تربية الخليل تعقد ورشة عمل لمجالس اولياء الامور ومدراء المدارس

رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم النشاطات الطلابية في مديرية التربية والتعليم ورشة عمل لمجالس أولياء أمور الطلبة في المدارس ومديري المدارس في المناطق التعليمية في المديرية لبحث قضايا تربوية وكيفية النهوض بالشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي بالعملية التربوية في قاعة  مدرسة الحسين بن علي الثانوية.

وحضر ورشة العمل كل من مديرة التربية والتعليم في الخليل نسرين عمرو و حضرها أيضا الوكيل المساعد للشؤون التعليمية ومسئول ملف المناهج د. جهاد زكارنة ومدير الامتحانات بالوزارة سائد رضوان والنائب الفني عاطف الجمل وكذلك رؤساء الأقسام بالمديرية كل من نعيم حمدان، وإسماعيل عليان، وخالد النجار، ناصر حشيش، ياسر صالح، وكذلك ميسون الشريف ومحمود تيم وزين الجعبري.

 ورحب رئيس قسم النشاطات نعيم حمدان بمجالس أولياء الأمور موزعين على مدارس الخليل وشكرهم على أهمية العمل المتواصل مع المديرية وتعزيز العملية التربوية في مديرية الخليل، كذلك تطرق إلى أهمية الشراكة وسبل تعزيزها وإقامة مجلس أولياء أمور للطلبة مركزي يتفرع عنة مجالس أولياء الأمور في المدارس.

من جانبها عبرت عمرو عن سعادتها لعقد ورشة عمل موسعة لمدراء المدارس وأولياء الأمور للاطلاع على حاجاتهم والإجابة عن استفساراتهم التربوية في شتى المجالات من اجل الاطمئنان على العملية التربية في مديرية الخليل خاصة وفلسطين عامة.

كما أشارت إلى أهمية التعاون بين مجالس أولياء الأمور وعقد ندوات ولقاءات لأولياء أمور الطلبة  في المدارس واطلاعهم على واقع أبنائهم وسبل تعزيز متابعتهم في المدرسة وخارجها.

كما اثنت على دور مدراء المدارس في تتبع طلبتهم في المدرسة
وخارجها في ظل شح وصول الإباء والاطمئنان على أبنائهم في اغلب المدارس وحثتهم على مسائلة الآباء في معرفة  معلومات عن أبنائهم وكيفية سير دراستهم في المدرسة.

من جهة ثانية طرح أعضاء مجالس أولياء الأمور تساؤلات عدة من أبرزها تنظيم امتحان الثانوية العامة، وكيفية تعويض الأيام التي فقدت على الطلبة أيام الإضرابات، وكيفية معالجة ضعف التحصيل للطلبة وكذلك أداء المعلمين في المدارس والاختبارات العديدة في المدارس مما أرهق الطلبة والأهالي، وكيفية التنقلات في المدارس، ومقررات المرحلة الأساسية من الصف" 1-4"  وثقلها على الطالب، وكيفية معالجة أصحاب الإعاقات في المدارس سواء النطق أو الحركة ودمجهم في المدارس، واليات متابعة الأبناء خارج المدرسة ووقاية الطلبة من أوقات الفراغ الطويلة.

وتحدث رئيس قسم التعليم العام اسماعيل عليان حول الدروس
الخصوصية وكيفية ضبطها وتحسين مستوى الطلبة في الدروس الخصوصية من قبل معلم المدرسة بحيث يحصل من كل طالب على مبلغ 2 شيكل يوزع على طاقم العمل من مدير ومدرسة واذن في الدرس الخصوصي بعد الدوام الرسمي.

وتحدث رئيس قسم الإشراف خالد النجار إلى  مستوى الاختبارات الموحدة وكذلك الاختبارات الوطنية ومدى مستوى الطلبة فيها و عرض لهم مستوى فلسطين على مستوى العالم في امتحان تيمس tims "  وعرض النتائج والتقدم الذي حصلت علية فلسطين وتقدمها عن الامتحان السابق.

كما ذكر كيفية معالجة الضعف في المدرسة من خلال تجميع الطلبة الضعفاء في المدرسة  صف من خلال المعلم المساند وتدريب الطلبة على القراءة والكتابة لمجاراة زملائهم في الصف.

كمما شرح لهم عمل المعلم المساند في الحصة الصفية وتدريب
المعلمين بعد العودة للعمل في المدارس ومساعدة المعلم في الغرفة الصفية ومتابعة الطلبة الضعفاء وتوجيهم داخل الحصة الصفية.

من جهتها أكدت مشرفة الإرشاد بالمديرية ميسون الشريف على أهمية متابعة الأبناء داخل المدرسة وخارجها وأهمية تعاون الآباء والأمهات مع المرشد في المدرسة وتقليل نسبة التسرب في المدرسة وتشجيع الأهالي لأبنائهم على الدراسة من خلال المحفزات وإعطاء الطفل جانب من الحرية في الاختيار والإجابة عن استفساراتهم وعدم قمعهم من جانب الأهل بالبيت.

كما حثت مجالس أولياء الأمور في معالجة التحرشات الجنسية
للأطفال في المدارس ومساعدة المرشدين من خلال برنامج " أمان" وعدم الوقوف في وجههم وطردهم في مساعدة أبنائهم للخروج بهم إلى بر الأمان. وفي نهاية ورشة العمل ختم الوكيل المساعد د. جهاد زكـارنه على تساؤلات عدة لأولياء الأمور من حيث منهاج المرحلة الأساسية من الصف " 1- 4" بدمج جميع مقرراتهم في 3 كتب أو أربع كتب بحيث يشمل مقرر اللغة العربية على العلوم والتربية الإسلامية والتربية الوطنية والتركيز على المهارات الطلبة وأهمية إتقان القراءة والكتابة والحساب في الصف.

كما نوه الى التسرب ناتج عن قلة التحصيل في المدرسة مما ينتج رد فعل  من قبل الأهل وعدم الاهتمام به، كما ذكر الى اهمية رعاية الابناء قبل المدرسة وتخصيص في المدارس الاساسية صف ما قبل المدرسة يركز على المهارات فقط من اجل دخول المدرسة بجو مريح.

وأكد  زكارنة على دور أولياء الأمور بشكل عام ومسؤوليتهم تجاه التعليم وهو شريك في صنع القرار بالمدرسة ومعرفة كيفية توجية المعلومة بشكل صحيح والاطلاع على واقع المدرسة للمشارطكة في تطويرها.

يذكر ان مديرية التربية والتعليم تعقد اجتماعات دورية لمجالس
اولياء الامور في المديرية للشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي مما يساهم في بناء المدارس والمساهمة في اقامة المؤتمرات التربوية في المديرية وكذلك احتفالات تكريم الطلبة.

التعليقات