البيت الثقافي يحتفي بأصغر قاصة في النجف الاشرف
رام الله - دنيا الوطن
أقام البيت الثقافي أصبوحة احتفائية بأصغر قاصة في محافظة النجف الاشرف (فاطمة قاسم العرداوي) بتاريخ 13/3/2013 اعتماداً من منطلق رصد المواهب من فئات الشباب وشريحة الأطفال في الأوساط النجفية وتعريف الطبقات المثقفة والواعية والعليا في المجتمع بهم .
حيث ألقت القاصة بعض من قصصها التي اتسمت بجانب البساطة والشفافية فجعلت من عالم الحيوان والأزهار كمثال لإيصال الفكرة أو المضمون الى القارئ .
وقال والد القاصة السيد قاسم العرداوي " ان فاطمة كانت تكتب القصة منذ ان كان عمرها 10 سنوات وحظيت من الأسرة الدعم لصقل موهبتها وقد كرمت من عدة جهات منها مجلس محافظة النجف الاشرف والسيد السستاني (دام ظله) ومنظمات تعنى بالطفل ولها خمس مجاميع مترجمة منها ( زينب والفراشة ، فاطمة والنمل التي اشتركت بها ضمن الموسوعة الحسينية ) ".
فيما أوضح مدير قصر الثقافة في محافظة النجف الاشرف سعيد قنبر " ان لا عجب بان تحظى مدينة النجف بهذه المواهب لاسيما وإنها تحتضن جثمان الرجل الأول في البلاغة والفصاحة الامام علي (ع) وبالحوزة العلمية والمجالس الأدبية والعشائرية والثقافية " .
فيما بين مدير البيت الثقافي النجفي صفاء مهدي السلطاني " ان البيت الثقافي يقدم اليوم نموذجاً فريداً لمدينة النجف الاشرف لاسيما ان الكلمات التي تناولتها القاصة في سردها للقصة ما هي الا إبداعات الخالق في خلقه وعممت ثقافة التعاون والنظام والعمل والجد والمثابرة والتربية والدعاء " .
وفي ختام الاصبوحة قدم البيت الثقافي هدية للقاصة فاطمة العرداوي متمنياً لها الموفقيه والنجاح في المستقبل .
فيما بادرت الدكتورة أزهار الطريحي ـ عضو مجلس محافظة النجف الاشرف بمنح القاصة درع المجلس تكريماً لإبداعها الأدبي .
ويذكر ان البيت الثقافي من أولى اهتماماته هو متابعة هكذا طاقات ومواهب وصقلها لجعلها نموذجاً يحتذى فيه المجتمع اجمع .
أقام البيت الثقافي أصبوحة احتفائية بأصغر قاصة في محافظة النجف الاشرف (فاطمة قاسم العرداوي) بتاريخ 13/3/2013 اعتماداً من منطلق رصد المواهب من فئات الشباب وشريحة الأطفال في الأوساط النجفية وتعريف الطبقات المثقفة والواعية والعليا في المجتمع بهم .
حيث ألقت القاصة بعض من قصصها التي اتسمت بجانب البساطة والشفافية فجعلت من عالم الحيوان والأزهار كمثال لإيصال الفكرة أو المضمون الى القارئ .
وقال والد القاصة السيد قاسم العرداوي " ان فاطمة كانت تكتب القصة منذ ان كان عمرها 10 سنوات وحظيت من الأسرة الدعم لصقل موهبتها وقد كرمت من عدة جهات منها مجلس محافظة النجف الاشرف والسيد السستاني (دام ظله) ومنظمات تعنى بالطفل ولها خمس مجاميع مترجمة منها ( زينب والفراشة ، فاطمة والنمل التي اشتركت بها ضمن الموسوعة الحسينية ) ".
فيما أوضح مدير قصر الثقافة في محافظة النجف الاشرف سعيد قنبر " ان لا عجب بان تحظى مدينة النجف بهذه المواهب لاسيما وإنها تحتضن جثمان الرجل الأول في البلاغة والفصاحة الامام علي (ع) وبالحوزة العلمية والمجالس الأدبية والعشائرية والثقافية " .
فيما بين مدير البيت الثقافي النجفي صفاء مهدي السلطاني " ان البيت الثقافي يقدم اليوم نموذجاً فريداً لمدينة النجف الاشرف لاسيما ان الكلمات التي تناولتها القاصة في سردها للقصة ما هي الا إبداعات الخالق في خلقه وعممت ثقافة التعاون والنظام والعمل والجد والمثابرة والتربية والدعاء " .
وفي ختام الاصبوحة قدم البيت الثقافي هدية للقاصة فاطمة العرداوي متمنياً لها الموفقيه والنجاح في المستقبل .
فيما بادرت الدكتورة أزهار الطريحي ـ عضو مجلس محافظة النجف الاشرف بمنح القاصة درع المجلس تكريماً لإبداعها الأدبي .
ويذكر ان البيت الثقافي من أولى اهتماماته هو متابعة هكذا طاقات ومواهب وصقلها لجعلها نموذجاً يحتذى فيه المجتمع اجمع .

التعليقات