سوريا دوله مستهدفه ... ضمن الصراع على سوريا ... قي النظام الدولي المستجد
سوريا دوله مستهدفه ... ضمن الصراع على سوريا ... قي النظام الدولي المستجد
بقلم المحامي علي ابوحبله
تصريح وزير الخارجية الفرنسي فابيوس عن رغبة فرنسا بتسليح المعارضة السورية وتصريح وزير الخارجية البريطاني ان بريطانيا لن تذعن لموقف الاتحاد الأوروبي بالامتناع عن تسليح المعارضة السورية هذه المواقف والتصريحات الفرنسية البريطانية جاءت في وقت عبرت عنه أمريكا وروسيا بضرورة الحل السياسي للازمه السورية ، وذلك باجتماع يجمع النظام والمعارضة السورية على طاولة الحوار ، هناك تراجع أمريكي ظاهر عن عدم التأكيد على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق للحوار والتوافق على الحوار مع وجود النظام مما يعد تغيرا في الموقف الأمريكي وان كان ظاهريا لغاية الآن ضمن التوافق الأمريكي الروسي ، روسيا اعتبرت الموقف الفرنسي البريطاني لتسليح المعارضة السورية خرق للقانون الدولي وتشجيع للإرهاب في حين صرح احد المسلحين المعارضين السوريين عن تلقيه التدريب العسكري في احد الدول المجاورة إلى سوريا على يد المخابرات الامريكيه وتزويد المعارضة بصواريخ لاو المضادة للدبابات وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات ، في ظل تلك المواقف لهذه الدول ذات المصالح المتشابكة المتعارضة حيث تسعى كل دولة من هذه الدول الاستعمارية للحصول على مصلحة ما في دوله ما من دول الشرق الأوسط في ظل احتدام التعارض في المصالح وفي ظل ما يجري من محادثات روسية امريكيه قد تعيد سياسة التوازن أو إعادة اقتسام المصالح بإنهاء واضح للتحكم الأحادي القطبي الأمريكي للعالم ، في ظل احتدام ما تشهده ألدوله السورية من صراع دامي على الأرض تشهد المنطقة تحركات عسكريه حيث الأسطول الروسي يتحرك بوتيرة متصارعة إذ أرسلت روسيا ثلاث سفن رست في ميناء بيروت في لبنان وعلى متنها ما يقارب سبعمائة ضابط روسي تتوجه إلى طرطوس حيث توجد قاعدة روسية في تلك المنطقة ضمن اتفاقات ترتبط بها سوريا مع روسيا ، هذا التحرك النشط للأسطول الروسي يأتي في سياق الاستعداد العسكري الروسي لمواجهة أية مستجدات عسكريه قد تدفع الصراع في المنطقة لحافة الهاوية وتقود لصراع عسكري إقليمي ليتسع ليصبح صراعا دوليا ضمن محاولات التغير الذي يشهده العالم في لعبة الصراع المكشوف الواضح ، يخطئ من يظن ان الصراع على سوريا لجهة تغيير النظام في سوريا أو من ينظر ان وجهة المسلحين العرب والأجانب إلى سوريا هو بنية إعلان الجهاد لإقامة ألدوله الاسلاميه ، ان ما يجري في سوريا بتخطيط أممي ضمن ما تشهده سوريا من صراع يستهدف مكونات ألدوله السورية وتستهدف تقسيم الشعب السوري ليتسنى إلى تقسيم سوريا وجل ما يستهدفه المخطط الهادف إلى تدمير سوريا تدمير مكونات الجيش العربي السوري ، ان ما تشهده سوريا ان هو إلا ضمن الحرب الصليبية التي أعلن بدءها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن حين وصف حربه على أفغانستان بالحرب الصليبية وان ما تتعرض له سوريا هو امتداد للحرب الصليبية التي تهدف لمحاربة الإسلام والمسلمين وضرب المسلمين بعضهم ببعض بحرب طائفيه ضمن تخطيط يقود لتقسيم المنطقة العربية برمتها دون استثناء لأيا منها ، لن يكون الأردن وأمنه بمنأى عن ما تشهده المنطقة خاصة لجهة التوطين للاجئين الفلسطينيين ولجهة إضعاف ألدوله الاردنيه ، ولن يكون لبنان بمنأى عن الحرب والصراع على سوريا ضمن محاولات إعلان الاماره الاسلاميه التي تضم حمص وطرابلس ومحاولات سيطرة التيار الديني على هذه الاماره المقتطعة من دولتين