل أن تكون لها ضرّة، تسهم في إسعاد زوجها، وهي فرصة لتتأكد بصورة قاطعة ما إذا كانت هي الأفضل بحسب ما تدّعي أم لا؟ فغالب النساء يرين أنهن لا يقصرن مع أزواجهن، وأنهن أحق بامتلاكه كاملا دون أن ينظرن لمسألة الميول القلبية، فإذا انفتح قلبه لأخرى دون أن يؤثر ذلك على مشاعره تجاه القديمة فما الضرر في أن يسعد معها؟
النظرة الموضوعية من خلال الحق الشرعي تكفي النساء أثقال التفكير في زواج زوجها من أخرى، ولذلك فمن لم يتزوج الثانية إما مغلوب على أمره، أو لا يستطيع أن يعدل، وهذا هو المبرر المنطقي الوحيد في البقاء كل العمر والحياة مع واحدة، فمن امتلك ما يعينه على العدل فليتزوج ثانية وثالثة ورابعة، ولا يرتهن لخشونة القديمة أو الأولى في التعامل مع فكرة الضرّة ، فنحن بحاجة اجتماعية ماسة لتقليل العنوسة . وتحقيق رغبت نبينا ( اني مباهي بكم الأمم ) وتلك نظرة أكبر من المفاهيم الضيقة لبعض النساء اللائي يرفضن الزواج عليهن رغم أنه حلال ومباح .. .
اســـــــــــــــــــــ غ ــــــــــــــير الشوق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لماذا تكره النساء الزوجة الثانية ؟ ربما كان سؤالا نسبيا لدى كثير منهن، فبعضهن لا يرين بأسا في ذلك بينما أخريات يرفضن الفكرة من حيث المبدأ رغم أن الأصل في الزواج هو التعدد، ولكن لننظر للأمر بزاوية منفرجة ومنفتحة على حق الرجل في أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع، وبالضرورة أن يتوفر شرط العدل، فإذا تحقق فعلى المتزوج عليهن أن يتأقلمن مع الزيجات التي تأتي بعدهن، فمن المنظور الاجتماعي لدينا نسبة عنوسة كبيرة، ويسهم التعدد في القضاء عليها، ثم أن من حق الرجل إذا أراد التغيير ويملك مقومات العدل ان يفعلها ويضم إلى ذمته أخرى تنجب العيال وبالرفاه والبنين.
كثير من النساء اللائي يرفضن الزوجة الثانية ليست لديهن المبررات المقنعة لرفض ذلك، وهن أنانيات وينظرن للموضوع بصورة ذاتية ضيقة، قد تناقض ما أحلّه الشرع، ولذلك فاليقين حلو في تقبّل أن تكون لها ضرّة، تسهم في إسعاد زوجها، وهي فرصة لتتأكد بصورة قاطعة ما إذا كانت هي الأفضل بحسب ما تدّعي أم لا؟ فغالب النساء يرين أنهن لا يقصرن مع أزواجهن، وأنهن أحق بامتلاكه كاملا دون أن ينظرن لمسألة الميول القلبية، فإذا انفتح قلبه لأخرى دون أن يؤثر ذلك على مشاعره تجاه القديمة فما الضرر في أن يسعد معها؟
النظرة الموضوعية من خلال الحق الشرعي تكفي النساء أثقال التفكير في زواج زوجها من أخرى، ولذلك فمن لم يتزوج الثانية إما مغلوب على أمره، أو لا يستطيع أن يعدل، وهذا هو المبرر المنطقي الوحيد في البقاء كل العمر والحياة مع واحدة، فمن امتلك ما يعينه على العدل فليتزوج ثانية وثالثة ورابعة، ولا يرتهن لخشونة القديمة أو الأولى في التعامل مع فكرة الضرّة ، فنحن بحاجة اجتماعية ماسة لتقليل العنوسة . وتحقيق رغبت نبينا ( اني مباهي بكم الأمم ) وتلك نظرة أكبر من المفاهيم الضيقة لبعض النساء اللائي يرفضن الزواج عليهن رغم أنه حلال ومباح .. .
اســـــــــــــــــــــ غ ــــــــــــــير الشوق

التعليقات