زقوت يحل ضيفاً على جمعية الصداقة الفرنسية – الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اختتم جمال زقوت ، نائب رئيس جمعية دير البلح لتأهيل المعاقين ، زيارة ناجحة إلى مدينة " agen" الفرنسية ، حيث حل ضيفاً على جمعية الصداقة الفرنسية – الفلسطينية (التضامن A.F.P.S) .
واجتمع زقوت مع أعضاء مجلس الإدارة :-
سيمون شاربونير . رئيس مجلس الإدارة بديل شافتريد . نائب الرئيس كرم عبدالله . أمين الصندوق دانييل بارتوشي . أمين السر وجميع أعضاء مجلس الإدارة
وقدمت السيدة دانييل السيد زقوت على أنه أحد النشطاء السياسيين
الفلسطينيين في مجال المخيمات وحقوق اللاجئين، وكذلك في المجال الرياضي الفلسطيني ، وأنها تعرفت عليه قبل ثمانية عشر عاماً ، واستطاعوا من خلاله ومجموعة من الأصدقاء الفلسطينيين والفرنسيين عمل توأمة بين المدن والمخيمات الفلسطينية مع المدن الفرنسية ، وأنها وقعت اتفاقية توأمة بين مدينة سان لو والتي كانت هي رئيس بلديتها مع مخيم دير البلح الفلسطيني وسط قطاع غزة ، والذي يعيش فيه السيد زقوت ، وأنها على تواصل معه طوال هذه الفترة .
وتحدث السيد سيمون ، رئيس مجلس إدارة الجمعية في إيجين وضواحيها ، عن رسالة وأهداف الجمعية في كافة المدن الفرنسية ونشاطاتها في خدمة القضية الفلسطينية العادلة ، وعلى خططهم المستقبلية لمساندة الشعب الفلسطيني حتى قه المشروعة ، وزودوا السيد زقوت بالكتب والمجلات والبوسترات والصور لمعظم الأنشطة التي أنجزوها لخدمة القضية الفلسطينية ورفع العدوان الإسرائيلي عنه .
وتحدث السيد زقوت عن الوضع السياسي بشكل عام وأكد أن
لا عداء للفلسطينيين مع اليهود كديانة سماوية ، ولكن أعداءنا هي العالمية ، وأن بدون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم لا مجال لإحلال السلام ، وأن من حق الفلسطينيين العيش بأمن وسلام في ظل دولة فلسطينية مستقلة أسوة بكل الشعوب ، وأن إسرائيل باستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية تتنكر للشرعية الدولية ، وتواصل جبروتها وغطرستها في بناء المزيد من المستوطنات الغير شرعية ، وأنهم يواصلون عمليات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة في مدينة القدس المحتلة ، وأن بناءها لجدار الفصل العنصري هو تحدي للمجتمع الدولي وجميع الشعوب الحرة في العالم .
وأشاد زقوت بجمعية الصداقة في فرنسا - منبع الثورة والثقافة والنور في العالم -وبجميع أحرار العالم ، وطالب زقوت الجمعية بزيادة فعالياتهم للتضامن مع أكثر من 4500 أسير فلسطيني يقبعون بكل شموخ وكبرياء خلف القضبان ويخوضون الآن حرب الأمعاء الخاوية في زنازين الاحتلال ، وطالب بضرورة مواصلة النضال حتى الافراج عنهم جميعاً .
وعن العدوان والحصار الإسرائيلي لغزة ، أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاصر غزة من البر والجو والبحر وأن غزة أصبحت معتقل كبير لأكثر من مليون و750 ألف شخص يعيشون فيه ، في ظل نقص المواد الأساسية والعلاج والدواء والمحروقات ، وأن الطيران الإسرائيلي دمر محطة الكهرباء الرئيسية في غزة والجسور والمساجد والمدارس ، مما نتج عنه أن المواطن في غزة يحصل على ثمان ساعات كهرباء في اليوم ، وكذلك نقص في الغاز والأكسجين خاصة في المستشفيات ، مما أدى إلى وفاة عدد كبير من الأطفال الخُدج ، وكذلك مضايقة الصيادين وعدم السماح لهم بالصيد في زل على الحدود مع قطاع غزة بعرض من 300 – 500 متر بطول قطاع غزة ، ودمرت الشجر والحجر في هذه المنطقة.
وشهدت فترة الحصار عدوانين على غزة الأول في عام 2008 ، والثاني في نوفمبر الماضي ، وأن أسر كاملة أبيدت خلال العدوانين ، وخسرنا حوالي 1800 شهيد وأكثر من 7000 جريح ، وأن أكثر من 60% من القتلى والمصابين هم من الأطفال والنساء ، وأن إسرائيل تستخدم قطاع غزة حقل تجارب لكافة الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية ، واستخدمت خلاله القنابل الفسفورية ، مما نتج عنه زيادة غير طبيعية بالأمراض السرطانية في قطاع غزة ، ونقص في الانتاج الزراعي والحيواني .
