خبر لقاء حواري بين طلبة الاعلام في الجامعة العربية الامريكية وجامعة النجاح / الجامعة العربية الامريكية
جنين - دنيا الوطن
استضاف قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية وفد من كلية الإعلام في جامعة النجاح في لقاء حواري لمناقشة واستعراض قضايا تدريب طلبة الإعلام، وتجاربهم السابقة، اضافة لبحث مسؤوليتهم تجاه قضايا مجتمعهم وتناولها بموضوعية وشفافية.
وأقيم اللقاء الحواري، بحضور رئيس قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية الدكتور عماد ابو الحسن، وعميد كلية الإعلام في جامعة النجاح الدكتور عبد الكريم سرحان، ومدير العلاقات العامة في الجامعة العربية الامريكية فتحي اعمور، والمحاضر في كلية الإعلام في جامعة النجاح الدكتور فريد ابو ضهير، وأستاذا الإعلام في الجامعة العربية الامريكية الدكتور محمود خلوف، والأستاذ سعيد ابو معلا، اضافة الى مجموعة من طلبة الإعلام في الجامعتين.
وافتتح الدكتور ابو الحسن الجلسة الأولى من اللقاء الذي اعتبره مقدمة للقاءات مستقبلية بين كلا الجامعتين، ومن شأنه أن يسهم في تبادل الخبرات، مؤكدا أن الإعلام في الوقت الحاضر تخطى كونه مستقلا تماما، فاللغة والإعلام لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، باعتبار اللغة أساس كل مجتمع، والإعلام هو عبارة عن تفاعل بين أفراد المجتمع باستخدام هذه اللغة.
وأشار الدكتور أبو الحسن الى أن قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة يتميز أنه يدمج بين أهم متطلبات أي صحفي وهي اللغة العربية، وبين الصحافة كتخصص عملي وميداني.
وفي كلمته قال الدكتور سرحان "أن الإعلام أصبح يمثل الذراع الأول والقوة الضاربة ضمن المعادلات السياسية الدولية الجديدة، وبالتالي تخطى الإعلام كونه السلطة الرابعة وأصبح يحدد معالم السلطة السياسية والتنفيذية".
وشدد على ضرورة مواكبة الإعلام الفلسطيني لمجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية، والتعمق في القضايا التي تصب في عمق القضية على صعيد الأسرى ومعاناة أهلنا في قطاع غزة، وغيرها من الموضوعات التي لا تقل أهمية.
من جانبه أكد الاستاذ ابو معلا، على أن الإعلامي المتمرس أصبح قادرا على أن يلم بكل متطلبات العمل الصحفي، التي اختزنها سواء من خلال مسيرته التعليمية أو خبرته وتدريبه في مختلف مؤسسات العمل الصحفي.
وفي مداخلته وجه الدكتور ابو ضهير حديثه لطلبة الأعلام قائلا:"انتم اخترتم مهنة المتاعب والمخاطر والمسؤولية، لذا عليكم التفكير جليا وملاحقة الأحداث ونقلها بموضوعية ومصداقية عالية لأنه تقع على عاتقكم مسؤولية تشكيل الرأي العام الوطني".
وافتتح الجلسة الثانية الطالب في قسم اللغة العربية والإعلام محمد خيري، والتي كانت عبارة عن حلقتي نقاش، أدار الحلقة الأولى مجموعة من طلبة الإعلام في جامعة النجاح، والتي هدفت لتوضيح ما يتعرض له طلبة الإعلام عندما يتوجهون إلى ميدان التدريب في بعض المؤسسات الإعلامية.
ودار نقاش بين الطلبة والهيئة الأكاديمية حول مسؤولية الجامعات ودورها في متابعة طلبة الإعلام وحمايتهم من الانتهاكات التي تقوم بها بعض المؤسسات الإعلامية من خلال استغلالها للطلبة، ومدى جاهزية هذه المؤسسات وكفاءتها لتدريبهم.
وتخلل الحلقة الثانية التي قدمها مجموعة من طلبة قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية، الحديث عن الهدف من دمج اللغة العربية مع الإعلام، والذي جاء من اجل تجنب الكم الهائل من الأخطاء النحوية والإملائية والتركيبية حسب رأيهم.
وخلال اللقاء تحدث طلبة الإعلام من كلا الجامعتين عن تجاربهم الخاصة في التدريب لدى بعض المؤسسات الإعلامية، وجوانب ضعفهم، ودور كلياتهم وأقسامهم في التطوير المستمر للخطط الدراسية وتصميمها بشكل يحد من الهوة الموجودة بين الجانب الاكاديمي وسوق العمل الإعلامي الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء الحواري خرج الحضور بعدة توصيات أهمها، التأكيد على أهمية التنسيق بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية بما يعود على الطلبة بالفائدة والخبرة، وضرورة أن يكون التدريب علميا وموضوعيا يقدمه أشخاص يمتلكون خبرات متميزة، إضافة إلى إعطاء الأولوية للصحافة الاستقصائية التي يفتقر لها الإعلام الفلسطيني بشكل كبير، ورفض استغلال المؤسسات التدريبية أيا كانت للطلبة المتدربين.
