كلية العلوم والتكنولوجيا تنظم ندوة سياسية بعنوان " المصالحة الفلسطينية آفاق وتحديات"
رام الله - دنيا الوطن
نظّمت الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس ندوة سياسية بعنوان " المصالحة الفلسطينية آفاق وتحديات" ألقاها د. يحيى موسى العبادسة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح، حضر الندوة عميد الكلية د. زياد محمد ثابت، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع من طلبة الكلية, إلى جانب وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي من محافظة خان يونس.
وأكد د. العبادسة أن المصالحة لن تتم إلا بوضعها في إطار مشروع التحرر الوطني الشامل وإعادة بناء الحركة الوطنية بالشكل الصحيح وإنهاء الانقسام الداخلي الذي مزّق الوطن الى شطرين، موضحاً إن الفلسطينيون يعيشون في ظل أزمة بعدم تعريفهم بالمشروع الوطني وعدم وجود قيادة جامعة يلتف الجميع من حولها وأن أكثر من 50% من الشعب يعيشون في الشتات، وقد نوّه العبادسة إلى أن الفلسطينيين لديهم فرص كبيرة لتوحيد أنفسهم وإيجاد قيادة موحدة واستثمار فرصة الظرف العربي و الدولي في تحرير الأرض من العدو الصهيوني الذي لم يسجل في قاموسه أي انتصارات منذ عام 2000 حتي علي أحزاب و فصائل وليست بجيوش ودول.
وبيّن العبادسة أن هناك العديد من العقبات التي تُعكر جو المصالحة وبدونها يصعب تحقيقها متمثلة في تفعيل منظمة التحرير وفق الأسس الصحيحة التي أنشئت من أجلها وهي التحرير والعودة، موضحاً أن "منظمة التحرير وأذرعها غائبة فعلياً في حين أن السلطة الفلسطينية باتت أكبر منها بالرغم من كون المنظمة هي التي أوجدتها كسلطة حكم ذاتي وأنها وصلت الى نقطة تكاد فيها أن تكون "غير موجودة"، مسلطاً الضوء على تحذير السلطة للأهل في الضفة الغربية من جر الاحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني إلى الفوضى بعد استشهاد الأسير عرفات جرادات.
وتطرق العبادسة إلى برنامج المقاومة في غزة وطبيعة التحرك نحو الاحتلال والذي لابد من أن يكون له مساندة من الضفة الغربية والشعب الفلسطيني عام 1948 والدول العربية والاسلامية, مضيفاً أن هناك محاولات عديدة لمحاصرة المقاومة لكي لا تنطق وأن لا تصل إلي درجة التحرير الكاملة و تبقي في إطار المشاغلة مع العدو بين الحين والأخر وأن لا ننطلق خطوة أخرى نحو تحرير الأرض من العدو".
وختم العبادسة حديثة إن الاحتلال يعيش رعباً حقيقياً من المتغيرات الدولية الحاصلة في الدول المجاورة يضاف إلى انكماشه الداخلي من الانتفاضة الثالثة وحتى من مساعي إيران للوصول إلي المنظومة النووية, أو أن تنهار الأردن ويتدفق اللاجئون من خلالها لأراضيهم.
نظّمت الهيئة الطلابية بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس ندوة سياسية بعنوان " المصالحة الفلسطينية آفاق وتحديات" ألقاها د. يحيى موسى العبادسة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغير والإصلاح، حضر الندوة عميد الكلية د. زياد محمد ثابت، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع من طلبة الكلية, إلى جانب وفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي من محافظة خان يونس.
وأكد د. العبادسة أن المصالحة لن تتم إلا بوضعها في إطار مشروع التحرر الوطني الشامل وإعادة بناء الحركة الوطنية بالشكل الصحيح وإنهاء الانقسام الداخلي الذي مزّق الوطن الى شطرين، موضحاً إن الفلسطينيون يعيشون في ظل أزمة بعدم تعريفهم بالمشروع الوطني وعدم وجود قيادة جامعة يلتف الجميع من حولها وأن أكثر من 50% من الشعب يعيشون في الشتات، وقد نوّه العبادسة إلى أن الفلسطينيين لديهم فرص كبيرة لتوحيد أنفسهم وإيجاد قيادة موحدة واستثمار فرصة الظرف العربي و الدولي في تحرير الأرض من العدو الصهيوني الذي لم يسجل في قاموسه أي انتصارات منذ عام 2000 حتي علي أحزاب و فصائل وليست بجيوش ودول.
وبيّن العبادسة أن هناك العديد من العقبات التي تُعكر جو المصالحة وبدونها يصعب تحقيقها متمثلة في تفعيل منظمة التحرير وفق الأسس الصحيحة التي أنشئت من أجلها وهي التحرير والعودة، موضحاً أن "منظمة التحرير وأذرعها غائبة فعلياً في حين أن السلطة الفلسطينية باتت أكبر منها بالرغم من كون المنظمة هي التي أوجدتها كسلطة حكم ذاتي وأنها وصلت الى نقطة تكاد فيها أن تكون "غير موجودة"، مسلطاً الضوء على تحذير السلطة للأهل في الضفة الغربية من جر الاحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني إلى الفوضى بعد استشهاد الأسير عرفات جرادات.
وتطرق العبادسة إلى برنامج المقاومة في غزة وطبيعة التحرك نحو الاحتلال والذي لابد من أن يكون له مساندة من الضفة الغربية والشعب الفلسطيني عام 1948 والدول العربية والاسلامية, مضيفاً أن هناك محاولات عديدة لمحاصرة المقاومة لكي لا تنطق وأن لا تصل إلي درجة التحرير الكاملة و تبقي في إطار المشاغلة مع العدو بين الحين والأخر وأن لا ننطلق خطوة أخرى نحو تحرير الأرض من العدو".
وختم العبادسة حديثة إن الاحتلال يعيش رعباً حقيقياً من المتغيرات الدولية الحاصلة في الدول المجاورة يضاف إلى انكماشه الداخلي من الانتفاضة الثالثة وحتى من مساعي إيران للوصول إلي المنظومة النووية, أو أن تنهار الأردن ويتدفق اللاجئون من خلالها لأراضيهم.

التعليقات