وورلد تريبيون : أيام بشار معدودة..الثوار على مشارف دمشق والحر يسيطر على قلعة حمص
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" أن جيش الأسد ينهار وسط استمرار الصراع الدائر في سوريا مع قوى المعارضة، مما يؤكد أن سقوط الرئيس بشار الأسد بات وشيكا وقد يكون خلال أيام معدودة.
كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" أن جيش الأسد ينهار وسط استمرار الصراع الدائر في سوريا مع قوى المعارضة، مما يؤكد أن سقوط الرئيس بشار الأسد بات وشيكا وقد يكون خلال أيام معدودة.
وذكرت الصحيفة ـ وفقا لما أكدته الأوساط الاستخباراتية الأمريكية ـ أن الأسد يفقد الدعم العسكري والأمني اللازم، في ظل تصاعد حدة الصراع مع قوى المعارضة التي توسع نقاط سيطرتها في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر قوله: “إن قوى المعارضة تعزّز من قوتها ومناطق سيطرتها، وسط معاناة الجيش النظامي من نقص هائل في الجنود والمعدات اللوجيستية”.
وأكد “كلابر” على أن نظام الأسد يواجه العديد من الضغوط أهمها عدم تمكنها من مواجهة قوى المعارضة وفشل الجيش النظامي في دحضها بالأسلحة التقليدية، في إشارة إلى أن الأسد قد يلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيمائية في نهاية المطاف.
من جانبها أوردت وكالة رويترز أن الثوار وصلوا إلى أحياء على أطراف العاصمة، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق قلب المدينة. وسُمع دوي الأسلحة الآلية في أحياء مجاورة، وسقطت بعض القذائف على إحدى المناطق الداخلية في المدينة أمس، وصارت للمعارضين مواقع داخل العاصمة، حسب رويترز.
ونقلت عن دبلوماسي قوله إن قوات الأمن أغلقت نصف الطرق المؤدية إلى الأحياء الشرقية في دمشق وهي معاقل للمعارضين.
وفي ريف دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 24 شخصا على الأقل قتلوا، بينهم ثمانية في قصف براجمات الصواريخ تعرضت له مدينة معضمية الشام جنوب غرب العاصمة، إضافة إلى أربعة قتلى من الثوار خلال اشتباكات وقصف على مدينتي سقبا ودوما.
إحصائية
وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد الأشخاص الذين قتلوا على أيدي قوات النظام منذ سنتين تجاوز ثمانين ألفا، بينهم 15 ألف طفل وامرأة.
وأوضحت الشبكة أن أكثر من ألفين قضوا تحت التعذيب، وأن من بين القتلى 7500 من الثوار المسلحين. وأفادت بأن من بين القتلى أيضا 565 من جنسيات غير سورية، أغلبهم فلسطينيون.
كما أضافت أن هذا العدد دليل على استهداف قوات النظام للمدنيين، إذ يجب ألا تزيد نسبة استهداف النساء والأطفال في الحروب عن 2%، بينما تجاوزت في سوريا ثلاثة أضعاف هذه النسبة.
الحر يسيطر على قلعة حمص بعد معارك عنيفة
تمكن الجيش السوري الحر، من السيطرة على قلعة حمص، بعد مواجهات عنيفة استمرت لساعات، منذ مساء الأربعاء حتى ساعات الصباح الأولى ليوم الخميس.
ونقلت عن دبلوماسي قوله إن قوات الأمن أغلقت نصف الطرق المؤدية إلى الأحياء الشرقية في دمشق وهي معاقل للمعارضين.
وفي ريف دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 24 شخصا على الأقل قتلوا، بينهم ثمانية في قصف براجمات الصواريخ تعرضت له مدينة معضمية الشام جنوب غرب العاصمة، إضافة إلى أربعة قتلى من الثوار خلال اشتباكات وقصف على مدينتي سقبا ودوما.
إحصائية
وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد الأشخاص الذين قتلوا على أيدي قوات النظام منذ سنتين تجاوز ثمانين ألفا، بينهم 15 ألف طفل وامرأة.
وأوضحت الشبكة أن أكثر من ألفين قضوا تحت التعذيب، وأن من بين القتلى 7500 من الثوار المسلحين. وأفادت بأن من بين القتلى أيضا 565 من جنسيات غير سورية، أغلبهم فلسطينيون.
كما أضافت أن هذا العدد دليل على استهداف قوات النظام للمدنيين، إذ يجب ألا تزيد نسبة استهداف النساء والأطفال في الحروب عن 2%، بينما تجاوزت في سوريا ثلاثة أضعاف هذه النسبة.
الحر يسيطر على قلعة حمص بعد معارك عنيفة
تمكن الجيش السوري الحر، من السيطرة على قلعة حمص، بعد مواجهات عنيفة استمرت لساعات، منذ مساء الأربعاء حتى ساعات الصباح الأولى ليوم الخميس.
في نفس الوقت قال ناشطون: “الثوار أطلقوا حملة عسكرية منظمة في كافة محافظة حمص لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة”.
وأضافوا, أن الاشتباكات المسلحة لا تزال مستمرة في الريف الشمالي والجنوبي.
وذكرت مصادر معارضة ، أن “8 عناصر من الجيش النظامي قتلوا على حاجز أمني داخل محيط القلعة الأثرية”، مؤكدة “إصابة رئيس فرع المخابرات العسكرية العميد عبدالكريم سلوم، بجراح أثناء اشتباكات متقطعة دارت في حي بابا عمرو”.
إلى ذلك, قال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند إن بلاده ستطرح مسألة رفع حظر السلاح الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على المعارضة السورية خلال قمة للاتحاد.
وقال للصحفيين لدى وصوله إلى القمة “نريد أن يرفع الأوروبيون حظر السلاح… نظرا لأنه يتعين علينا الضغط وإظهار استعدادنا لدعم المعارضة فيتعين أن نذهب إلى ذلك المدى. هذا ما سأقوله لزملائي الأوروبيين.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان اولوند وكاميرون عقدا اجتماعا منفصلا عند بداية القمة لمناقشة سوريا.
وتقوم بريطانيا وفرنسا بجهود لتخفيف الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على الأسلحة لمساعدة المعارضة السورية لكنهما واجهتا مقاومة من الدول الأعضاء بالاتحاد ومن بينها المانيا.

التعليقات