رد على ما نشره مدير مركز فرسان فلسطين من الإتحاد الفلسطيني للتاي بوكسينغ
رام الله - دنيا الوطن – منتصر العناني
ردا على ما ورد من خبر على لسان المدرب وسام سدر من خلال الصحف والمواقع فقد جاءنا رد على ما نشر من إتحاد اللعبة يرد وينفي ما جاء على لسانه بوجه الحقيقة التي تبين خروجه عن نصوص الإتحاد وهذا الخبر الذي نشره والرد بالأسفل من الإتحاد كما جاء ...
بانكوك – وصل إلى العاصمة التايلندية فريق مركز فرسان فلسطين بقيادة المدرب الدولي وسام سدر للمشاركة بمجموعة دورات دولية ومعسكر تدريبي يستمر على مدار خمسة عشر يوما يشارك فيها الفريق ضمن برنامجه الرسمي السنوي لتطوير رياضة المواي تاي بمجموعه من الأنشطة والدورات وبطولة على هامش المشاركة ,حيث يتضمن فريق المركز على مجموعه من المخضرمين في رياضة المواي تاي الذين لهم بصمة عميقة في هذه الرياضة في القدس والوطن الحبيب ,قد شمل الوفد المشارك من المركز كل من اللاعب روحي السلايمه و اسحق اقنيبي وجهاد القوا سمي وبلال حمد .
ومن الجدير بالذكر أن فريق المركز يشارك للعام الرابع على التوالي في هذا الدورات والمعسكرات الدولية وكان السسباق في الوطن بتسجيل تلك الانجازات رغم محاولة بعض المتنفذين من عرقلة المشاركة للفريق بطرق غير شرعية ومخالفة للأعراف والقوانين الأخلاقية والمهنية وقد أكد مدير الفريق وسام سدر أن احد لن يمنعنا من رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية ونقل الخبرات إلى أبناء شعبنا وذلك مهمة مقدسة لايخالفها سوى أتباع الاحتلال الإسرائيلي ومن يطمح بتدمير الشباب الفلسطيني من تحقيق طموحاته وآماله بالرقي لمستوى المنافسات الدولية .
وأكد سدر أننا ماضون بمسيرتنا ومشاركتنا الدولية والمعسكر التدريبي وناشد اللواء جبريل الرجوب راعي الرياضة الفلسطينية والمشروع الشبابي الفلسطيني إلى إيقاف بعض المتنفذين في الاتحاد الوطني والعابثين بكرامة ووجود العلم الفلسطيني وأبطال فلسطين في المشاركات الدولية .
وهنا جاء رد الإتحاد بحرية التعبير على النحو التالي
من منطلق حرية التعبير عن الرأي ضمن حدود المنطق والالتزام الوطني وردا على ما نشره مدير مركز الفرسان عبر وسائل الأعلام ووكالة معا في 11-3-2013 وتهجمه على أعضاء الاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ والمواي تاي برئاسة اللواء محمد زيداني واتهامهم بأبشع الاتهامات البعيدة عن الانتماء الوطني بأنهم أتباع الاحتلال الإسرائيلي والعابثين بكرامة العلم الفلسطيني الذي طالما كان لاتحاد اللعبة شرف حمله في المحافل الدولية وتمثيل فلسطين خير تمثيل وما عرف عن هذا الاتحاد من انتماء وطني حقيقي . أن مثل هذا الكلام الصادر عن مدير مركز فرسان فلسطين يقع تحت طائلة المسؤولية الذي تناسى دور الاتحاد في احتضانه لعدة سنوات وصبره طويلا على تجاوزته العديدة والموثقة لدينا ومنحه أكثر من فرصة لتصويب وضعه .
من جانب أخر إن قرار مدير مركز الفرسان بالمشاركة في بطولة العالم ودورة المدرين الدولية في تايلاند دون موافقة الاتحاد لتحقيق مكاسب ذاتية ما هو إلا استهتار بقرارات الاتحاد ودوره الوطني وخاصة إن الاتحاد سبق وان حذره من الأقدام على هذه الخطوة وعدم مخالفة قرار الاتحاد وعدم المشاركة في هذه البطولة بناء على تعليمات الاتحاد العربي . ولكونه مفصول أصلا من جمعية مدربين المواي تاي أصلا من جمعية مدربين المواي تاي لمخالفته الأنظمة والقوانين إلا انه أصر على ألامعان في تجاوزاته تجاوزاته وتحديه قرار الاتحاد وقلب الحقائق وكيل الاتهامات للاتحاد والطعن في وطنية أعضائه .
أن الاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ والمواي تاي اكبر من أن يبتز أو يخضع لأجندة شخص أو مركز وان الاتحاد هو المسؤل الأول والأخير عن تطوير اللعبة بالوطن والشتات وله خطة عمل واضحة يعمل على تنفيذها من خلال اللجنة الاولمبية الفلسطينية . وسبق له ترشيح احد أعضاءه وهو تامر بكر للمشاركة في دورة المدربين الدولية وتمثيل اتحادنا اياضا في الاجتماعات الرسمية وهو موجود حاليا في تايلاند وعليه سيتخذ الاتحاد إجراءات صارمة بحق مدير مركز فرسان فلسطين ومقاضته .
وعليه يطالب اتحاد الكيك بوكسينغ والمواي تاي ايضا سيادة اللواء جبريل الرجوب أمين عام المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني واللجنة الاولمبية الفلسطينية وضع الية للأعلام الذي ينشر أي خبر لاي شخص دون التأكد من حقيقة وصحة الخبر.
