ثامن شهيد للاعتداء الصاروخي على مخيم ليبرتي
رام الله - دنيا الوطن
كتب نادى عاطف
العار على مارتن كوبلر والسفارة الألمانية في بغداد بسبب تأخير لمدة شهر في ارسال المهندس حميد ربيع الحائز على جواز اللجوء والاقامة الدائمة في ألمانيا لمعالجة طارئة
حوالي الساعة العاشرة من الليلة بالتوقيت المحلي توفي في مستشفى ببغداد المجاهد حميد ربيع 51 عاماً من الجرحى المصابين باصابات بالغة جراء الاعتداء الصاروخي
في 9 شباط/ فبراير على ليبرتي بعد شهر من تحمل الآلام والمعاناة والخضوع لعمليات جراحية عدة. انه ثامن شهيد للاعتداء الصاروخي حيث اصيب من البطن
والنخاع والعمود الفقري باصابات بالغة وفقد الحس من الخاصرة فما دون. وانتزع الأطباء في عملية جراحية طحاله الذي قد تلاشى بالكامل اثر اصابة الشظايا.
وكانت المقاومة الايرانية قد طالبت مرارا وتكرارا الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وخاصة منظمة الصحة العالمية بنقل حميد ربيع الى ألمانيا
مباشرة لتلقي العلاج نظراً الى حالته المتأزمة ونظراً الى الأخطار الداهمة التي كانت تهدد حياته كونه حائز على جواز اللجوء السياسي والاقامة الدائمة في
ألمانيا وانه شخصيا قد طرح الموضوع في 10 شباط/ فبراير على المسؤولين في منظمة الصحة العالمية. وفي يوم 9 مارس / آذار أثارت شخصيات ألمانية في برلين الحالة المتأزمة لحميد ربيع مع المسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الداخلية
الألمانيتين مطالبة اياهما بنقله على وجه السرعة الى ألمانيا.
جوازه مع مهر الاقامة الدائمة قد نشرت في يوم 10 مارس/ آذار 2013 من قبل أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الا أن التساهل والتباطؤ المتعمد في ارسال
الجريح بشكل طارئ الى ألمانيا أدى الى استشهاده. العار على مارتن كوبلر وزوجته في مقام سفيرة ألمانيا في بغداد حيث قامت بامتداح حكومة المالكي الصنيعة والمجرمة التي أعلنت في محاولة لغسل أيديها المطلخة بالدماء في مناورة اعلامية مفضوحة بأنها ستقوم باجراء التحقيق حول الهجوم الصاروخي. بينما كان بالامكان نقاذ حياته خلال الشهر الفائت وكان يكفي فقط ختم التمديد أو السماح له بدخول ألمانيا.
يذكر أن عصر يوم أمس توفي المجاهد منصور كوفه اي ساكن آخر في ليبرت العيادة العراقية في ليبرتي اثر عدم تلقي العناية الطبية بعد تقيؤ قرابة ثلاثة لترات من الدم.
كتب نادى عاطف
العار على مارتن كوبلر والسفارة الألمانية في بغداد بسبب تأخير لمدة شهر في ارسال المهندس حميد ربيع الحائز على جواز اللجوء والاقامة الدائمة في ألمانيا لمعالجة طارئة
حوالي الساعة العاشرة من الليلة بالتوقيت المحلي توفي في مستشفى ببغداد المجاهد حميد ربيع 51 عاماً من الجرحى المصابين باصابات بالغة جراء الاعتداء الصاروخي
في 9 شباط/ فبراير على ليبرتي بعد شهر من تحمل الآلام والمعاناة والخضوع لعمليات جراحية عدة. انه ثامن شهيد للاعتداء الصاروخي حيث اصيب من البطن
والنخاع والعمود الفقري باصابات بالغة وفقد الحس من الخاصرة فما دون. وانتزع الأطباء في عملية جراحية طحاله الذي قد تلاشى بالكامل اثر اصابة الشظايا.
وكانت المقاومة الايرانية قد طالبت مرارا وتكرارا الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وخاصة منظمة الصحة العالمية بنقل حميد ربيع الى ألمانيا
مباشرة لتلقي العلاج نظراً الى حالته المتأزمة ونظراً الى الأخطار الداهمة التي كانت تهدد حياته كونه حائز على جواز اللجوء السياسي والاقامة الدائمة في
ألمانيا وانه شخصيا قد طرح الموضوع في 10 شباط/ فبراير على المسؤولين في منظمة الصحة العالمية. وفي يوم 9 مارس / آذار أثارت شخصيات ألمانية في برلين الحالة المتأزمة لحميد ربيع مع المسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الداخلية
الألمانيتين مطالبة اياهما بنقله على وجه السرعة الى ألمانيا.
جوازه مع مهر الاقامة الدائمة قد نشرت في يوم 10 مارس/ آذار 2013 من قبل أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الا أن التساهل والتباطؤ المتعمد في ارسال
الجريح بشكل طارئ الى ألمانيا أدى الى استشهاده. العار على مارتن كوبلر وزوجته في مقام سفيرة ألمانيا في بغداد حيث قامت بامتداح حكومة المالكي الصنيعة والمجرمة التي أعلنت في محاولة لغسل أيديها المطلخة بالدماء في مناورة اعلامية مفضوحة بأنها ستقوم باجراء التحقيق حول الهجوم الصاروخي. بينما كان بالامكان نقاذ حياته خلال الشهر الفائت وكان يكفي فقط ختم التمديد أو السماح له بدخول ألمانيا.
يذكر أن عصر يوم أمس توفي المجاهد منصور كوفه اي ساكن آخر في ليبرت العيادة العراقية في ليبرتي اثر عدم تلقي العناية الطبية بعد تقيؤ قرابة ثلاثة لترات من الدم.

التعليقات