العجوز ينهي زيارته لمصر بعقد ندوة سياسية ويعلن عن تأسيس حركة الرواد العرب
رام الله - دنيا الوطن
أنهى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز زيارته الى القاهرة بعقد ندوة إعلامية وسياسية حول رؤيته للواقع على الساحة العربية وما هو سبيل الحل لمنع عملية التفتيت والتقسيم للمنطقة.
الندوة عقدت في أحد فنادق القاهرة (كونراد ) حضرها لفيف من الإعلاميين والسياسيين والمهتمين.وشرح العجوز للواقع العربي منذ إحتلال فلسطين والمتغيرات والأحداث التي واكبت تلك المرحلة حتى يومنا هذا.
وأشار الى أن سقوط الإتحاد السوفياتي أخلّ بالموازين السياسية العالمية ، وبات الوطن العربي يرزخ تحت وطأة النفوذ الأميركي الصهيوني وحده .
لقد تحكمت سابقاً القوى الكبرى بأمتنا وفقاً لمصالحها ، أما اليوم فباتت تلك الدول لا تتحكم فقط، بل تهيمن وتدير الأمور كما يحلو لها ، ونحن نعاصر مرحلة جديدة من الهيمنة هذه بإفتعال أحداث ومسببات مفبركة لتفتيت المنطقة العربية وتقسيمها والسطو على مقوماتها الإقتصادية.
لقد إستغلت أميركا والغرب المشاعر القومية في مجتمعنا العربي لتخلق أنظمة ترفع شعارات الفكر العربي والممانعة تهيئة لتشويه قضايانا المقدسة والمتاجرة بها.. ونجحوا أيضاً بإستغلال حالة التدين في مجتمعنا ، فساعدوا وأسسوا مجموعات
متطرفة تتلطى بالإسلام، والإسلام منهم براء ،وذلك لإيجاد مبررات وحجج لتشويه الدين الإسلامي وزرع الفتن بين المذاهب والطوائف تمهيداً لإستثمار تلك الحالات
في ظل سياسة الفوضى الخلاقّة التي هددتنا بها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس.
وبعد أن إستفاض العجوز بالشرح والرد على مداخلات الحضور وأسئلتهم ، قال نحن اليوم بأمسّ الحاجة لتخرج من أمتنا مجموعة متجانسة فيما بينها ، متوافقة متفقة على حالة الخطر التي يعاني منها الوطن العربي..آن الأوان أن نتخذ العبر من الماضي وأن نمتلك الجرأة الكافية لتشخيص حالة المؤامرة التي تتعرض لها أمتنا ومجتمعنا ونطرح الحلول لوأدها والنهوض بكل دولة من دولنا للحفاظ على الحرية والسيادة والكرامة دون التدخل في خصوصياتها الداخلية..
لقد آن الأوان أن نفتح صفحة جديدة ، لنتعلم من أخطاء الماضي ونستفيد من كل التجارب التي حصلت ونمد يدنا لبعضنا البعض ، ونطوي صفحة الخلافات المصطنعة بين الأخوة الأشقاء ونكسر حاجز الوهم الذي يفصل بين شعبنا العربي.
آن الأوان ليقظة جديدة ، نحمي فيها شعوبنا من الظلم والقهر والإضطهاد وندعم قادتنا بالتوجه مباشرة اليهم لطرح كل الأمور دون تملق أو خوف وذلك لخلق نوع من التواصل بين الشعب والقادة للحفاظ على الوحدة الداخلية ووأد مشروع الشرذمة
والتقسيم الذي يلوح بالأفق.
ليست هناك دولة في أمتنا العربية بمنأى عن المؤامراة تلك، وواجبنا أن نتقدم بخطوات سريعة وليست متسرعة عبر تأسيس حركة جديدة جامعة تحمل تلك المسؤولية وتنطلق على مستوى الوطن العربي كله .. فما أحوجنا اليوم لمثل هكذا تحرك يفرض
نفسه أمام واقع أليم .. فما بين أنظمة فاسدة وتطرف مصطنع أعمى لا بد أن تخرج صيغة من مجتمعنا العربي محاولة منها لتأمين حالة جديدة تحمل هموم الوطن والمواطن معا وتدافع عن الحقوق كاملة.
