لصوتي قيمته: أصوات الشباب العراقيين

بغداد - دنيا الوطن
صوتي يستطيع!، صوتي لا يستطيع... يفكر الشباب في أنحاء المعمورة، بمن فيهم الشباب العراقيون، يفكرون يوما بعد يوم فيما يمكنهم وما لا يمكنهم تحقيقه من خلال أصواتهم. في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، سألت البعثة الشباب العراقي عمّا إذا كان لديهم صوت وعمّا إذا كان بإمكانهم التعبير عن أنفسهم وما يمكنهم فعله لإسماع أصواتهم في مجتمعاتهم المحلية وفي كافة أنحاء البلاد.

وقالت ماندي ذياب، وهي عازفة عراقية من بغداد في الثالثة والعشرين من عمرها، إنها تعتقد أن صوتها مهم "لأنه يستطيع إحداث تغيير" في مجتمعها بينما قالت ناديا وهي طالبة في جامعة بغداد في الحادية والعشرين من عمرها، إنها تعتقد أن صوتها مهم لأنها "عراقية ". 

وبدا هيثم يوسف، وهو عامل نجارة في العشرين من عمره ويعيش في البصرة، واثقا جدا عندما تحدث عن صوته قائلا: "قد أكون مجرد نجار، وقد يظن البعض أن صوتي ليس مهما... ولكن بالنسبة لي، صوتي مهم لأنه يستطيع أن بحدث تغييرا. "

وقال سعدون عفتان، وهو شاب من بغداد في الحادية والعشرين من عمره، "صوتي مهم لأن المجتمع مريض وبحاجة لمن يعالج هذا المجتمع".

وبالنسبة للبعض، فهناك شروط تؤثر على مدى فاعلية أصواتهم مثل عدي قاسم، وهو شاب من بغداد في الحادية والعشرين من عمره، الذي يعتقد أن صوته مهم "في حالة وصوله إلى أصحاب القرار في هذا البلد" وترجمة أفكاره إلى أفعال للمساعدة في إعادة بناء العراق.

تقول رند سعد، وهي شابة في الثامنة عشرة من العمر، شاركت في دورة الألعاب الأولمبية في لندن كمتنافسة في رياضة الرماية، إن أمنيتها هي أن "يصل صوت العراق إلى كل العالم وأن يُرفع العلم العراقي في جميع البطولات الدولية."

أما حنين التي تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، وهي متطوعة في منظمة غير حكومية في بغداد. فلديها طموحات كبيرة إذ تقول "اعتقد أن صوتي يمكنه تحقيق الكثير من الأشياء،" وأضافت "أعتقد أنه بإمكاني أن أصنع المعجزات بصوتي وأهم شيء ألا نكون متشائمين أبدا." وشددت، "علينا ألا نيأس وعلينا أن نجد طريقة لإسماع أصواتنا لأن أصواتنا مهمة" 

رغم العقبات التي قد تقف في وجه تحقيق الأحلام أو إعلاء الأصوات في العراق، فإن الكثير من الشباب العراقيين يؤمنون بأنفسهم وبأهمية أصواتهم ويعتقدون أن بلدهم كبير كبر البحر وأن أصواتهم مدوية كدويّ الرعد.

مبادرة "صوتي يستطيع"، هي مشروع يتضمن عروض فيديو، أطلقتها "مجموعة الشباب الإستشارية" التابعة لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).

التعليقات