حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تطالب بمواصلة الدعم و الاسناد للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها بضرورة مواصلة توفير كل مقومات الدعم و الاسناد لأسرانا في سجون الاحتلال و الذي يخوض العديد منهم اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أشهر .
جاء ذلك في الوقفة التضامنية مع الاسرى التي نظمتها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية صباح اليوم بمشاركة قياداتها و كوادرها و أعضاؤها و هم حاملين اللافتات الداعية لرفع المعاناة عن اسرانا في سجون الاحتلال ووسط هتافات تندد بالصمت حيال ما ترتكبه " حكومة الاحتلال " بحقهم من ممارسات تعسفية و اجراءات قمعية فقد توجه المشاركون في الوقفة الى خيمة الاعتصام و التضامن المقامة امام مقر المندوب السامي لحقوق الانسان في غزة .
و ألقى القيادي في المبادرة الوطنية " نبيل دياب كلمة أكد من خلالها على أهمية توسيع حملات الدعم و التضامن لأسرانا الصامدين في وجه سجانيهم حتى تتحقق مطالبهم العادلة في الحرية و الكرامة ، مشددا على أنه لا يمكن تركهم وحدهم يواجهون المخاطر سيما و انهم قدموا اغلى ما يملكون من حريتهم دفاعا عن شعبنا و قضيته الوطنية .
و طالب دياب المجتمع الدولي و هيئاته الحقوقية و الانسانية و القانونية للوقوف عند مسؤولياتها و الضغط على حكومة الاحتلال لوقف البطش و التنكيل بحق اسرانا و توفير الحماية و الظروف المعيشية الملائمة لهم على طريق اطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن دون اية قيود و عدم استخدامهم ورقة للابتزاز و المساومة السياسية .
مؤكدا على ضرورة الانتصار لهم وطنيا و شعبيا من خلال تحقيق الوحدة و التلاحم شعبا و قوى و الاستمرار بفعاليات الدعم و الاسناد لهم في اشارة منه الى ان " قضية الاسرى " تشكل احدى اهم محاور الالتقاء و العمل الوحدوي الغير خاضعة لأي حسابات فصائلية ، بالإضافة الى ضرورة الوفاء لمعاناتهم نحو الاستجابة و العمل " بوثيقة الوفاق الوطني " التي اطلقها الاسرى لاستعادة الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام .
بدورها القت الناشطة النسوية في المبادرة الوطنية " ابتسام أحمد " كلمة حيت من خلالها صمود الاسرى و الاسيرات في سجون الاحتلال مشددة على أن المرأة في المبادرة الوطنية ستظل جنبا الى جنب الرجل في مسيرة الدفاع عن الاسرى و الانتصار لمعركتهم معركة الامعاء الخاوية ، مشيرة الى أهمية تحويل الاحتفالات بيوم المرأة العالمي و يوم الام الى فعاليات تضامنية لدعم اسرانا و اسنادا لإضرابهم ، معربة عن الاعتزاز بصمود المرأة " زوجة و أم و أخت الاسير " امام ما يعانوه خلف القضبان مؤكدة ان بالصبر و الصمود و التكاتف ستتحقق حريتهم و سينكسر قيد اغلالهم .


جددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مطالبتها بضرورة مواصلة توفير كل مقومات الدعم و الاسناد لأسرانا في سجون الاحتلال و الذي يخوض العديد منهم اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أشهر .
جاء ذلك في الوقفة التضامنية مع الاسرى التي نظمتها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية صباح اليوم بمشاركة قياداتها و كوادرها و أعضاؤها و هم حاملين اللافتات الداعية لرفع المعاناة عن اسرانا في سجون الاحتلال ووسط هتافات تندد بالصمت حيال ما ترتكبه " حكومة الاحتلال " بحقهم من ممارسات تعسفية و اجراءات قمعية فقد توجه المشاركون في الوقفة الى خيمة الاعتصام و التضامن المقامة امام مقر المندوب السامي لحقوق الانسان في غزة .
و ألقى القيادي في المبادرة الوطنية " نبيل دياب كلمة أكد من خلالها على أهمية توسيع حملات الدعم و التضامن لأسرانا الصامدين في وجه سجانيهم حتى تتحقق مطالبهم العادلة في الحرية و الكرامة ، مشددا على أنه لا يمكن تركهم وحدهم يواجهون المخاطر سيما و انهم قدموا اغلى ما يملكون من حريتهم دفاعا عن شعبنا و قضيته الوطنية .
و طالب دياب المجتمع الدولي و هيئاته الحقوقية و الانسانية و القانونية للوقوف عند مسؤولياتها و الضغط على حكومة الاحتلال لوقف البطش و التنكيل بحق اسرانا و توفير الحماية و الظروف المعيشية الملائمة لهم على طريق اطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن دون اية قيود و عدم استخدامهم ورقة للابتزاز و المساومة السياسية .
مؤكدا على ضرورة الانتصار لهم وطنيا و شعبيا من خلال تحقيق الوحدة و التلاحم شعبا و قوى و الاستمرار بفعاليات الدعم و الاسناد لهم في اشارة منه الى ان " قضية الاسرى " تشكل احدى اهم محاور الالتقاء و العمل الوحدوي الغير خاضعة لأي حسابات فصائلية ، بالإضافة الى ضرورة الوفاء لمعاناتهم نحو الاستجابة و العمل " بوثيقة الوفاق الوطني " التي اطلقها الاسرى لاستعادة الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام .
بدورها القت الناشطة النسوية في المبادرة الوطنية " ابتسام أحمد " كلمة حيت من خلالها صمود الاسرى و الاسيرات في سجون الاحتلال مشددة على أن المرأة في المبادرة الوطنية ستظل جنبا الى جنب الرجل في مسيرة الدفاع عن الاسرى و الانتصار لمعركتهم معركة الامعاء الخاوية ، مشيرة الى أهمية تحويل الاحتفالات بيوم المرأة العالمي و يوم الام الى فعاليات تضامنية لدعم اسرانا و اسنادا لإضرابهم ، معربة عن الاعتزاز بصمود المرأة " زوجة و أم و أخت الاسير " امام ما يعانوه خلف القضبان مؤكدة ان بالصبر و الصمود و التكاتف ستتحقق حريتهم و سينكسر قيد اغلالهم .




التعليقات