الأيوبي: نطالب قيادة الجيش إعادة وحداتها التي إنسحبت من وادي خالد والإنتشار أكثر في المناطق المعرضة للتوترات الأمنية مع الجهات السورية

الأيوبي: نطالب قيادة الجيش إعادة وحداتها التي إنسحبت من وادي خالد والإنتشار أكثر في المناطق المعرضة للتوترات الأمنية مع الجهات السورية
بيروت - دنيا الوطن
رد رئيس حركة المسار اللبناني نبيل الأيوبي على طلب السفير السوري المؤقت في لبنان الذي أعلن أن على الحكومة والجيش اللبناني التحرك بسرعة لوقف إعتداءات المسلحين إنطلاقا من الأراضي اللبنانية، وقال الأيوبي، أنه على ما يبدو بأن
هذا السفير أكثر خشية وعطفا على اللبنانيين من المسؤولين المفترض بأنهم لبنانيون، حيث طالب ما يطالب به أهالي المناطق الحدودية كما ونواب وفعاليات تيار المستقبل، لقيام الدولة بتحمل مسؤولياتها والإنتشار على الحدود ومنع ما يتعرضون له من قصف وإطلاق نار من الجهات السورية بحجة الرد على تسلل لبنانيين إلى الداخل السوري.

وأضاف الأيوبي، قال السفير السوري المؤقت حرفيا أن دعوته للحكومة والجيش اللبناني للتحرك، يأتي حرصا من الجيش السوري على عدم تعريض المواطنين اللبنانيين للخطر، وهذا الكلام فاق بأشواط المودة التي يكنها الزعماء البنانيين للمواطن اللبناني الذي يطالب الدولة بالتواجد ومنذ فترة طويلة
لحمايته، لذلك، فإننا نطالب قيادة الجيش إعادة وحداتها التي إنسحبت من وادي خالد، والإنتشار أكثر في المناطق المعرضة للتوترات الأمنية مع الجهات السورية، درءا للمخاطر الناتجة عن الفراغ.

أما بالنسبة لميشال عون، فإنه دائما يستحضر أجواء الحرب، عبر تذكيرنا بحرب السنتين، ويحن للمدفع، وسماع أخبار القتل والدم، وكأنه يحاول العيش في هذا الجو لإنتفام ما لم يتمكن منه سابقا،

وأما بالنسبة لما تفوه به ميشال عون وتحقيره للمستقلين ووصفهم بأنهم مدّعين وغير مؤتمنين على حمل القضايا، فإنه لا بد من التوقف أما هكذا حقارة في التعبير والوصف، ومن هو ميشال عون لكي يصنف الناس ويحاول تحقير صورهم، ونحن
متأكدون بأنه ورزمته العاملة بمشيئة أفكاره مميزة عن باقي اللبنانين، إن لجهة الإدعاء بالفهم، أو بتفوقهم في نبش القبور والبكاء عليها، أو حتى بالهدر والسرقة والسطو على أملاك الدولة التي هي أملاك المواطنين، إستكمالا لما قام به عون في ما أطلق عليه "بيت الشعب"، وأموال الناس الذين كانوا يؤمنون بحرب
التحرير.

التعليقات