جرحى الانتفاضة ذوي الاعاقة يطالبون بالعمل على مطالبهم
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجمعية الفلسطينية لتأهيل الجريح وجمعية الشبان المسيحية القدس- برنامج التأهيل ممثلة بمجموعة القيادات الشابة لتغيير واقع الاعاقة في فلسطين، فعالية الحقوق والمناصرة للجرحى من ذوي الاعاقة ضحايا الاحتلال، وذلك على شرف اليوم الوطني للجريح الفلسطيني تحت عنوان الجرحى الفلسطينيين قضية وطنية وحقوقية، معا من أجل دمجهم في المجتمع في قاعة بلدية الخليل.
وفي بداية الاحتفال رحب سامر النتشة رئيس جمعية الجريح بالحضور والجرحى وأسرهم وضيوف الشرف وممثلي المؤسسات والفعاليات المختلفة، حيث استعرض الصعوبات والمشاكل والتحديات التي تواجه الجرحى من حيث الحق في الصحة والعلاج والتأهيل والتدريب والتشغيل والموائمة وطالب الحكومة الفلسطينية بالعمل على تطبيق القانون الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة، وانصاف الجرحى والعمل على تحقيق مطالبهم.
وتحدث الجريح صبحي البابا في كلمة الجرحى موضحا بأن يوم الجريح هو يوم وطني أقره الرئيس الراحل ياسر عرفات وأوضح بأن الجريح وأسرته يعانون الكثير من الصعوبات الناتجة عن عدم تطبيق القانون.
و في كلمة مروان سلطان نائب محافظ الخليل، أوضح بأن الجرحى هي قضية في سلم الأولويات، لها استحقاقات وضرورة العمل على كافة احتياجاتهم واجب وطني ، وتسهيل كل ما يلزم من المؤسسة الحكومية لتلبية احتياجاتهم، وأشار بأن المحافظة جاهزة في استقبال الجرحى والاستماع لمطالبهم والعمل عليها.
وتحدث محمد عمران القواسمي ممثلا عن المجلس البلدي، متوجها بالتحية للجرحى وصمودهم وأشاد بنضالهم من أجل حصولهم على حقوقهم، وأشار بأن البلدية تعمل على استقبال الجرحى في البلدية للاستماع الى رسائلهم ومطالبهم وأعرب عن جاهزية البلدية للعمل عليها.
واستعرض المحامي فريد الأطرش مدير مكتب الهيئة الفلسطينية في الجنوب، القانون الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة لعام 1999 وأشار إلى أن القانون الفلسطيني بحاجة إلى تعديل كون نصوصه غير ملزمة، واستعرض الحقوق في الصحة والتشغيل وفقا للبند 5% وطالب بضرورة تفعيل ضندوق التشغيل.
وتحدث الدكتور خالد سدر مدير صحة الخليل بأن وزارة الصحة تعمل بكل جهد من أجل تقدير كل ما يلزم من مساعدة الجرحى وتأهيلهم طبيا، وتحدث عن دور اللجان الطبية المختصة في تحديد النسب للإعاقة.
وبين رمزي العملة رئيس الاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة أن الاتحاد يعمل جاهدا من خلال العمل على المطالب مع صناع القرار وأشار بأن الاتحاد هو المظلة والبيت لكافة الأشخاص ذوي الاعاقة وبين ان الاعاقة هي جزء أصيل من المجتمع وأصبحت تشكل قوة كبيرة في المجتمع لها حقوق وعليها واجبات.
يذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن نشاطات مشروع تدعيم قدرات الشباب ذوي الاعاقة في الضفة الغربية في الحصول على حقوقهم والذي تنفذه جمعية الشبان المسيحية والاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة وبشراكة مؤسسة YCARE الدولية وبتمويل من مؤسسة DIFD.
وفي نهاية الورشة دار نقاش مفتوح مع المشاكرين وخلصت الورشة بالعديد من التوصيات :
- ضرورة العمل على تأمين الاحتياجات الطبية والتأهيلية المختلفة لذوي الاعاقة.
- ضرورة تخفيض النسبة المعتمدة في فتح التأمينات الصحية من قبل الوزارة بنسبة 20%.
- ضرورة تطبيق بند القانون 5% الخاص بتشغيل ذوي الاعاقة.
- ضرورة تفعيل صندوق التشغيل للأشخاص ذوي الاعاقة.
- ضرورة العمل على تعديل بنود القانون بحيث تكون ملزمة.
- ضرورة موائمة المباني والمنشأت والمرافق العامة.
