استشهاد الصحفي الطيطي برصاص الاحتلال قبل أيام على محاكمته فلسطينيا لطمة لكل الأحرار!!
رام الله - دنيا الوطن
قبل ساعات على مشاركته في تغطية ومتابعة الدعوة التي وجهها الناشط الشبابي في مجال الأسرى محمود الطيطي "23 عاماً" من مخيم الفوار بالقرب من مدينة الخليل، سبقت رصاصة حاقدة من جنود الاحتلال إليه وتتفجر في رأسه لتوقف بذلك مسيرته الصحفية والإعلامية بعدما عجزت كل الاستدعاءات والملاحقات من قبل أجهزة أمن السلطة في وقفه عن نشاطاته الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال وأبناء شعبه الذين يعانون من جرائمه بحقهم.
استشهاد الزميل الطيطي جاء- للأسف الشديد- بعد يومين فقط من الإفراج عنه من سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، والتي كانت السبب الأبرز وراء تأخر تخرجه من الجامعة في تخصص الصحافة والإعلام عدة فصول بفعل استدعائه وملاحقته.
والشهيد الطيطي هو مؤسس الحراك الشبابي للأسرى المحررين والذي يقوم بأدوار مهمة في مقاومة الاحتلال بمدن الضفة، كما أن هويته الشخصية وبطاقته الجامعية لا تزال محتجزة حتى الآن لدى جهاز الأمن الوقائي، وغير ذلك فقد كان من المقرر عقد جلسة محاكمة له في السابع من نيسان أبريل المقبل، والتي كانت قد تأجلت بسبب عدم حضور المُستشار القانوني للأمن الوقائي كشاهد عليه!!.
وعلى الجانب الآخر، فمسلسل الانتهاكات لا يزال متواصلا بحق الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث كانت آخر فصول هذا المسلسل الهزيل استدعاء الصحفي والمخرج طارق السركجي صباح الأربعاء (13-3) بعد مناشدة وزعها ونشرتها بعض وسائل الإعلام يطالب فيها بوقف ملاحقته من قبل قوات الأمن الفلسطيني المختلفة في الضفة الغربية على خلفية عمله الصحفي.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وعائلة الطيطي والأسرة الصحفية الفلسطينية الزميل والناشط الإعلامي محمود الطيطي، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلته وجموع الحركة الصحفية الفلسطينية. وإزاء هذه الجرائم المركبة بحق الإعلام الفلسطيني نؤكد على ما يلي:
1- نطالب كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والمدافعة عن حقوق الصحفيين بضرورة الخروج من حالة صمتها، بل والعمل على فتح تحقيق سريع وعاجل لإدانة ومحاسبة الاحتلال على جريمته في قتل الزميل "الطيطي"، بالإضافة إلى محاسبة الأجهزة الأمنية التي لاحقت الشهيد واحتجزت هويته حتى لحظة استشهاده.
2- نطالب اتحاد الصحفيين العرب بضرورة التحرك العاجل والفاعل نحو معرفة الظروف السيئة والملاحقات المتوالية التي تعرض لها الزميل "الطيطي"، كما نطالبه بضرورة الضغط نحو وقف كل الملاحقات والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون في الضفة بأيدي فلسطينية ومن بينهم الزميل "السركجي".
3- أما المؤسسات التي تتشدق وتتغنى بحديثها عن الدفاع عن حقوق الصحفيين- حسب رغبتها وفي الأوقات التي تريدها- فنطالبها بضرورة التحرك ووقف الازدواجية التي تتعامل بها بعضها فيما يتعلق بمتابعة ملف الحريات الإعلامية.
4- ندعو كل الزملاء الصحفيين لاستمرار نهجهم في رصد ومتابعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبهم مهما كلفهم ذلك من ثمن، فما عهدنا منهم إلا أداء الأمانة على وجهها المطلوب، كما نطالبهم بضرورة التكاتف وعدم الالتفات لكل الملاحقات والتهديدات التي يتعرضون لها ومواصلة أداء رسالتهم الإعلامية على أكمل وجه.