استضاف قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية وفد من كلية الإعلام في جامعة النجاح في لقاء حواري لمناقشة واستعراض قضايا تدريب طلبة الإعلام، وتجاربهم السابقة، اضافة لبحث مسؤوليتهم تجاه قضايا مجتمعهم وتناولها بموضوعية وشفافية.
وأقيم اللقاء الحواري، بحضور رئيس قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية الدكتور عماد ابو الحسن، وعميد كلية الإعلام في جامعة النجاح الدكتور عبد الكريم سرحان، ومدير العلاقات العامة في الجامعة العربية الامريكية فتحي اعمور، والمحاضر في كلية الإعلام في جامعة النجاح الدكتور فريد ابو ضهير، وأستاذا الإعلام في الجامعة العربية الامريكية الدكتور محمود خلوف، والأستاذ سعيد ابو معلا، اضافة الى مجموعة من طلبة الإعلام في الجامعتين.
وافتتح الدكتور ابو الحسن الجلسة الأولى من اللقاء الذي اعتبره مقدمة للقاءات مستقبلية بين كلا الجامعتين، ومن شأنه أن يسهم في تبادل الخبرات، مؤكدا أن الإعلام في الوقت الحاضر تخطى كونه مستقلا تماما، فاللغة والإعلام لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، باعتبار اللغة أساس كل مجتمع، والإعلام هو عبارة عن تفاعل بين أفراد المجتمع باستخدام هذه اللغة.
وأشار الدكتور أبو الحسن الى أن قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة يتميز أنه يدمج بين أهم متطلبات أي صحفي وهي اللغة العربية، وبين الصحافة كتخصص عملي وميداني.
وفي كلمته قال الدكتور سرحان "أن الإعلام أصبح يمثل الذراع الأول والقوة الضاربة ضمن المعادلات السياسية الدولية الجديدة، وبالتالي تخطى الإعلام كونه السلطة الرابعة وأصبح يحدد معالم السلطة السياسية والتنفيذية".
وشدد على ضرورة مواكبة الإعلام الفلسطيني لمجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية، والتعمق في القضايا التي تصب في عمق القضية على صعيد الأسرى ومعاناة أهلنا في قطاع غزة، وغيرها من الموضوعات التي لا تقل أهمية.
من جانبه أكد الاستاذ ابو معلا، على أن الإعلامي المتمرس أصبح قادرا على أن يلم بكل متطلبات العمل الصحفي، التي اختزنها سواء من خلال مسيرته التعليمية أو خبرته وتدريبه في مختلف مؤسسات العمل الصحفي.
وفي مداخلته وجه الدكتور ابو ضهير حديثه لطلبة الأعلام قائلا:"انتم اخترتم مهنة المتاعب والمخاطر والمسؤولية، لذا عليكم التفكير جليا وملاحقة الأحداث ونقلها بموضوعية ومصداقية عالية لأنه تقع على عاتقكم مسؤولية تشكيل الرأي العام الوطني".
وافتتح الجلسة الثانية الطالب في قسم اللغة العربية والإعلام محمد خيري، والتي كانت عبارة عن حلقتي نقاش، أدار الحلقة الأولى مجموعة من طلبة الإعلام في جامعة النجاح، والتي هدفت لتوضيح ما يتعرض له طلبة الإعلام عندما يتوجهون إلى ميدان التدريب في بعض المؤسسات الإعلامية.
ودار نقاش بين الطلبة والهيئة الأكاديمية حول مسؤولية الجامعات ودورها في متابعة طلبة الإعلام وحمايتهم من الانتهاكات التي تقوم بها بعض المؤسسات الإعلامية من خلال استغلالها للطلبة، ومدى جاهزية هذه المؤسسات وكفاءتها لتدريبهم.
وتخلل الحلقة الثانية التي قدمها مجموعة من طلبة قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الامريكية، الحديث عن الهدف من دمج اللغة العربية مع الإعلام، والذي جاء من اجل تجنب الكم الهائل من الأخطاء النحوية والإملائية والتركيبية حسب رأيهم.
وخلال اللقاء تحدث طلبة الإعلام من كلا الجامعتين عن تجاربهم الخاصة في التدريب لدى بعض المؤسسات الإعلامية، وجوانب ضعفهم، ودور كلياتهم وأقسامهم في التطوير المستمر للخطط الدراسية وتصميمها بشكل يحد من الهوة الموجودة بين الجانب الاكاديمي وسوق العمل الإعلامي الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء الحواري خرج الحضور بعدة توصيات أهمها، التأكيد على أهمية التنسيق بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية بما يعود على الطلبة بالفائدة والخبرة، وضرورة أن يكون التدريب علميا وموضوعيا يقدمه أشخاص يمتلكون خبرات متميزة، إضافة إلى إعطاء الأولوية للصحافة الاستقصائية التي يفتقر لها الإعلام الفلسطيني بشكل كبير، ورفض استغلال المؤسسات التدريبية أيا كانت للطلبة المتدربين.

التعليقات