التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ينظم لقاء حول"مصطلحات ومفاهيم التطورات في الأمة"
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الكاتب والصحفي الأستاذ سليمان الفرزلي، في لقاء حول"مصطلحات ومفاهيم التطورات في الأمة"، والأخ أبو القاسم دغمش، الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وذلك بحضور معالي الدكتور عصام نعمان وفعاليات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفاً عند الفوضى الهدّامة" التي تجتاح الأمة بفعل التدخل الخارجي الذي حوّل ما يسمى "الربيع العربي" إلى رياحٍ عاتيةٍ عبثت بالانتفاضات وحرفت الحراك الشعبي عن مساره الصحيح.
وأضاف: "هذا الاختراق الخارجي ما كان ولن يكون لولا نهج الانصياع والتبعية للنظام الرسمي العربي الجديد القديم، الذي ظهر بكل تجلياته في مؤسسة الجامعة العربية وقراراتها الهجينة، تجاه فلسطين والأمة، وليس آخرها بشأن سوريا، حيث طلب بيريز على أساسها من"الأعراب" فرضية التدخل العسكري".
وختم الدكتور غدار: "إن إفشال محاولات الترهيب وإذكاء الفتن المتنقلة من المشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته الإقليمية والعربية، رهنٌ بصمود سوريا وجهوزية المقاومة في لبنان، عن طريق استيعاب المؤامرة وعدم السقوط في حساباتها مهما بلغت التحديات".
بدوره، انطلق الأستاذ سليمان الفرزلي من واقع الأمة التي تعاني الانحراف والانشطار، بفعل المشاهد المتحركة التي تتحكم بأطر التغيير المعاكس لبوصلة فلسطين ولمفهوم القضية التاريخي.
وأضاف: "إن الأسطوانة الممجوجة من المعارضة اللبنانية على وجه التحديد بنزع السلاح، هي محاولةٌ لتفريغ المقاومة من مضامينها الثقافية والإنسانية، والإيهام بأنها مجرد "جبخانةٍ فئويةٍ"، مما يستدعي استئصالها بغية إراحة العدو الغاصب، وإلّا فالسلاح مقابل السلاح، بهدف كشف ساحة لبنان وتسويق الفتنة، وما يجري في سوريا هو على نفس الإيقاع، حيث وقعت المعارضة في كمين الاستقواء بالخارج لإسقاط سوريا الممانعة، مما جعلها معارضاتٍ طيّعةً بيد الغرب والعدو الصهيوني، وإضاعةً لأولويات الحراك".
وختم الأستاذ الفرزلي: "الإرهاب متعدد الأوجه، لكنه ماركةٌ صهيونيةٌ مسجلة، لذا يصار إلى برمجة الجهود والإمكانيات المادية واللوجستية للاستكبار العالمي وأدواته لإلصاق الإرهاب بالإسلام، بغية تفتيت المنطقة طائفياً ومذهبياً وعرقياً، وصولاً للنيل من سوريا والمقاومة انتقاماً من حجم زلزال حرب تموز، وباعتبارهما العصيّين على المشروع الأمريكي والصهيوني".
من جانبه، أكد الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في غزة، والعضو المؤسس للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، الشيخ أبو القاسم دغمش، أكد على الدور الريادي الذي لعبته المقاومة الفلسطينية في ردع العدو الصهيوني، وجعله
يطلب التهدئة تحت وطأة ضربات المقاومة الفلسطينية.
وتابع قائلاً: "مما لا شك فيه أن الحسّ الشعبي الفلسطيني المقاوم دفع بكل فصائله وانتماءاته وتشكيلاته في مواجهة العدو، ولا سيما كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الناصر".
وأضاف الأخ أبو القاسم: "من هنا فالشعب الفلسطيني بحاجة إلى دعم مسيرته بالجهود والإمكانيات العربية والإسلامية عامةً والإعلامية على وجه الخصوص، انتصاراً لقضية فلسطين ومسألة الأسرى من أجل تثبيت المقاومة وتمكينها لأداء دورها حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر".