ردا على ما ورد من خبر على لسان المدرب وسام سدر من خلال الصحف والمواقع فقد جاءنا رد على ما نشر من إتحاد اللعبة يرد وينفي ما جاء على لسانه بوجه الحقيقة التي تبين خروجه عن نصوص الإتحاد وهذا الخبر الذي نشره والرد بالأسفل من الإتحاد كما جاء ...
بانكوك – وصل إلى العاصمة التايلندية فريق مركز فرسان فلسطين بقيادة المدرب الدولي وسام سدر للمشاركة بمجموعة دورات دولية ومعسكر تدريبي يستمر على مدار خمسة عشر يوما يشارك فيها الفريق ضمن برنامجه الرسمي السنوي لتطوير رياضة المواي تاي بمجموعه من الأنشطة والدورات وبطولة على هامش المشاركة ,حيث يتضمن فريق المركز على مجموعه من المخضرمين في رياضة المواي تاي الذين لهم بصمة عميقة في هذه الرياضة في القدس والوطن الحبيب ,قد شمل الوفد المشارك من المركز كل من اللاعب روحي السلايمه و اسحق اقنيبي وجهاد القوا سمي وبلال حمد .
ومن الجدير بالذكر أن فريق المركز يشارك للعام الرابع على التوالي في هذا الدورات والمعسكرات الدولية وكان السسباق في الوطن بتسجيل تلك الانجازات رغم محاولة بعض المتنفذين من عرقلة المشاركة للفريق بطرق غير شرعية ومخالفة للأعراف والقوانين الأخلاقية والمهنية وقد أكد مدير الفريق وسام سدر أن احد لن يمنعنا من رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية ونقل الخبرات إلى أبناء شعبنا وذلك مهمة مقدسة لايخالفها سوى أتباع الاحتلال الإسرائيلي ومن يطمح بتدمير الشباب الفلسطيني من تحقيق طموحاته وآماله بالرقي لمستوى المنافسات الدولية .
وأكد سدر أننا ماضون بمسيرتنا ومشاركتنا الدولية والمعسكر التدريبي وناشد اللواء جبريل الرجوب راعي الرياضة الفلسطينية والمشروع الشبابي الفلسطيني إلى إيقاف بعض المتنفذين في الاتحاد الوطني والعابثين بكرامة ووجود العلم الفلسطيني وأبطال فلسطين في المشاركات الدولية .
وهنا جاء رد الإتحاد بحرية التعبير على النحو التالي
من منطلق حرية التعبير عن الرأي ضمن حدود المنطق والالتزام الوطني وردا على ما نشره مدير مركز الفرسان عبر وسائل الأعلام ووكالة معا في 11-3-2013 وتهجمه على أعضاء الاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ والمواي تاي برئاسة اللواء محمد زيداني واتهامهم بأبشع الاتهامات البعيدة عن الانتماء الوطني بأنهم أتباع الاحتلال الإسرائيلي والعابثين بكرامة العلم الفلسطيني الذي طالما كان لاتحاد اللعبة شرف حمله في المحافل الدولية وتمثيل فلسطين خير تمثيل وما عرف عن هذا الاتحاد من انتماء وطني حقيقي . أن مثل هذا الكلام الصادر عن مدير مركز فرسان فلسطين يقع تحت طائلة المسؤولية الذي تناسى دور الاتحاد في احتضانه لعدة سنوات وصبره طويلا على تجاوزته العديدة والموثقة لدينا ومنحه أكثر من فرصة لتصويب وضعه .
من جانب أخر إن قرار مدير مركز الفرسان بالمشاركة في بطولة العالم ودورة المدرين الدولية في تايلاند دون موافقة الاتحاد لتحقيق مكاسب ذاتية ما هو إلا استهتار بقرارات الاتحاد ودوره الوطني وخاصة إن الاتحاد سبق وان حذره من الأقدام على هذه الخطوة وعدم مخالفة قرار الاتحاد وعدم المشاركة في هذه البطولة بناء على تعليمات الاتحاد العربي . ولكونه مفصول أصلا من جمعية مدربين المواي تاي أصلا من جمعية مدربين المواي تاي لمخالفته الأنظمة والقوانين إلا انه أصر على ألامعان في تجاوزاته تجاوزاته وتحديه قرار الاتحاد وقلب الحقائق وكيل الاتهامات للاتحاد والطعن في وطنية أعضائه .
أن الاتحاد الفلسطيني للكيك بوكسينغ والمواي تاي اكبر من أن يبتز أو يخضع لأجندة شخص أو مركز وان الاتحاد هو المسؤل الأول والأخير عن تطوير اللعبة بالوطن والشتات وله خطة عمل واضحة يعمل على تنفيذها من خلال اللجنة الاولمبية الفلسطينية . وسبق له ترشيح احد أعضاءه وهو تامر بكر للمشاركة في دورة المدربين الدولية وتمثيل اتحادنا اياضا في الاجتماعات الرسمية وهو موجود حاليا في تايلاند وعليه سيتخذ الاتحاد إجراءات صارمة بحق مدير مركز فرسان فلسطين ومقاضته .
وعليه يطالب اتحاد الكيك بوكسينغ والمواي تاي ايضا سيادة اللواء جبريل الرجوب أمين عام المجلس الاعلى للشباب والرياضة الفلسطيني واللجنة الاولمبية الفلسطينية وضع الية للأعلام الذي ينشر أي خبر لاي شخص دون التأكد من حقيقة وصحة الخبر.

التعليقات