أمين عام الرئاسة ورئيس هيئة الرقابة لروسيا الاتحادية يوقعان اتفاقية لبناء مدرسة ثانوية روسية
رام الله - دنيا الوطن
وقع أمين عام رئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم ورئيس هيئة الرقابة لروسيا الاتحادية، رئيس الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية سيرغي ستيباشن، اليوم اتفاقية لتنفيذ بناء مشروع مدرسة ثانوية في بيت لحم، بتمويل من الحكومة الروسية.
جاء ذلك خلال حفل نظم على ارض المدرسة بحضور ومشاركة ورئيس ديوان الرئيس د.حسين الأعرج ورئيس ديوان الرقابة الإدارية والمالية د.سمير أبو زنيد ووزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وحشد من التربويين.
وأشارت العلمي إلى أن هذه المدرسة ستشكل واحدةً من أكثر المدارس تميزاً، وحلقة في سلسلة من المشاريع الريادية المتوالية التي تدعمها وتمولها الحكومة الروسية الصديقة، مؤكدةً أن هذا الانجاز المتميز يبرهن على عمق الشراكة والمستوى العالي الذي تشهده العلاقة الروسية الفلسطينية والتي تتجلّى معالمها في كافة المحافظات الفلسطينية.
وأردفت قائلةً: " إن هذا المشروع المتميز يؤكد على أن الحكومة الروسية تولي منظومة التعليم الفلسطينية بكافة مكوناتها، وعناصر المعادلة التربوية اهتماماً ملحوظاً، خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية والمادية والبيئة المعنوية، والعديد من برامج التنمية المهنية. ولعل هذا الدعم المتميز للتعليم أسهم بشكل كبير في رفع الجودة، وتوفير التنوع الايجابي في المدارس الفلسطينية، حيث ستكون هذه المدرسة الأولى التي تعتمد تعليم اللغة الروسية كلغة أجنبية ثانية في محافظة بيت لحم".
ولفتت العلمي إلى أن جذور الشراكة والتعاون بين دولة فلسطين والحكومة الروسية تمتد عبر حقبة طويلة ومتواصلة من التفاهمات والعمل الجاد بين البلدين، حيث قامت قامت الأخيرة عبر مؤسساتها المختلفة بتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع التعليمية عالية الجودة؛ بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية، وتوفير بيئة آمنة تمكن الطلبة الفلسطينيين من تلقي العلم بعيداً عن المضايقات والاعتداءات المتكررة بحقهم.
ودعت العلمي الى تسليط الضوء في المرحلة المقبلة على الاحتياجات التعليمية في القدس الشرقية والمنطقة المصنفة (ج)، باعتبارهما من أكثر المناطق تضرراً من سياسات الاحتلال، معربةً عن املها في ديمومة التعاون والتبادل الثقافي والتربوي من خلال رعاية برامج توأمة فاعلة بين مدارس فلسطينية وأخرى روسية.
وقدمت العلمي شكرها، وبالنيابة عن أسرة وزارة التربية والتعليم، وباسم أطفال فلسطين، للحكومة الروسية على دعمها السخي، كذلك للأمين العام لرئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم ولجميع الحضور من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية الشريكة.
من جهته، بين ستيباشن أن بناء هذا المشروع الإنساني هو دليل على المستوى العالي الذي تشهده العلاقات الروسية الفلسطينية، حيث سيحصل خريجو "المدرسة الروسية" على فرصة فريدة لمواصلة التعليم في روسيا على أن يستخدموا معرفتهم وخبرتهم لصالح شعبهم.
وأردف قائلا :"إن روسيا تنعش بثبات تقاليدها التعليمية التي تعود إلى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، عندما كان هناك أكثر من مائة مدرسة روسية تعمل في الأرض المقدسة تحت إشراف الجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية الفلسطينية، واليوم فإن روسيا وكما كانت في السابق تعود إلى فلسطين بنوايا طيبة، نوايا مساعدة الشعب الصديق لكي يقف على قدميه ثابتاً، وينظر بتفاؤل إلى الغد".
واكد ستيباشن أن المساهمة الروسية في تعليم الطلبة الفلسطينيين ستسهم في ابراز جماعة من الشباب الذين يجب عليهم أن يعيشوا ويعملوا على أرض وطنهم من أجل السلام والاستقرار، موضحاً أن الواجب المشترك يحتم على الجميع ضمان المستقبل المشرق لشباب فلسطين.
وفي ختام الحفل قام أمين عام رئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم والضيف الروسي بحفظ الاتفاقية بكبسولة خاصة (أنبوبة مصنوعة من معدن الاستانلس ستيل ) ومن ثم دفنها في حفرة خاصة على عمق خمسة أمتار تحت أرضية المدرسة، تكريساً لعرف روسي قديم في علاقاتها الدولية.
