مصلحة السجون بصنعاء تختتم الدورة التأسيسية الأولى للعاملين في أجهزة الداخلية

دنيا الوطن – صنعاء – عبدالله عبده على
اختتمت يوم أمس الدورة التأسيسية الأولى للعاملين بالمصلحة وفروعها على مستوى الجمهورية التي نُظمت بمصلحة السجون بالشراكة مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي وبالتنسيق مع مؤسسة سويأ لتنمية وحقوق الإنسان والتي دشن فيه الورشة التدريبية التأسيسية للعاملين بالمصلحة وفروعها في المحافظات التأهيل والإصلاح والتي شارك فيها 30 مشاركاً ومشاركة تلقوا خلالها على مدى خمسة أيام عدداً من المحاضرات النظرية والتطبيقية في العديد من العلوم والتجارب والخبرات الأمنية النوعية العربية الأردنية في كيفية التعامل مع النزلاء في الإصلاحيات

واعتبر اللواء علي ناصر لخشع نائب وزير الداخلية مركز التدريب والتأهيل أن المركز يعد لأول مرة في تاريخ المصلحة والوزارة كونه مركزاً أكاديمياً وجزءُ لا يتجزأ من أكاديمية الشرطة لتأهيل العاملين في أجهزة وزارة الداخلية وبالأخص العاملين بالمصلحة وفروعها للتأهيل العلمي اللازم.وشدد اللواء لخشع – خلال حفل – شدد على ضرورة العمل العمل الدؤوب الذي قال أنه النقطة الأولى لاستمرارية النجاح في كل الأعمال وعلى مختلف الأصعدة.

من جانبه أكد اللواء محمد علي الزلب رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح على أهمية الشراكة مع الجهات ذات العلاقة بتأهيل ورعاية السجناء والأعضاء بالمجلس الأعلى للسجون في إقامة مثل هذه الدورات إلى جانب المصلحة لتحسين نوعية الكوادر المدربة والمؤهلة القائمة على أمور الإصلاحيات والنزلاء فيها.

ولفت إلى انه تم أعداد خطة إستراتيجية تتضمن كافة الحلول اللازمة لانتشال السجون من وضعها الراهن والكفيلة بتحويلها إلى مؤسسات تربوية عقابية تسهم في تعزيز الأمن المجتمعي من خلال تنفيذ إعادة إدماج النزلاء في المجتمع أعضاء فاعلين.. داعيا إلى المشاركة المجتمعية داخليا وخارجيا في المساهمة في تحسين أوضاع تلك السجون.

واعتبر اللواء محمد علي الزلب افتتاح مركز التدريب والتطوير أول خطوة عملية تترجم طموحات وزارة الداخلية في القيام بواجباتها ومهامها في تحسين ورفع مستوى الأداء والخدمة وتحسين أوضاع السجناء والسجون..ودعا المشاركين إلى الاستفادة من الورشة وعكس ما سيتلقونه من معارف وعلوم على واقعهم العملي.

من جانب أخر أكد الأستاذ محمد شبانه ممثل المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي على أهمية جانب التدريب والتأهيل لجميع الكوادر العاملة في المصلحة والفروع التابعة لها كما تحدث عن مدى الاستفادة التي تلقاها المشاركون في الدورة والتي حرصوا خلالها على التحصيل المعرفي الأمني النوعي الممتاز. ولفت إلى أهمية وضع الحلول الآنية الكفيلة بالاستفادة مما هو متاح حاليا من الأثاث وإعادة التوزيع والتخصصات، وكذا إمكانية عمل سجن خاص بالنساء في أمانة العاصمة كمرحلة أولى، والتركيز على السجون الاحتياطية والاستفادة منها في إعادة التوزيع..

التعليقات