- ضرورة اعفاء الجرحى ذوي الاعاقة من بعض الرسوم
نظمت الجمعية الفلسطينية لتأهيل الجريح وجمعية الشبان المسيحية القدس- برنامج التأهيل ممثلة بمجموعة القيادات الشابة لتغيير واقع الاعاقة في فلسطين، فعالية الحقوق والمناصرة للجرحى من ذوي الاعاقة ضحايا الاحتلال، وذلك على شرف اليوم الوطني للجريح الفلسطيني تحت عنوان الجرحى الفلسطينيين قضية وطنية وحقوقية، معا من أجل دمجهم في المجتمع في قاعة بلدية الخليل.
وفي بداية الاحتفال رحب سامر النتشة رئيس جمعية الجريح بالحضور والجرحى وأسرهم وضيوف الشرف وممثلي المؤسسات والفعاليات المختلفة، حيث استعرض الصعوبات والمشاكل والتحديات التي تواجه الجرحى من حيث الحق في الصحة والعلاج والتأهيل والتدريب والتشغيل والموائمة وطالب الحكومة الفلسطينية بالعمل على تطبيق القانون الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة، وانصاف الجرحى والعمل على تحقيق مطالبهم.
وتحدث الجريح صبحي البابا في كلمة الجرحى موضحا بأن يوم الجريح هو يوم وطني أقره الرئيس الراحل ياسر عرفات وأوضح بأن الجريح وأسرته يعانون الكثير من الصعوبات الناتجة عن عدم تطبيق القانون.
و في كلمة مروان سلطان نائب محافظ الخليل، أوضح بأن الجرحى هي قضية في سلم الأولويات، لها استحقاقات وضرورة العمل على كافة احتياجاتهم واجب وطني ، وتسهيل كل ما يلزم من المؤسسة الحكومية لتلبية احتياجاتهم، وأشار بأن المحافظة جاهزة في استقبال الجرحى والاستماع لمطالبهم والعمل عليها.
وتحدث محمد عمران القواسمي ممثلا عن المجلس البلدي، متوجها بالتحية للجرحى وصمودهم وأشاد بنضالهم من أجل حصولهم على حقوقهم، وأشار بأن البلدية تعمل على استقبال الجرحى في البلدية للاستماع الى رسائلهم ومطالبهم وأعرب عن جاهزية البلدية للعمل عليها.
واستعرض المحامي فريد الأطرش مدير مكتب الهيئة الفلسطينية في الجنوب، القانون الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة لعام 1999 وأشار إلى أن القانون الفلسطيني بحاجة إلى تعديل كون نصوصه غير ملزمة، واستعرض الحقوق في الصحة والتشغيل وفقا للبند 5% وطالب بضرورة تفعيل ضندوق التشغيل.
وتحدث الدكتور خالد سدر مدير صحة الخليل بأن وزارة الصحة تعمل بكل جهد من أجل تقدير كل ما يلزم من مساعدة الجرحى وتأهيلهم طبيا، وتحدث عن دور اللجان الطبية المختصة في تحديد النسب للإعاقة.
وبين رمزي العملة رئيس الاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة أن الاتحاد يعمل جاهدا من خلال العمل على المطالب مع صناع القرار وأشار بأن الاتحاد هو المظلة والبيت لكافة الأشخاص ذوي الاعاقة وبين ان الاعاقة هي جزء أصيل من المجتمع وأصبحت تشكل قوة كبيرة في المجتمع لها حقوق وعليها واجبات.
يذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن نشاطات مشروع تدعيم قدرات الشباب ذوي الاعاقة في الضفة الغربية في الحصول على حقوقهم والذي تنفذه جمعية الشبان المسيحية والاتحاد الفلسطيني للأشخاص ذوي الاعاقة وبشراكة مؤسسة YCARE الدولية وبتمويل من مؤسسة DIFD.
وفي نهاية الورشة دار نقاش مفتوح مع المشاكرين وخلصت الورشة بالعديد من التوصيات :
- ضرورة العمل على تأمين الاحتياجات الطبية والتأهيلية المختلفة لذوي الاعاقة.
- ضرورة تخفيض النسبة المعتمدة في فتح التأمينات الصحية من قبل الوزارة بنسبة 20%.
- ضرورة تطبيق بند القانون 5% الخاص بتشغيل ذوي الاعاقة.
- ضرورة تفعيل صندوق التشغيل للأشخاص ذوي الاعاقة.
- ضرورة العمل على تعديل بنود القانون بحيث تكون ملزمة.
- ضرورة موائمة المباني والمنشأت والمرافق العامة.
- ضرورة اعفاء الجرحى ذوي الاعاقة من بعض الرسوم

التعليقات