وفي سؤال عن كيفية تحديد العدو؟ أجاب العجوز ، هناك أعداء في الداخل وأعداء في الخارج.. والعدو هو من يحتل أرضك ويستبيح حقوقك ويمنع عنك الحياة الكريمة.. العدو هو من يحاول المتاجرة بك وبتاريخك وحاضرك ومستقبلك ويشوه حقيقتك.. العدو هو ذاك الآتي من بعيد وهذا المتواجد قريباً يريد شرذمتنا وتفتينا وتقسيم أراضينا واحتلالها.
وفي سؤال حول الوضع اللبناني ،قال العجوز، لبنان رغم صغر حجمه إلا أنه يعتبر الميزان في المنطقة وللأسف تحول الى ساحة لصراع الآخرين على أرضه.. ولبنان نموذج عما يتهدد المنطقة كلها.
وحول علاقة حركة الناصريين الأحرار بتيار المستقبل وقوى 14 آذار، أجاب العجوز، نحن مع القوى السيادية العروبية الحقيقية في لبنان، وما يجمعنا بتيار المستقبل أمور كثيرة لدرجة التكامل ، ونحن جزء لا يتجزأ من ثورة الأرز التي انطلقت
للمطالبة بالحرية والسيادة والإستقلال.
وفي سؤال حول رؤيته للعلاقة مع الدول الخليجية وتحديداً السعودية قال العجوز، الدول الخليجية هي دول عربية لها تاريخها العريق ودورها الكبير الجامع.. حاول أعداء الأمة أن يخلقوا شرخاً وفارقاً بين شعوب المنطقة ، ولكن علينا أن نقرأ
التاريخ مجدداً لنأخذ منه العبر.. والمملكة العربية السعودية دورها عظيم وكبير وهي حاضنة للجميع ومرجعية نحترمها ونقدرها ، ولا يجب علينا أن نتوقف عند مرحلة المراحل للبناء عليه للمستقبل ، بل علينا الإستفادة من كل التجارب الجامعة
والموحدة ونبذ كل ما يفرق ويشرذم.
وحول موقفه من الثورات العربية ، قال العجوز نحن مع الثورات الحقيقية كما حصل في مصر وتونس واليمن وسوريا، رغم تحفظنا على قرصنتها من قبل قوى متأسلمة..أما بالنسبة للبحرين فليست هناك ثورة ، هناك إستغلال من قبل النظام الفارسي الإيراني لبعض المطالب الشعبية وذلك لزعزعة الأمن والإستقرار في منطقة الخليج العربي إنطلاقاً من بوابة البحرين.
وفي الختام ، وأمام إصرار الحضور، ورداً على سؤال تمنى من العجوز الإفصاح عن ما أوحى إليه في ندوته حول حركة عروبية جديدة، أجاب العجوز، نتيجة لكل ما سردناه، إجتمعنا مع ثلة من الشباب العربي المؤمن بحتمية مواجهة المشاريع المشبوهة والتآمرية حفاظاً على وحدتنا وعرضنا وكرامتنا ، وإرتأينا بأنه لا بد أن تتبلور حركة عروبية تجمع وتوحد وتدافع عن الأمة العربية من المحيط الى الخليج لمواجهة المؤامرة الأميركية الصهيونية الفارسية.
وعليه ومن مصر أم الدنيا ، مصر الريادة والعروبة ، من قاهرة المعز نعلن عن إنشاء الهيئة التأسيسية لحركة الرواد العرب الذي لي شرف إختياري رئيساً لها.
هذه الحركة التي ستعلن في مؤتمر لاحق عن هيئتها التأسيسية التي تضم شخصيات وقوى سياسية من مختلف الدول العربية .إنتماؤها للأمة كلها ونبذ التعصب والتطرف من أية جهة أتت..هذه الحركة تضم في أطيافها عروبيين من مختلف الطوائف..
فتحية للمغرب العربي ومشرقه، تحية للخليج العربي ، تحية لبلاد الشام والنيل والفرات ، تحية لكل من ينطق بلغة الضاد ..نحن حركة رواد عرب لن نعرف المستحيل.