وأشار زقوت إلى أن أهم المشاكل في الأراضي الفلسطينية هي
نقص المياه الصالحة للاستهلاك الآدمي ، وأن إسرائيل تسرق المياه الجوفية الفلسطينية ، وأن معدل استهلاك المستوطن الإسرائيلي 10 أضعاف المواطن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية ، وأن أكثر من 95% من المياه في غزة لا تصلح للاستهلاك الآدمي ، وثاني أهم المشاكل هي مشكلة البطالة التي تزيد عن 50% خاصة في قطاع غزة .
وتحدث زقوت عن المؤسسات بشكل عام وقدم شرح وافي
عن المؤسسات الموجودة في دير البلح ، ووضح الرسالة والأهداف والرؤية لجمعية دير البلح لتأهيل المعاقين ، والتي تشمل تقديم خدمات التأهيل اقة وأسرهم لتمكينهم من خلال خدمات تنموية وتأهيلية مبنية على مبادئ حقوق الانسان والعدالة والمساواة ، للمساهمة في تنمية المجتمع .
وأشار زقوت إلى أن جمعية دير البلح لتأهيل المعاقين يعمل بها أكثر من 100 موظف ، وتشمل مدرسة للأطفال الصم يدرس بها 160 طالب ، وإذاعة ناطقة باسم المعاقين ، يعمل بها أكثر من 70% من الموظفين من المعاقين ، وتشمل الجمعية أيضاً قسم للعلاج الطبيعي ، وحضانة أطفال ، ومركز للسمعيات وعلاج النطق ، وقسم خاص للأشغال اليدوية ، ومخبز لصنع المعجنات ، وقسم للخدمات يقدم المستلزمات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة ، والجمعية تقدم خدماتها لأهالي دير البلح بشكل خاص ولجميع أهالي القطاع بشكل عام ، وقدم أيضاً شرح وافي عن باقي المؤسسات خاصة في دير البلح .
وقدم زقوت دعوة رسمية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية في مدينة إيجين وضواحيها وباقي المدن الفرنسية ، لزيارة الأراضي الفلسطينية ، وزيارة مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية ، وقدم درع خارطة فلسطين منقوشة على شجر زيتون للسيد سيمون والسيدة بديل .
وتمنى أعضاء مجلس إدارة الجمعية للسيد زقوت إقامة طيبة في فرنسا ، وأكدوا على ضرورة التواصل والتنسيق بين الطرفين ، والفعاليات المشتركة .
اختتم جمال زقوت ، نائب رئيس جمعية دير البلح لتأهيل المعاقين ، زيارة ناجحة إلى مدينة " agen" الفرنسية ، حيث حل ضيفاً على جمعية الصداقة الفرنسية – الفلسطينية (التضامن A.F.P.S) .
واجتمع زقوت مع أعضاء مجلس الإدارة :-
سيمون شاربونير . رئيس مجلس الإدارة بديل شافتريد . نائب الرئيس كرم عبدالله . أمين الصندوق دانييل بارتوشي . أمين السر وجميع أعضاء مجلس الإدارة
وقدمت السيدة دانييل السيد زقوت على أنه أحد النشطاء السياسيين
الفلسطينيين في مجال المخيمات وحقوق اللاجئين، وكذلك في المجال الرياضي الفلسطيني ، وأنها تعرفت عليه قبل ثمانية عشر عاماً ، واستطاعوا من خلاله ومجموعة من الأصدقاء الفلسطينيين والفرنسيين عمل توأمة بين المدن والمخيمات الفلسطينية مع المدن الفرنسية ، وأنها وقعت اتفاقية توأمة بين مدينة سان لو والتي كانت هي رئيس بلديتها مع مخيم دير البلح الفلسطيني وسط قطاع غزة ، والذي يعيش فيه السيد زقوت ، وأنها على تواصل معه طوال هذه الفترة .
وتحدث السيد سيمون ، رئيس مجلس إدارة الجمعية في إيجين وضواحيها ، عن رسالة وأهداف الجمعية في كافة المدن الفرنسية ونشاطاتها في خدمة القضية الفلسطينية العادلة ، وعلى خططهم المستقبلية لمساندة الشعب الفلسطيني حتى قه المشروعة ، وزودوا السيد زقوت بالكتب والمجلات والبوسترات والصور لمعظم الأنشطة التي أنجزوها لخدمة القضية الفلسطينية ورفع العدوان الإسرائيلي عنه .
وتحدث السيد زقوت عن الوضع السياسي بشكل عام وأكد أن
لا عداء للفلسطينيين مع اليهود كديانة سماوية ، ولكن أعداءنا هي العالمية ، وأن بدون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم لا مجال لإحلال السلام ، وأن من حق الفلسطينيين العيش بأمن وسلام في ظل دولة فلسطينية مستقلة أسوة بكل الشعوب ، وأن إسرائيل باستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية تتنكر للشرعية الدولية ، وتواصل جبروتها وغطرستها في بناء المزيد من المستوطنات الغير شرعية ، وأنهم يواصلون عمليات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة في مدينة القدس المحتلة ، وأن بناءها لجدار الفصل العنصري هو تحدي للمجتمع الدولي وجميع الشعوب الحرة في العالم .