متجاورتين ضمن إعادة ترسيم المنطقة على ما كانت عليه أيام حكم وغزوات الصليبيين للمنطقة وضمن ما كان يعرف بالتقسيم العثماني للمنطقة وان ا لمملكه العربية السعودية لن تنجوا من مؤامرة الاستهداف والتقسيم خاصة ان ما يجري في مصر يقود لتحجيم الدور المصري ضمن محاولات الانقضاض على تماسك ووحدة الجيش المصري وان ما تعاني منه ليبيا وتونس والسودان واليمن وفلسطين جميعه مستهدف لتحقيق امن إسرائيل ووجود إسرائيل لتصبح قاعدة الانطلاق لمحاربة كل دول المنطقة والهيمنة على مقدرات المنطقة ، الدعوات البريطانية الفرنسية لتسليح المعارضة السورية هو بهدف صوملة سوريا وإنهاء ألدوله السورية بما يضمن عودة النفوذ الفرنسي البريطاني في المنطقة نتيجة الانحسار للنفوذ الأمريكي حيث تعتبر فرنسا وبريطانيا نفسيهما الأحق بالنفوذ على المنطقة بالانحسار الأمريكي وهذا تذكير بالعدوان الثلاثي على مصر الذي شمل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ردا على تأميم قناة السويس ، وان محاولات تدمير ألدوله السورية من قبل دول استعماريه يهدف للقضاء على أي قوه عربيه يمكن لها الوقوف في وجه النفوذ الصليبي المستجد وان ما تسعى تلك الدول من تحقيقه هو الوصول بالمنطقة لحافة الانهيار من خلال الحرب الطائفية المذهبية ، للدهماء من العرب وغيرهم من المذاهب الاسلاميه دور في هذا التعصب والتطرف المذهبي الذي يهدف إلى إشعال هذه الحرب بنتيجة تلك المواقف المتعصبة والمتعنتة وخروج البعض عن أصول الدين والمعرفة بقواعد الدين وبالتفسير الخاطئ بالاجتهاد الخاطئ الذي يقود للحرب المذهبية الطائفية التي يسعى الغرب لإشعالها في المنطقة بعد تيقنه بأهمية استغلال الورقة الدينية كمدخل من مداخل محاربة الإسلام السياسي وصولا لتدمير المنطقة بما يتسنى لهذا الغرب الصليبي التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية في المنطقة تحت وطأة وقف الحرب الدينية المذهبية ، سوريا بما تشكله من موقع جيوسياسي وجغرافي وتاريخي مستهدف لغايات وأهداف ترمي لضرب وحدة العرب والمسلمين ولوضع أية حدود لمكانيه التلاقي الذي يجمع سوريا بمصر ويجمع الشرق العربي بإفريقيا العربية والمسلمة ان أي وحدة تنشأ بين الدول العربية والاسلاميه من شانها تقويض وأهداف المخطط الهادف لضرب وحدة المنطقة وان ما تشكله سوريا من ثقل جعلها مستهدفه باتون هذا الصراع الذي تشهده المنطقة ، ما لم يبادر العرب لتجميع صفوفهم وتوحيد جهودهم وخروجهم من مأزق ما تهدف السياسة الامريكيه والبريطانية والفرنسية الإيقاع بالعرب بعضهم ببعض فان الجميع هو ضمن دائرة الاستهداف لن تنجوا الدول المشاركة بالمخطط الأمريكي الصهيوني من الاستهداف لان الجميع في دائرة الاستهداف وتدمير ألدوله السورية وانهيار مؤسساتها تدمير لكل دول المنطقة لان الصراع على سوريا هو صراع على الخليج العربي واسيا العربية وإفريقيا العربية الكل ضمن الاستهداف ضمن المخطط المرسوم للمنطقة ، ليبادر الجميع لحماية سوريا وامن سوريا من هذا التدمير للدولة السورية وليجتمع كل الفرقاء السوريين على طاولة الحوار للوصول لحل ضمن وحدة سوريا الجغرافية ووحدة الشعب السوري ضمن محاولة تفويت المؤامرة التي تستهدف المنطقة العربية والاسلاميه بما نشهده من حرب صليبيه هي امتداد لما أعلن عنه جورج بوش الابن ابتدأت بأفغانستان والعراق وها هي تمتد إلى سوريا لتشمل المنطقة برمتها ضمن صراع ابتدأ ولا ينتهي إلا بوحدة العرب والمسلمين للتصدي للحملة الصليبية الجديدة التي تستهدف القضية الفلسطينية والأرض الفلسطينية وتستهدف القدس وتهويد المسجد الأقصى وتدمير ما تبقى من مقدرات للامه العربية والاسلاميه لمواجهة كل الأخطار المحدقة بهم