أنهى رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز زيارته الى القاهرة بعقد ندوة إعلامية وسياسية حول رؤيته للواقع على الساحة العربية وما هو سبيل الحل لمنع عملية التفتيت والتقسيم للمنطقة.
الندوة عقدت في أحد فنادق القاهرة (كونراد ) حضرها لفيف من الإعلاميين والسياسيين والمهتمين.وشرح العجوز للواقع العربي منذ إحتلال فلسطين والمتغيرات والأحداث التي واكبت تلك المرحلة حتى يومنا هذا.
وأشار الى أن سقوط الإتحاد السوفياتي أخلّ بالموازين السياسية العالمية ، وبات الوطن العربي يرزخ تحت وطأة النفوذ الأميركي الصهيوني وحده .
لقد تحكمت سابقاً القوى الكبرى بأمتنا وفقاً لمصالحها ، أما اليوم فباتت تلك الدول لا تتحكم فقط، بل تهيمن وتدير الأمور كما يحلو لها ، ونحن نعاصر مرحلة جديدة من الهيمنة هذه بإفتعال أحداث ومسببات مفبركة لتفتيت المنطقة العربية وتقسيمها والسطو على مقوماتها الإقتصادية.
لقد إستغلت أميركا والغرب المشاعر القومية في مجتمعنا العربي لتخلق أنظمة ترفع شعارات الفكر العربي والممانعة تهيئة لتشويه قضايانا المقدسة والمتاجرة بها.. ونجحوا أيضاً بإستغلال حالة التدين في مجتمعنا ، فساعدوا وأسسوا مجموعات
متطرفة تتلطى بالإسلام، والإسلام منهم براء ،وذلك لإيجاد مبررات وحجج لتشويه الدين الإسلامي وزرع الفتن بين المذاهب والطوائف تمهيداً لإستثمار تلك الحالات
في ظل سياسة الفوضى الخلاقّة التي هددتنا بها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس.
وبعد أن إستفاض العجوز بالشرح والرد على مداخلات الحضور وأسئلتهم ، قال نحن اليوم بأمسّ الحاجة لتخرج من أمتنا مجموعة متجانسة فيما بينها ، متوافقة متفقة على حالة الخطر التي يعاني منها الوطن العربي..آن الأوان أن نتخذ العبر من الماضي وأن نمتلك الجرأة الكافية لتشخيص حالة المؤامرة التي تتعرض لها أمتنا ومجتمعنا ونطرح الحلول لوأدها والنهوض بكل دولة من دولنا للحفاظ على الحرية والسيادة والكرامة دون التدخل في خصوصياتها الداخلية..
لقد آن الأوان أن نفتح صفحة جديدة ، لنتعلم من أخطاء الماضي ونستفيد من كل التجارب التي حصلت ونمد يدنا لبعضنا البعض ، ونطوي صفحة الخلافات المصطنعة بين الأخوة الأشقاء ونكسر حاجز الوهم الذي يفصل بين شعبنا العربي.
آن الأوان ليقظة جديدة ، نحمي فيها شعوبنا من الظلم والقهر والإضطهاد وندعم قادتنا بالتوجه مباشرة اليهم لطرح كل الأمور دون تملق أو خوف وذلك لخلق نوع من التواصل بين الشعب والقادة للحفاظ على الوحدة الداخلية ووأد مشروع الشرذمة
والتقسيم الذي يلوح بالأفق.
ليست هناك دولة في أمتنا العربية بمنأى عن المؤامراة تلك، وواجبنا أن نتقدم بخطوات سريعة وليست متسرعة عبر تأسيس حركة جديدة جامعة تحمل تلك المسؤولية وتنطلق على مستوى الوطن العربي كله .. فما أحوجنا اليوم لمثل هكذا تحرك يفرض
نفسه أمام واقع أليم .. فما بين أنظمة فاسدة وتطرف مصطنع أعمى لا بد أن تخرج صيغة من مجتمعنا العربي محاولة منها لتأمين حالة جديدة تحمل هموم الوطن والمواطن معا وتدافع عن الحقوق كاملة.
