أنصار الأسرى: تصويت البرلمان الأوروبي لمشروع قرار حول الأسرى انتصارا لعدالة قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت منظمة أنصار الأسرى أن تصويت البرلمان الأوروبي على مشروع قرار حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والمطالبة بفتح تحقيق حول استشهاد الأسير جرادات انتصارا لعدالة قضية الأسرى وخطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح للوقوف على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وفضح الانتهاكات الواقعة عليهم، وأشادت بجهود أعضاء البرلمان الأوروبي بتبني قرار إرسال بعثة تقصي حقائق محايدة ومستقلة لتقييم ظروف الأسرى الفلسطينيين وجميع قضايا التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين والمعاملة غير الإنسانية للأسرى في سجون الاحتلال.
وعبرت أنصار الأسرى عن شكرها لكل من صوت لهذا القرار من أعضاء المجموعة الاشتراكية الأوروبية ولكل الأحزاب الأوروبية المساندة لكفاح الشعب الفلسطيني، وقالت أن هذه الخطوة تأتي ضمن رسالة المنظمة للدفاع عن حقوق الأسرى واستجابة للقاءات التي عقدها رئيس المنظمة جمال فراونة مع عدد من القناصل الأوروبية وأعضاء برلمان زارت غزة مؤخرا واطلاعهم على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال ودق ناقوس الخطر بخصوص الأوضاع التى تمر بها السجون والتدهور الحاصل على صحة ألاف الأسرى للضغط على حكوماتهم لإنصاف الأسرى وفقا للاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وطالبت أنصار الأسرى بضرورة استمرار الحراك الفلسطيني على الصعيد الدولي نحو تجنيد الرأي العالمي لاتخاذ موقف حازم وضاغط وتشكيل حالة ضغط حقيقي على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى، وفضح الممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا والأسرى بشكل خاص.
اعتبرت منظمة أنصار الأسرى أن تصويت البرلمان الأوروبي على مشروع قرار حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والمطالبة بفتح تحقيق حول استشهاد الأسير جرادات انتصارا لعدالة قضية الأسرى وخطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح للوقوف على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وفضح الانتهاكات الواقعة عليهم، وأشادت بجهود أعضاء البرلمان الأوروبي بتبني قرار إرسال بعثة تقصي حقائق محايدة ومستقلة لتقييم ظروف الأسرى الفلسطينيين وجميع قضايا التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين والمعاملة غير الإنسانية للأسرى في سجون الاحتلال.
وعبرت أنصار الأسرى عن شكرها لكل من صوت لهذا القرار من أعضاء المجموعة الاشتراكية الأوروبية ولكل الأحزاب الأوروبية المساندة لكفاح الشعب الفلسطيني، وقالت أن هذه الخطوة تأتي ضمن رسالة المنظمة للدفاع عن حقوق الأسرى واستجابة للقاءات التي عقدها رئيس المنظمة جمال فراونة مع عدد من القناصل الأوروبية وأعضاء برلمان زارت غزة مؤخرا واطلاعهم على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال ودق ناقوس الخطر بخصوص الأوضاع التى تمر بها السجون والتدهور الحاصل على صحة ألاف الأسرى للضغط على حكوماتهم لإنصاف الأسرى وفقا للاتفاقيات والمواثيق الدولية.
وطالبت أنصار الأسرى بضرورة استمرار الحراك الفلسطيني على الصعيد الدولي نحو تجنيد الرأي العالمي لاتخاذ موقف حازم وضاغط وتشكيل حالة ضغط حقيقي على الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى، وفضح الممارسات الإسرائيلية بحق شعبنا والأسرى بشكل خاص.

التعليقات