باحث وناشط سياسى شاب مصرى يصف الحكومة والمعارضة بتجار الثورة
رام الله - دنيا الوطن
هاجم الباحث والناشط السياسى على حسن السعدنى بشدة بعض اطياف المعارضة والحركات السياسية قائلا
انتشرت تجارة الثورة، فظهرت مجموعات من الاتحادات والمجموعات والائتلافات والحراس والمؤرخين تتخذ الثورة ملكا لها، ويدعى كل منها أنهم هم شباب الثورة، وأصبح لواقعة الوجود في ميدان التحرير ثمن لابد للمجتمع من أن يؤديه آن الأوان لأن تتم دراسة هذه الظاهرة بعد أن فقد الشعب الإجماع على مضمون الميدان في فترات سريعة متلاحقة، فالميدان هو الميدان، وكان مفتوحاً لكل من يرى في نفسه أنه ثائر، ولكنه بعد ذلك أغلقته مجموعة تـُدخل فيه من ترى هي فيه أنه أهل لذلك، بل استباح البعض أعمال البلطجة وقطع الطرق، وإغلاق مجمع التحرير، ومهاجمة الشرطة
فأصبحت حياة الشباب وقوداً في معركة دنيئة تسيء إلى المجتمع والوطن، وأصبح استغلال الفقر بدلا من معالجته مباحاً. والغريب أن أحدا لا يجرؤ سياسياً على فتح هذا الملف خوفاً من أن يتهم بأنه ضد "الشهداء الديمقراطية تعني ضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم ومحاسبة الحاكم، ولكن يجب أن نشيع ثقافة الديمقراطية بأن لا أحد يعلو على النقد والمحاسبة، ولكن بآداب الاختلاف والنقد، وليس بغوغائية الشارع وانفلات الناقد من كل قيد. ثم إن الناقد لابد من أن يفهم أولاً ماذا ينقد، لأن معظم ما تم نقده كان سببه فقر الفكر والمعرفة أو الكيد وسوء الأدب
هاجم الباحث والناشط السياسى على حسن السعدنى بشدة بعض اطياف المعارضة والحركات السياسية قائلا
انتشرت تجارة الثورة، فظهرت مجموعات من الاتحادات والمجموعات والائتلافات والحراس والمؤرخين تتخذ الثورة ملكا لها، ويدعى كل منها أنهم هم شباب الثورة، وأصبح لواقعة الوجود في ميدان التحرير ثمن لابد للمجتمع من أن يؤديه آن الأوان لأن تتم دراسة هذه الظاهرة بعد أن فقد الشعب الإجماع على مضمون الميدان في فترات سريعة متلاحقة، فالميدان هو الميدان، وكان مفتوحاً لكل من يرى في نفسه أنه ثائر، ولكنه بعد ذلك أغلقته مجموعة تـُدخل فيه من ترى هي فيه أنه أهل لذلك، بل استباح البعض أعمال البلطجة وقطع الطرق، وإغلاق مجمع التحرير، ومهاجمة الشرطة
فأصبحت حياة الشباب وقوداً في معركة دنيئة تسيء إلى المجتمع والوطن، وأصبح استغلال الفقر بدلا من معالجته مباحاً. والغريب أن أحدا لا يجرؤ سياسياً على فتح هذا الملف خوفاً من أن يتهم بأنه ضد "الشهداء الديمقراطية تعني ضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم ومحاسبة الحاكم، ولكن يجب أن نشيع ثقافة الديمقراطية بأن لا أحد يعلو على النقد والمحاسبة، ولكن بآداب الاختلاف والنقد، وليس بغوغائية الشارع وانفلات الناقد من كل قيد. ثم إن الناقد لابد من أن يفهم أولاً ماذا ينقد، لأن معظم ما تم نقده كان سببه فقر الفكر والمعرفة أو الكيد وسوء الأدب

التعليقات