بركة يستقبل امين عام حركة المقاومة الشعبية
استقبل الأخ علي بركة ممثل حركة المقاومة السلامية - حماس في لبنان في مكتبه في بيروت الأخ الحاج أبو القاسم دغمش أمين عام حركة المقاومة الشعبية في غزة يرافقه رزق عروق عضو قيادة المقاومة الشعبية، وقد حضر اللقاء الأخ مشهور عبد الحليم عضو القيادة السياسية في لبنان والأخ محمود صديق مسؤول العلاقات السياسية في لبنان.
استعرض الجانبان اخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية وخصوصا قضية الأسرى وما يتعرضون له من تنكيل من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وقضية القدس وما يجري من اعتداءات على المسجد الاقصى المبارك، واستمرار عمليات التهويد وهدم منازل المقدسين وطردهم خارج مدينتهم المقدسة في سياق مخطط معتمد من قبل سلطات الاحتلال لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين.
وكذلك تم التوقف عند ملف المصالحة الفلسطينية وأكد الجانبان على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق القاهرة واعلان الدوحة فيما يتعلق بتشكيل حكومة توافق وطني في أسرع وقت ممكن وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني حيث يتم انهاء انقسام السلطة واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية وفق استراتيجية فلسطينية واحدة ترتكز على التمسك بخيار المقاومة والحقوق والثوابت الوطنية. كما استعرض الجانبان أوضاع الفلسطينين في لبنان والنازحين من سوريا وأكدا على ضرورة تحييد الوجود الفلسطيني عن الصراعات العربية الداخلية وإغاثة النازحين من سوريا بما يحفظ لهم كرامتهم ريثما يتمكنوا من العودة الى مخيماتهم في سوريا. وشدد الجانبان على أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية والإسلامية ونبذ الفتنة المذهبية باعتبارها مقتلاً لمشروع المقاومة والقضية الفلسطينية .
استعرض الجانبان اخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية وخصوصا قضية الأسرى وما يتعرضون له من تنكيل من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وقضية القدس وما يجري من اعتداءات على المسجد الاقصى المبارك، واستمرار عمليات التهويد وهدم منازل المقدسين وطردهم خارج مدينتهم المقدسة في سياق مخطط معتمد من قبل سلطات الاحتلال لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين.
وكذلك تم التوقف عند ملف المصالحة الفلسطينية وأكد الجانبان على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق القاهرة واعلان الدوحة فيما يتعلق بتشكيل حكومة توافق وطني في أسرع وقت ممكن وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني حيث يتم انهاء انقسام السلطة واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية وفق استراتيجية فلسطينية واحدة ترتكز على التمسك بخيار المقاومة والحقوق والثوابت الوطنية. كما استعرض الجانبان أوضاع الفلسطينين في لبنان والنازحين من سوريا وأكدا على ضرورة تحييد الوجود الفلسطيني عن الصراعات العربية الداخلية وإغاثة النازحين من سوريا بما يحفظ لهم كرامتهم ريثما يتمكنوا من العودة الى مخيماتهم في سوريا. وشدد الجانبان على أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية والإسلامية ونبذ الفتنة المذهبية باعتبارها مقتلاً لمشروع المقاومة والقضية الفلسطينية .

التعليقات