وفي سؤال عن كيفية تحديد العدو؟ أجاب العجوز ، هناك أعداء في الداخل وأعداء في الخارج.. والعدو هو من يحتل أرضك ويستبيح حقوقك ويمنع عنك الحياة الكريمة.. العدو هو من يحاول المتاجرة بك وبتاريخك وحاضرك ومستقبلك ويشوه حقيقتك.. العدو هو ذاك الآتي من بعيد وهذا المتواجد قريباً يريد شرذمتنا وتفتينا وتقسيم أراضينا واحتلالها.
وفي سؤال حول الوضع اللبناني ،قال العجوز، لبنان رغم صغر حجمه إلا أنه يعتبر الميزان في المنطقة وللأسف تحول الى ساحة لصراع الآخرين على أرضه.. ولبنان نموذج عما يتهدد المنطقة كلها.
وحول علاقة حركة الناصريين الأحرار بتيار المستقبل وقوى 14 آذار، أجاب العجوز، نحن مع القوى السيادية العروبية الحقيقية في لبنان، وما يجمعنا بتيار المستقبل أمور كثيرة لدرجة التكامل ، ونحن جزء لا يتجزأ من ثورة الأرز التي انطلقت
للمطالبة بالحرية والسيادة والإستقلال.
وفي سؤال حول رؤيته للعلاقة مع الدول الخليجية وتحديداً السعودية قال العجوز، الدول الخليجية هي دول عربية لها تاريخها العريق ودورها الكبير الجامع.. حاول أعداء الأمة أن يخلقوا شرخاً وفارقاً بين شعوب المنطقة ، ولكن علينا أن نقرأ
التاريخ مجدداً لنأخذ منه العبر.. والمملكة العربية السعودية دورها عظيم وكبير وهي حاضنة للجميع ومرجعية نحترمها ونقدرها ، ولا يجب علينا أن نتوقف عند مرحلة المراحل للبناء عليه للمستقبل ، بل علينا الإستفادة من كل التجارب الجامعة
والموحدة ونبذ كل ما يفرق ويشرذم.
وحول موقفه من الثورات العربية ، قال العجوز نحن مع الثورات الحقيقية كما حصل في مصر وتونس واليمن وسوريا، رغم تحفظنا على قرصنتها من قبل قوى متأسلمة..أما بالنسبة للبحرين فليست هناك ثورة ، هناك إستغلال من قبل النظام الفارسي الإيراني لبعض المطالب الشعبية وذلك لزعزعة الأمن والإستقرار في منطقة الخليج العربي إنطلاقاً من بوابة البحرين.
وفي الختام ، وأمام إصرار الحضور، ورداً على سؤال تمنى من العجوز الإفصاح عن ما أوحى إليه في ندوته حول حركة عروبية جديدة، أجاب العجوز، نتيجة لكل ما سردناه، إجتمعنا مع ثلة من الشباب العربي المؤمن بحتمية مواجهة المشاريع المشبوهة والتآمرية حفاظاً على وحدتنا وعرضنا وكرامتنا ، وإرتأينا بأنه لا بد أن تتبلور حركة عروبية تجمع وتوحد وتدافع عن الأمة العربية من المحيط الى الخليج لمواجهة المؤامرة الأميركية الصهيونية الفارسية.
وعليه ومن مصر أم الدنيا ، مصر الريادة والعروبة ، من قاهرة المعز نعلن عن إنشاء الهيئة التأسيسية لحركة الرواد العرب الذي لي شرف إختياري رئيساً لها.
هذه الحركة التي ستعلن في مؤتمر لاحق عن هيئتها التأسيسية التي تضم شخصيات وقوى سياسية من مختلف الدول العربية .إنتماؤها للأمة كلها ونبذ التعصب والتطرف من أية جهة أتت..هذه الحركة تضم في أطيافها عروبيين من مختلف الطوائف..
فتحية للمغرب العربي ومشرقه، تحية للخليج العربي ، تحية لبلاد الشام والنيل والفرات ، تحية لكل من ينطق بلغة الضاد ..نحن حركة رواد عرب لن نعرف المستحيل.

التعليقات