وختم الشيخ دغمش: "المقاومة ظاهرةٌ عالميةٌ يجري استهدافها من المشرو ع الأمريكي الصهيوني، لذا يتحتم علينا أن نكون صفاً متراصاً مع المقاومة في لبنان، وعلى جهوزيةٍ تامةٍ لدعم صمود سوريا وإخراجها من أزمتها، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمواجهة الكيد العالمي، وفاءً منّا لمواقفهم الدائمة الدعم للمقاومة وحركات التحرر".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الكاتب والصحفي الأستاذ سليمان الفرزلي، في لقاء حول"مصطلحات ومفاهيم التطورات في الأمة"، والأخ أبو القاسم دغمش، الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، وذلك بحضور معالي الدكتور عصام نعمان وفعاليات سياسية وثقافية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفاً عند الفوضى الهدّامة" التي تجتاح الأمة بفعل التدخل الخارجي الذي حوّل ما يسمى "الربيع العربي" إلى رياحٍ عاتيةٍ عبثت بالانتفاضات وحرفت الحراك الشعبي عن مساره الصحيح.
وأضاف: "هذا الاختراق الخارجي ما كان ولن يكون لولا نهج الانصياع والتبعية للنظام الرسمي العربي الجديد القديم، الذي ظهر بكل تجلياته في مؤسسة الجامعة العربية وقراراتها الهجينة، تجاه فلسطين والأمة، وليس آخرها بشأن سوريا، حيث طلب بيريز على أساسها من"الأعراب" فرضية التدخل العسكري".
وختم الدكتور غدار: "إن إفشال محاولات الترهيب وإذكاء الفتن المتنقلة من المشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته الإقليمية والعربية، رهنٌ بصمود سوريا وجهوزية المقاومة في لبنان، عن طريق استيعاب المؤامرة وعدم السقوط في حساباتها مهما بلغت التحديات".
بدوره، انطلق الأستاذ سليمان الفرزلي من واقع الأمة التي تعاني الانحراف والانشطار، بفعل المشاهد المتحركة التي تتحكم بأطر التغيير المعاكس لبوصلة فلسطين ولمفهوم القضية التاريخي.
وأضاف: "إن الأسطوانة الممجوجة من المعارضة اللبنانية على وجه التحديد بنزع السلاح، هي محاولةٌ لتفريغ المقاومة من مضامينها الثقافية والإنسانية، والإيهام بأنها مجرد "جبخانةٍ فئويةٍ"، مما يستدعي استئصالها بغية إراحة العدو الغاصب، وإلّا فالسلاح مقابل السلاح، بهدف كشف ساحة لبنان وتسويق الفتنة، وما يجري في سوريا هو على نفس الإيقاع، حيث وقعت المعارضة في كمين الاستقواء بالخارج لإسقاط سوريا الممانعة، مما جعلها معارضاتٍ طيّعةً بيد الغرب والعدو الصهيوني، وإضاعةً لأولويات الحراك".
وختم الأستاذ الفرزلي: "الإرهاب متعدد الأوجه، لكنه ماركةٌ صهيونيةٌ مسجلة، لذا يصار إلى برمجة الجهود والإمكانيات المادية واللوجستية للاستكبار العالمي وأدواته لإلصاق الإرهاب بالإسلام، بغية تفتيت المنطقة طائفياً ومذهبياً وعرقياً، وصولاً للنيل من سوريا والمقاومة انتقاماً من حجم زلزال حرب تموز، وباعتبارهما العصيّين على المشروع الأمريكي والصهيوني".
من جانبه، أكد الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في غزة، والعضو المؤسس للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، الشيخ أبو القاسم دغمش، أكد على الدور الريادي الذي لعبته المقاومة الفلسطينية في ردع العدو الصهيوني، وجعله
يطلب التهدئة تحت وطأة ضربات المقاومة الفلسطينية.
وتابع قائلاً: "مما لا شك فيه أن الحسّ الشعبي الفلسطيني المقاوم دفع بكل فصائله وانتماءاته وتشكيلاته في مواجهة العدو، ولا سيما كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الناصر".
وأضاف الأخ أبو القاسم: "من هنا فالشعب الفلسطيني بحاجة إلى دعم مسيرته بالجهود والإمكانيات العربية والإسلامية عامةً والإعلامية على وجه الخصوص، انتصاراً لقضية فلسطين ومسألة الأسرى من أجل تثبيت المقاومة وتمكينها لأداء دورها حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر".
وختم الشيخ دغمش: "المقاومة ظاهرةٌ عالميةٌ يجري استهدافها من المشرو ع الأمريكي الصهيوني، لذا يتحتم علينا أن نكون صفاً متراصاً مع المقاومة في لبنان، وعلى جهوزيةٍ تامةٍ لدعم صمود سوريا وإخراجها من أزمتها، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمواجهة الكيد العالمي، وفاءً منّا لمواقفهم الدائمة الدعم للمقاومة وحركات التحرر".

التعليقات