قوى الخليل : سيبقى دم الشهيد الطيطي شعلة متقدة لأجيال شعبنا ولعنة تلاحق الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكدت القوى الوطنية في محافظة الخليل على أن شعبنا سيواصل مقاومته الوطنية المشروعة ، ومسيرة تحرره الوطني ، حتى زوال الاحتلال ، وتحقيق طموحاته وأمانيه الوطنية ، رغم بشاعة جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا وأسرانا ، ورغم فاشيته وعنصريته وحصاره وقرصنته وسطوه الممنهج على تراثه ومقدراته الوطنية .

واعتبرت القوى أن إقدام قوات الاحتلال على قتل الشهيد محمود الطيطي بدم بارد أثناء مشاركته بمسيرة سلمية نصرة لقضية الأسرى العادلة ، وإسنادا ودعما لمطالبهم المشروعة ، من اجل استعادة حريتهم وكرامتهم الإنسانية والوطنية ، إنما يعبر عن الوجه الحقيقي لهمجية الاحتلال وبشاعة إجرامه ، وإصراره على التنكر لحقوق شعبنا الوطنية ، واستخفافه بالشرعية والمجتمع الدولي .

جاء ذلك خلال كلمة  لقوى وفصائل محافظة الخليل في بيت عزاء الشهيد محمود الطيطي ألقاها أبو ماهر الحلواني أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في المحافظة ، وعضو لجنة قوى وفصائل العمل الوطني .

وقال الحلواني إن دم الشهيد محمود الطيطي سيبقى شعلة متقدة ، كما هي حال دماء جميع شهداء شعبنا الزكية ، تنير لنا طريق الحرية والخلاص من الظلم والاحتلال ، وستبقى دمائه ودماء كل شهداء شعبنا  ومعاناته المتواصلة ، وآلام جرحاه ، وعذابات أسراه وأسيراته البواسل .. لعنة تلاحق القتلة والمجرمين قادة وجنود ومستوطني الاحتلال ، اللذين اغتصبوا أرضنا وحقوقنا في لحظة غابرة من الزمن ، واستمرؤوا دمنا ولحمنا ، واستباحوا ودنسوا مقدساتنا ، وسطوا على تاريخنا وتراثنا الوطني ، على مرأى ومسمع العالم اجمع .

وأكد الحلواني على أن شعبنا لن يتنازل أو يساوم على أي حق من حقوقه الوطنية المشروعة مهما غلت التضحيات ، والتي قضى دونها مئات آلاف الشهداء وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات ،ولن يتخلى عن أسراه البواسل ، أو يتركهم تحت رحمة الجلاد ، وسيواصل هبته الجماهيرية انتصارا لقضيتهم العادلة ودعما لمطالبهم المشروعة حتى إطلاق سراحهم وتحررهم دون قيد أو شرط ، وسيواصل مقاومته الوطنية حتى زوال الاحتلال ، ونيل الحرية ، وتحقيق عودة الشعب اللاجئ إلى دياره التي شرد منها ، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا الحلواني جماهير شعبنا باسم قوى وفصائل محافظة الخليل إلى مزيد من التفاف حول قضية الأسرى ، والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الشعبية التضامنية نصرة لقضيتهم العادلة ، ودعما وإسنادا لمطالبهم العادلة والمشروعة ، وبالتوازي مع ذلك بذل القيادة الوطنية المزيد من الجهد ، والإسراع بتدويل قضيتهم وطرحها أمام المحاكم الدولية ، لإطلاق سراحهم باعتبارهم مناضلون من اجل حرية شعبهم ، ولفضح جرائم الاحتلال بحقهم وبحق جميع أبناء شعبنا ، وتقديم قادته وسفاحيه إلى العدالة الدولية ومحاكمتهم باعتبارهم مجرمي حرب .

التعليقات