النائب طلب ابو عرار يشارك بجلسة بقرية أم الحيران المهددة بالترحيل

النائب طلب ابو عرار يشارك بجلسة بقرية أم الحيران المهددة بالترحيل
الداخل - دنيا الوطن
شارك النائب طلب ابو عرار مطلع هذا الاسبوع بجلسة عقدت بدعوة من اللجنة المحلية في قرية أم الحيران، في  إطار الخطوات النضالية للسكان في منطقة أم الحيران، المهددة بالترحيل، والتي تم الاعتراف بها سابقا من قبل الحكومة، ومن ثم تم سحب الاعتراف.

رائد أبو القيعان، عضو اللجنة المحلية تحدث عن تاريخ القرية، ونية الحكومة تهجيرها وإسكان يهود مكان سكان ام الحيران العرب، وشرح واقع القرية، وان استئنافا قدم للعليا بخصوص هدم البيوت في القرية، والترحيل، وستنظر فيه العليا قريبا.

وبين رائد أهمية الوقوف لجانب الأهل، معنويا، وإعلامي وقد طرح على سكان ام الحيران العرب شراء قسائم للعرب  في حيران المقترحة لليهود إلا ان السكان يرفضون ويطالبون بالاعتراف بالقرية فقط للسكان العرب، وليس بمشاركة المستوطنين، كما بين رائد ان سكان القرية يعانون من مشكلة المياه، وبخصوص المسجد، يوجد عليه اربع أوامر هدم، للبلاط، للجدران، السقف، والقبة، ولكل قسم أمر هدم، وذلك كي يشرعنوا هدم المسجد.

عطوه أبو القيعان، تحدث عن مشكلة المياه ، وتم وقف مرور  حافلة الركاب من الشارع القريب من القرية

الحاج أبو مسعد، من سكان القرية، شرح عن تاريخ القرية، وفي عام 1956 تم تهجير عائلة أبو القيعان، بأمر الحاكم العسكري، من اراضيهم بالقرب من بيت كاما، ومن ثم للهب، ومن ثم إلى هذا المكان، وفي الستينات، بدأت زراعة حرش عتير، بحجة توفير مرتع للأغنام، إلا أن هذا الحرش والذي يعد  أكبر حرش مزروع في الشرق الأوسط، جاء للاستيلاء على الأرض ولمنع العرب من العيش فيها.

النائب طلب أبو عرار، قال:" أن السياسة عنصرية وعدوانية، كوننا عرب فلسطينيين، وتنتهي الديمقراطية عندما يتعلق الأمر بالعرب، وأم الحيران تم الاعتراف بها وسحب الاعتراف، والاعتراف الآن مشروط باسكان اليهود، وهذا الموضوع يجب أن يرفع على مستوى عالمي، وبدوري سأرفع الموضوع للجنة التوجيه وعليكم المشاركة، كما سنرفع القضية للجنة المتابعة، وذلك لحيثية أم الحيران لكون الدولة تريد الاعتراف بالقرية شرط أن تكون قرية يهودية"

الشيخ حابس العطاونة، رئيس الحركة الاسلامية في حورة،  بين وجوب توحيد الجهود. معيقل الهواشله، ممثل المجلس الإقليمي بين ان هناك قرى مواجهة، فالصمود هنا يعزز تضامن الناس معكم. وناشد أبو سبيلة السكان بالثبات.

جمعه الزبارقة، من التجمع الديمقراطي،  بين ان  الجانب القضائي له مجال في أم الحيران، والتعويل على المجال الجماهيري، وأكد على وجوب تدويل القضية.

محمد أبو فريحه، نائب رئيس المجلس الإقليمي بين ان المجلس الاقليمي سيدعم الأهل وسيقف الى جانبهم، محمد السيد، محرر صحيفة الوسط، بين وجوب عدم الخلط بين برافر والقرى القائمة، والتركيز لى النضال الجماهيري، وإشراك الجانب اليهودي. عبد السيد، أعرب عن استعداده للتضامن، وطالب بهبة جماهيرية.

فارس أبو عبيد، الحدث بين وجوب تجنيد الناس، ويجب أن يبنى برنامج نضالي، لكبر حجم قضايا الارض والمسكن.

وتم الاتفاق على التواصل مع الاهل، كما طالب الحضور الاهل بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية التي تنظم ضد المخططات الحكومية.








التعليقات