بعد توقفه عن العلاج منذ أشهر "أحرار": عائلة الأسير سامي عريدي من عرابة تناشد لإنقاذ حياة ابنها
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت عائلة الأسير سامي عيسى عارف عريدي 32 عاماً من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، بالتدخل العاجل، لعلاج وإنقاذ حياة ابنها الذي يعاني من ضعف في عضلة القلب، ومن ضيق شديد في التنفس، لدرجة أنه يشعر بوصوله مرحلة الموت في كل يوم.
رامي عريدي، شقيق الأسير سامي، أكد لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن شقيقه يعاني من المرض منذ فترة طويلة، وكان يخفي ذلك عن العائلة، إلا أن العائلة علمت بمرضه منذ أسابيع فقط.
وأضاف رامي، إن إدارة السجن لم تقم بإعطائه الدواء والعلاج المجدي والمناسب، مما دفعه لوقف تناول الدواء منذ سبعة أشهر، مطالباً بإيجاد العلاج الملائم له.
من جهته، أكد مدير المركز الحقوقي "أحرار" إن الأسير سامي عريدي اعتقل بتاريخ 19/8/1999، وكان يبلغ من العمر حينها 19 عاماً، وحكم عليه بالسجن 19 عاماً، وهو يقبع حالياً في سجن مجدو، وهو يعاني أيضاً من ارتفاع مستمر في ضغط الدم الذي كان يعاني منه قبل اعتقاله، ومن صداع شديد يستمر معه لأيام، ومن تورم ظاهر في وجهه.
وطالب الخفش، بالعمل على إنقاذ حياة الأسير عريدي من الموت، الذي لربما يتعرض له في حال استمرار إهمال وضعه الصحي، والتواني عن إعطائه العلاج اللازم، وإجراء الصور اللازمة، لمتابعة وضع القلب والرئتين والصدر لديه.
وأشار الخفش، أن الاحتلال وبالرغم من البنود والاتفاقات والمواثيق التي نصت على ضرورة الحفاظ على حياة وسلامة المعتقل، وإيجاد الظروف المناسبة أثناء اعتقاله، وعلاجه في حال المرض، إلا أنه لا يزال يمارس وحشيته، بأسلوب منع العلاج وتأخيره، في خطوة لقتل هؤلاء الأسرى المرضى، الذي تزعم اسرائيل أنهم خطيرون على أمنها.
ناشدت عائلة الأسير سامي عيسى عارف عريدي 32 عاماً من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، بالتدخل العاجل، لعلاج وإنقاذ حياة ابنها الذي يعاني من ضعف في عضلة القلب، ومن ضيق شديد في التنفس، لدرجة أنه يشعر بوصوله مرحلة الموت في كل يوم.
رامي عريدي، شقيق الأسير سامي، أكد لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن شقيقه يعاني من المرض منذ فترة طويلة، وكان يخفي ذلك عن العائلة، إلا أن العائلة علمت بمرضه منذ أسابيع فقط.
وأضاف رامي، إن إدارة السجن لم تقم بإعطائه الدواء والعلاج المجدي والمناسب، مما دفعه لوقف تناول الدواء منذ سبعة أشهر، مطالباً بإيجاد العلاج الملائم له.
من جهته، أكد مدير المركز الحقوقي "أحرار" إن الأسير سامي عريدي اعتقل بتاريخ 19/8/1999، وكان يبلغ من العمر حينها 19 عاماً، وحكم عليه بالسجن 19 عاماً، وهو يقبع حالياً في سجن مجدو، وهو يعاني أيضاً من ارتفاع مستمر في ضغط الدم الذي كان يعاني منه قبل اعتقاله، ومن صداع شديد يستمر معه لأيام، ومن تورم ظاهر في وجهه.
وطالب الخفش، بالعمل على إنقاذ حياة الأسير عريدي من الموت، الذي لربما يتعرض له في حال استمرار إهمال وضعه الصحي، والتواني عن إعطائه العلاج اللازم، وإجراء الصور اللازمة، لمتابعة وضع القلب والرئتين والصدر لديه.
وأشار الخفش، أن الاحتلال وبالرغم من البنود والاتفاقات والمواثيق التي نصت على ضرورة الحفاظ على حياة وسلامة المعتقل، وإيجاد الظروف المناسبة أثناء اعتقاله، وعلاجه في حال المرض، إلا أنه لا يزال يمارس وحشيته، بأسلوب منع العلاج وتأخيره، في خطوة لقتل هؤلاء الأسرى المرضى، الذي تزعم اسرائيل أنهم خطيرون على أمنها.

التعليقات