وقع أمين عام رئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم ورئيس هيئة الرقابة لروسيا الاتحادية، رئيس الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الفلسطينية سيرغي ستيباشن، اليوم اتفاقية لتنفيذ بناء مشروع مدرسة ثانوية في بيت لحم، بتمويل من الحكومة الروسية.
جاء ذلك خلال حفل نظم على ارض المدرسة بحضور ومشاركة ورئيس ديوان الرئيس د.حسين الأعرج ورئيس ديوان الرقابة الإدارية والمالية د.سمير أبو زنيد ووزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، وحشد من التربويين.
وأشارت العلمي إلى أن هذه المدرسة ستشكل واحدةً من أكثر المدارس تميزاً، وحلقة في سلسلة من المشاريع الريادية المتوالية التي تدعمها وتمولها الحكومة الروسية الصديقة، مؤكدةً أن هذا الانجاز المتميز يبرهن على عمق الشراكة والمستوى العالي الذي تشهده العلاقة الروسية الفلسطينية والتي تتجلّى معالمها في كافة المحافظات الفلسطينية.
وأردفت قائلةً: " إن هذا المشروع المتميز يؤكد على أن الحكومة الروسية تولي منظومة التعليم الفلسطينية بكافة مكوناتها، وعناصر المعادلة التربوية اهتماماً ملحوظاً، خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية والمادية والبيئة المعنوية، والعديد من برامج التنمية المهنية. ولعل هذا الدعم المتميز للتعليم أسهم بشكل كبير في رفع الجودة، وتوفير التنوع الايجابي في المدارس الفلسطينية، حيث ستكون هذه المدرسة الأولى التي تعتمد تعليم اللغة الروسية كلغة أجنبية ثانية في محافظة بيت لحم".
ولفتت العلمي إلى أن جذور الشراكة والتعاون بين دولة فلسطين والحكومة الروسية تمتد عبر حقبة طويلة ومتواصلة من التفاهمات والعمل الجاد بين البلدين، حيث قامت قامت الأخيرة عبر مؤسساتها المختلفة بتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع التعليمية عالية الجودة؛ بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية، وتوفير بيئة آمنة تمكن الطلبة الفلسطينيين من تلقي العلم بعيداً عن المضايقات والاعتداءات المتكررة بحقهم.
ودعت العلمي الى تسليط الضوء في المرحلة المقبلة على الاحتياجات التعليمية في القدس الشرقية والمنطقة المصنفة (ج)، باعتبارهما من أكثر المناطق تضرراً من سياسات الاحتلال، معربةً عن املها في ديمومة التعاون والتبادل الثقافي والتربوي من خلال رعاية برامج توأمة فاعلة بين مدارس فلسطينية وأخرى روسية.
وقدمت العلمي شكرها، وبالنيابة عن أسرة وزارة التربية والتعليم، وباسم أطفال فلسطين، للحكومة الروسية على دعمها السخي، كذلك للأمين العام لرئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم ولجميع الحضور من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية الشريكة.
من جهته، بين ستيباشن أن بناء هذا المشروع الإنساني هو دليل على المستوى العالي الذي تشهده العلاقات الروسية الفلسطينية، حيث سيحصل خريجو "المدرسة الروسية" على فرصة فريدة لمواصلة التعليم في روسيا على أن يستخدموا معرفتهم وخبرتهم لصالح شعبهم.
وأردف قائلا :"إن روسيا تنعش بثبات تقاليدها التعليمية التي تعود إلى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، عندما كان هناك أكثر من مائة مدرسة روسية تعمل في الأرض المقدسة تحت إشراف الجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية الفلسطينية، واليوم فإن روسيا وكما كانت في السابق تعود إلى فلسطين بنوايا طيبة، نوايا مساعدة الشعب الصديق لكي يقف على قدميه ثابتاً، وينظر بتفاؤل إلى الغد".
واكد ستيباشن أن المساهمة الروسية في تعليم الطلبة الفلسطينيين ستسهم في ابراز جماعة من الشباب الذين يجب عليهم أن يعيشوا ويعملوا على أرض وطنهم من أجل السلام والاستقرار، موضحاً أن الواجب المشترك يحتم على الجميع ضمان المستقبل المشرق لشباب فلسطين.
وفي ختام الحفل قام أمين عام رئاسة دولة فلسطين الطيب عبد الرحيم والضيف الروسي بحفظ الاتفاقية بكبسولة خاصة (أنبوبة مصنوعة من معدن الاستانلس ستيل ) ومن ثم دفنها في حفرة خاصة على عمق خمسة أمتار تحت أرضية المدرسة، تكريساً لعرف روسي قديم في علاقاتها الدولية.

التعليقات