قبل ساعات على مشاركته في تغطية ومتابعة الدعوة التي وجهها الناشط الشبابي في مجال الأسرى محمود الطيطي "23 عاماً" من مخيم الفوار بالقرب من مدينة الخليل، سبقت رصاصة حاقدة من جنود الاحتلال إليه وتتفجر في رأسه لتوقف بذلك مسيرته الصحفية والإعلامية بعدما عجزت كل الاستدعاءات والملاحقات من قبل أجهزة أمن السلطة في وقفه عن نشاطاته الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال وأبناء شعبه الذين يعانون من جرائمه بحقهم.
استشهاد الزميل الطيطي جاء- للأسف الشديد- بعد يومين فقط من الإفراج عنه من سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، والتي كانت السبب الأبرز وراء تأخر تخرجه من الجامعة في تخصص الصحافة والإعلام عدة فصول بفعل استدعائه وملاحقته.
والشهيد الطيطي هو مؤسس الحراك الشبابي للأسرى المحررين والذي يقوم بأدوار مهمة في مقاومة الاحتلال بمدن الضفة، كما أن هويته الشخصية وبطاقته الجامعية لا تزال محتجزة حتى الآن لدى جهاز الأمن الوقائي، وغير ذلك فقد كان من المقرر عقد جلسة محاكمة له في السابع من نيسان أبريل المقبل، والتي كانت قد تأجلت بسبب عدم حضور المُستشار القانوني للأمن الوقائي كشاهد عليه!!.
وعلى الجانب الآخر، فمسلسل الانتهاكات لا يزال متواصلا بحق الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث كانت آخر فصول هذا المسلسل الهزيل استدعاء الصحفي والمخرج طارق السركجي صباح الأربعاء (13-3) بعد مناشدة وزعها ونشرتها بعض وسائل الإعلام يطالب فيها بوقف ملاحقته من قبل قوات الأمن الفلسطيني المختلفة في الضفة الغربية على خلفية عمله الصحفي.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني وعائلة الطيطي والأسرة الصحفية الفلسطينية الزميل والناشط الإعلامي محمود الطيطي، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلته وجموع الحركة الصحفية الفلسطينية. وإزاء هذه الجرائم المركبة بحق الإعلام الفلسطيني نؤكد على ما يلي:
1- نطالب كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والمدافعة عن حقوق الصحفيين بضرورة الخروج من حالة صمتها، بل والعمل على فتح تحقيق سريع وعاجل لإدانة ومحاسبة الاحتلال على جريمته في قتل الزميل "الطيطي"، بالإضافة إلى محاسبة الأجهزة الأمنية التي لاحقت الشهيد واحتجزت هويته حتى لحظة استشهاده.
2- نطالب اتحاد الصحفيين العرب بضرورة التحرك العاجل والفاعل نحو معرفة الظروف السيئة والملاحقات المتوالية التي تعرض لها الزميل "الطيطي"، كما نطالبه بضرورة الضغط نحو وقف كل الملاحقات والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون في الضفة بأيدي فلسطينية ومن بينهم الزميل "السركجي".
3- أما المؤسسات التي تتشدق وتتغنى بحديثها عن الدفاع عن حقوق الصحفيين- حسب رغبتها وفي الأوقات التي تريدها- فنطالبها بضرورة التحرك ووقف الازدواجية التي تتعامل بها بعضها فيما يتعلق بمتابعة ملف الحريات الإعلامية.
4- ندعو كل الزملاء الصحفيين لاستمرار نهجهم في رصد ومتابعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبهم مهما كلفهم ذلك من ثمن، فما عهدنا منهم إلا أداء الأمانة على وجهها المطلوب، كما نطالبهم بضرورة التكاتف وعدم الالتفات لكل الملاحقات والتهديدات التي يتعرضون لها ومواصلة أداء رسالتهم الإعلامية على أكمل وجه.

التعليقات