بقلم المحامي علي ابوحبله
تصريح وزير الخارجية الفرنسي فابيوس عن رغبة فرنسا بتسليح المعارضة السورية وتصريح وزير الخارجية البريطاني ان بريطانيا لن تذعن لموقف الاتحاد الأوروبي بالامتناع عن تسليح المعارضة السورية هذه المواقف والتصريحات الفرنسية البريطانية جاءت في وقت عبرت عنه أمريكا وروسيا بضرورة الحل السياسي للازمه السورية ، وذلك باجتماع يجمع النظام والمعارضة السورية على طاولة الحوار ، هناك تراجع أمريكي ظاهر عن عدم التأكيد على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق للحوار والتوافق على الحوار مع وجود النظام مما يعد تغيرا في الموقف الأمريكي وان كان ظاهريا لغاية الآن ضمن التوافق الأمريكي الروسي ، روسيا اعتبرت الموقف الفرنسي البريطاني لتسليح المعارضة السورية خرق للقانون الدولي وتشجيع للإرهاب في حين صرح احد المسلحين المعارضين السوريين عن تلقيه التدريب العسكري في احد الدول المجاورة إلى سوريا على يد المخابرات الامريكيه وتزويد المعارضة بصواريخ لاو المضادة للدبابات وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات ، في ظل تلك المواقف لهذه الدول ذات المصالح المتشابكة المتعارضة حيث تسعى كل دولة من هذه الدول الاستعمارية للحصول على مصلحة ما في دوله ما من دول الشرق الأوسط في ظل احتدام التعارض في المصالح وفي ظل ما يجري من محادثات روسية امريكيه قد تعيد سياسة التوازن أو إعادة اقتسام المصالح بإنهاء واضح للتحكم الأحادي القطبي الأمريكي للعالم ، في ظل احتدام ما تشهده ألدوله السورية من صراع دامي على الأرض تشهد المنطقة تحركات عسكريه حيث الأسطول الروسي يتحرك بوتيرة متصارعة إذ أرسلت روسيا ثلاث سفن رست في ميناء بيروت في لبنان وعلى متنها ما يقارب سبعمائة ضابط روسي تتوجه إلى طرطوس حيث توجد قاعدة روسية في تلك المنطقة ضمن اتفاقات ترتبط بها سوريا مع روسيا ، هذا التحرك النشط للأسطول الروسي يأتي في سياق الاستعداد العسكري الروسي لمواجهة أية مستجدات عسكريه قد تدفع الصراع في المنطقة لحافة الهاوية وتقود لصراع عسكري إقليمي ليتسع ليصبح صراعا دوليا ضمن محاولات التغير الذي يشهده العالم في لعبة الصراع المكشوف الواضح ، يخطئ من يظن ان الصراع على سوريا لجهة تغيير النظام في سوريا أو من ينظر ان وجهة المسلحين العرب والأجانب إلى سوريا هو بنية إعلان الجهاد لإقامة ألدوله الاسلاميه ، ان ما يجري في سوريا بتخطيط أممي ضمن ما تشهده سوريا من صراع يستهدف مكونات ألدوله السورية وتستهدف تقسيم الشعب السوري ليتسنى إلى تقسيم سوريا وجل ما يستهدفه المخطط الهادف إلى تدمير سوريا تدمير مكونات الجيش العربي السوري ، ان ما تشهده سوريا ان هو إلا ضمن الحرب الصليبية التي أعلن بدءها الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن حين وصف حربه على أفغانستان بالحرب الصليبية وان ما تتعرض له سوريا هو امتداد للحرب الصليبية التي تهدف لمحاربة الإسلام والمسلمين وضرب المسلمين بعضهم ببعض بحرب طائفيه ضمن تخطيط يقود لتقسيم المنطقة العربية برمتها دون استثناء لأيا منها ، لن يكون الأردن وأمنه بمنأى عن ما تشهده المنطقة خاصة لجهة التوطين للاجئين الفلسطينيين ولجهة إضعاف ألدوله الاردنيه ، ولن يكون لبنان بمنأى عن الحرب والصراع على سوريا ضمن محاولات إعلان الاماره الاسلاميه التي تضم حمص وطرابلس ومحاولات سيطرة التيار الديني على هذه الاماره المقتطعة من دولتين متجاورتين ضمن إعادة ترسيم المنطقة على ما كانت عليه أيام حكم وغزوات الصليبيين