وأشاد زقوت بجمعية الصداقة في فرنسا - منبع الثورة والثقافة والنور في العالم -وبجميع أحرار العالم ، وطالب زقوت الجمعية بزيادة فعالياتهم للتضامن مع أكثر من 4500 أسير فلسطيني يقبعون بكل شموخ وكبرياء خلف القضبان ويخوضون الآن حرب الأمعاء الخاوية في زنازين الاحتلال ، وطالب بضرورة مواصلة النضال حتى الافراج عنهم جميعاً .
وعن العدوان والحصار الإسرائيلي لغزة ، أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاصر غزة من البر والجو والبحر وأن غزة أصبحت معتقل كبير لأكثر من مليون و750 ألف شخص يعيشون فيه ، في ظل نقص المواد الأساسية والعلاج والدواء والمحروقات ، وأن الطيران الإسرائيلي دمر محطة الكهرباء الرئيسية في غزة والجسور والمساجد والمدارس ، مما نتج عنه أن المواطن في غزة يحصل على ثمان ساعات كهرباء في اليوم ، وكذلك نقص في الغاز والأكسجين خاصة في المستشفيات ، مما أدى إلى وفاة عدد كبير من الأطفال الخُدج ، وكذلك مضايقة الصيادين وعدم السماح لهم بالصيد في زل على الحدود مع قطاع غزة بعرض من 300 – 500 متر بطول قطاع غزة ، ودمرت الشجر والحجر في هذه المنطقة.
وشهدت فترة الحصار عدوانين على غزة الأول في عام 2008 ، والثاني في نوفمبر الماضي ، وأن أسر كاملة أبيدت خلال العدوانين ، وخسرنا حوالي 1800 شهيد وأكثر من 7000 جريح ، وأن أكثر من 60% من القتلى والمصابين هم من الأطفال والنساء ، وأن إسرائيل تستخدم قطاع غزة حقل تجارب لكافة الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية ، واستخدمت خلاله القنابل الفسفورية ، مما نتج عنه زيادة غير طبيعية بالأمراض السرطانية في قطاع غزة ، ونقص في الانتاج الزراعي والحيواني .
وأشار زقوت إلى أن أهم المشاكل في الأراضي الفلسطينية هي
نقص المياه الصالحة للاستهلاك الآدمي ، وأن إسرائيل تسرق المياه الجوفية الفلسطينية ، وأن معدل استهلاك المستوطن الإسرائيلي 10 أضعاف المواطن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية ، وأن أكثر من 95% من المياه في غزة لا تصلح للاستهلاك الآدمي ، وثاني أهم المشاكل هي مشكلة البطالة التي تزيد عن 50% خاصة في قطاع غزة .
وتحدث زقوت عن المؤسسات بشكل عام وقدم شرح وافي
عن المؤسسات الموجودة في دير البلح ، ووضح الرسالة والأهداف والرؤية لجمعية دير البلح لتأهيل المعاقين ، والتي تشمل تقديم خدمات التأهيل اقة وأسرهم لتمكينهم من خلال خدمات تنموية وتأهيلية مبنية على مبادئ حقوق الانسان والعدالة والمساواة ، للمساهمة في تنمية المجتمع .
وأشار زقوت إلى أن جمعية دير البلح لتأهيل المعاقين يعمل بها أكثر من 100 موظف ، وتشمل مدرسة للأطفال الصم يدرس بها 160 طالب ، وإذاعة ناطقة باسم المعاقين ، يعمل بها أكثر من 70% من الموظفين من المعاقين ، وتشمل الجمعية أيضاً قسم للعلاج الطبيعي ، وحضانة أطفال ، ومركز للسمعيات وعلاج النطق ، وقسم خاص للأشغال اليدوية ، ومخبز لصنع المعجنات ، وقسم للخدمات يقدم المستلزمات الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة ، والجمعية تقدم خدماتها لأهالي دير البلح بشكل خاص ولجميع أهالي القطاع بشكل عام ، وقدم أيضاً شرح وافي عن باقي المؤسسات خاصة في دير البلح .
وقدم زقوت دعوة رسمية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية في مدينة إيجين وضواحيها وباقي المدن الفرنسية ، لزيارة الأراضي الفلسطينية ، وزيارة مخيمات قطاع غزة والضفة الغربية ، وقدم درع خارطة فلسطين منقوشة على شجر زيتون للسيد سيمون والسيدة بديل .
وتمنى أعضاء مجلس إدارة الجمعية للسيد زقوت إقامة طيبة في فرنسا ، وأكدوا على ضرورة التواصل والتنسيق بين الطرفين ، والفعاليات المشتركة .

التعليقات