للمنطقة وضمن ما كان يعرف بالتقسيم العثماني للمنطقة وان ا لمملكه العربية السعودية لن تنجوا من مؤامرة الاستهداف والتقسيم خاصة ان ما يجري في مصر يقود لتحجيم الدور المصري ضمن محاولات الانقضاض على تماسك ووحدة الجيش المصري وان ما تعاني منه ليبيا وتونس والسودان واليمن وفلسطين جميعه مستهدف لتحقيق امن إسرائيل ووجود إسرائيل لتصبح قاعدة الانطلاق لمحاربة كل دول المنطقة والهيمنة على مقدرات المنطقة ، الدعوات البريطانية الفرنسية لتسليح المعارضة السورية هو بهدف صوملة سوريا وإنهاء ألدوله السورية بما يضمن عودة النفوذ الفرنسي البريطاني في المنطقة نتيجة الانحسار للنفوذ الأمريكي حيث تعتبر فرنسا وبريطانيا نفسيهما الأحق بالنفوذ على المنطقة بالانحسار الأمريكي وهذا تذكير بالعدوان الثلاثي على مصر الذي شمل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ردا على تأميم قناة السويس ، وان محاولات تدمير ألدوله السورية من قبل دول استعماريه يهدف للقضاء على أي قوه عربيه يمكن لها الوقوف في وجه النفوذ الصليبي المستجد وان ما تسعى تلك الدول من تحقيقه هو الوصول بالمنطقة لحافة الانهيار من خلال الحرب الطائفية المذهبية ، للدهماء من العرب وغيرهم من المذاهب الاسلاميه دور في هذا التعصب والتطرف المذهبي الذي يهدف إلى إشعال هذه الحرب بنتيجة تلك المواقف المتعصبة والمتعنتة وخروج البعض عن أصول الدين والمعرفة بقواعد الدين وبالتفسير الخاطئ بالاجتهاد الخاطئ الذي يقود للحرب المذهبية الطائفية التي يسعى الغرب لإشعالها في المنطقة بعد تيقنه بأهمية استغلال الورقة الدينية كمدخل من مداخل محاربة الإسلام السياسي وصولا لتدمير المنطقة بما يتسنى لهذا الغرب الصليبي التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية في المنطقة تحت وطأة وقف الحرب الدينية المذهبية ، سوريا بما تشكله من موقع جيوسياسي وجغرافي وتاريخي مستهدف لغايات وأهداف ترمي لضرب وحدة العرب والمسلمين ولوضع أية حدود لمكانيه التلاقي الذي يجمع سوريا بمصر ويجمع الشرق العربي بإفريقيا العربية والمسلمة ان أي وحدة تنشأ بين الدول العربية والاسلاميه من شانها تقويض وأهداف المخطط الهادف لضرب وحدة المنطقة وان ما تشكله سوريا من ثقل جعلها مستهدفه باتون هذا الصراع الذي تشهده المنطقة ، ما لم يبادر العرب لتجميع صفوفهم وتوحيد جهودهم وخروجهم من مأزق ما تهدف السياسة الامريكيه والبريطانية والفرنسية الإيقاع بالعرب بعضهم ببعض فان الجميع هو ضمن دائرة الاستهداف لن تنجوا الدول المشاركة بالمخطط الأمريكي الصهيوني من الاستهداف لان الجميع في دائرة الاستهداف وتدمير ألدوله السورية وانهيار مؤسساتها تدمير لكل دول المنطقة لان الصراع على سوريا هو صراع على الخليج العربي واسيا العربية وإفريقيا العربية الكل ضمن الاستهداف ضمن المخطط المرسوم للمنطقة ، ليبادر الجميع لحماية سوريا وامن سوريا من هذا التدمير للدولة السورية وليجتمع كل الفرقاء السوريين على طاولة الحوار للوصول لحل ضمن وحدة سوريا الجغرافية ووحدة الشعب السوري ضمن محاولة تفويت المؤامرة التي تستهدف المنطقة العربية والاسلاميه بما نشهده من حرب صليبيه هي امتداد لما أعلن عنه جورج بوش الابن ابتدأت بأفغانستان والعراق وها هي تمتد إلى سوريا لتشمل المنطقة برمتها ضمن صراع ابتدأ ولا ينتهي إلا بوحدة العرب والمسلمين للتصدي للحملة الصليبية الجديدة التي تستهدف القضية الفلسطينية والأرض الفلسطينية وتستهدف القدس وتهويد المسجد الأقصى وتدمير ما تبقى من مقدرات للامه العربية والاسلاميه لمواجهة كل الأخطار المحدقة بهم

التعليقات