الجامعة العربية الأمريكية تعرض فيلم بعنوان "الفستان الأبيض"
رام الله - دنيا الوطن
عرضت الجامعة العربية الأمريكية اليوم فيلما بعنوان "فستان أبيض" في كلية الهندسة والمعلومات، تم خلاله طرح الأسئلة ونقاشات الطلبة.
ويأتي هذا الفيلم ضمن مهرجان سينما المرأة الثامن في فلسطين "أنا امرأة من فلسطين"، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، وتنظمه مؤسسة شاشات بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.
وناقش الفيلم عدة قضايا جوهرية مثل العادات والتقاليد المجتمعية التي يفرضها المجتمع على المرأة، وقضايا العنوسة، والزواج المبكر، وتهميش دور المرأة ، والسلطة الأبوية والتسلط الذكوري على أدوار المرأة .
وحضر الفيلم كل من المحامية تراجي أبو الشوارب، واستاذي الإعلام في الجامعة سعيد أبو معلا، ومحمود خلوف، ودارا خضر التي مثلت مؤسسة شاشات .
وأكدت المحامية تراجي أبو شوارب على أهمية الفيلم وضرورة طرح مثل هذه المواضيع في وسائل الإعلام، وقالت: "الفستان الأبيض هو الحلم الذي تحلم به كل فتاة وفي هذا الفيلم كان هو حلم الفتاة الصغيرة لأنها أنشأت منذ صغرها وتربت على فكرة ضرورة زواج البنت حتى لا يقال عنها "عانس" هذا المصطلح البشعالذي توصف به فتياتنا عند وصولها لسن معين دون زواج ونظرة المجتمع لعزوف الفتيات عن الزواج" كما شددت على الجانب القانوني وأهمية موافقة الفتاة على الزوج، ووجوب موائمة سن الزوج للزوجة، كما شجعت على طرح هذه الأفلام في الوسائل الإعلامية.
أما الاستاذ "سعيد أبو معلا" فقد بدأ الحديث بالشكر لمؤسسة شاشات لإتاحتها الفرصة لمشاهدة الفيلم وشكر المخرجة التي لها الفضل الأساسي في هذا الفيلم وشكر الجامعة العربية الأمريكية وطلبة اللغة العربية والإعلام وطلبة الهندسة، وقام بطرح عدة أسئلة للطلبة والأفكار والقضايا التي تضمنها الفيلم.
وتعليقا على الفيلم فقد قال "أبو معلا": " أهمية هذا الفيلم تنبع من طرحه لقضايا تمس الفتاة الفلسطينية، ودور المجتمع في تحضير أبناؤه لاتخاذ القرارات الخاصة بهم، وضرورة وجود شيء خاص فينا يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ورغباتنا، وصمت سامية هو صمتنا إذا استمرينا على هذا الحال وختم بأن الحق ينتزع ولا يعطى "، فيما أثنى على إخراج الفيلم من الناحية الفنية وروعة التصوير وانسياب حركة الكاميرا وجودة المونتاج والقطع وطريقة تقديم القصة بطريقة سلسة ووجود الخيال من خلال دور الطفلة التي تتحدث عن طريق دماها، والمونولوج الداخلي للطفلة الذي كان له دورا أساسيا في القصة، وأكد على أن المجد للصورة.
فيما قالت ممثلة مؤسسة شاشات دارا خضر: "شاشات مؤسسة تسعى لخلق المخرجات الشابات من خلال الدورات التربوية لتأكيد دور المرأة وتمكينها وتسليط الضوء على قضايا المرأة المهمشة في المجتمع وتسعى المؤسسة لاختيار المخرجات من مختلف مناطق فلسطين للوصول إلى جميع المناطق الجغرافية، وأفلام هذه السنة ركزت في مجملها على القضايا النسوية".
وفي نهاية عرض الفيلم دارت نقاشات بين الطلبة والحضور والأساتذة واختلفت الأراء حول مؤيد ومعارض للفيلم، كما جرى تقييم الفيلم من قبل الطلبة.
عرضت الجامعة العربية الأمريكية اليوم فيلما بعنوان "فستان أبيض" في كلية الهندسة والمعلومات، تم خلاله طرح الأسئلة ونقاشات الطلبة.
ويأتي هذا الفيلم ضمن مهرجان سينما المرأة الثامن في فلسطين "أنا امرأة من فلسطين"، الذي يموله الاتحاد الأوروبي، وتنظمه مؤسسة شاشات بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي.
وناقش الفيلم عدة قضايا جوهرية مثل العادات والتقاليد المجتمعية التي يفرضها المجتمع على المرأة، وقضايا العنوسة، والزواج المبكر، وتهميش دور المرأة ، والسلطة الأبوية والتسلط الذكوري على أدوار المرأة .
وحضر الفيلم كل من المحامية تراجي أبو الشوارب، واستاذي الإعلام في الجامعة سعيد أبو معلا، ومحمود خلوف، ودارا خضر التي مثلت مؤسسة شاشات .
وأكدت المحامية تراجي أبو شوارب على أهمية الفيلم وضرورة طرح مثل هذه المواضيع في وسائل الإعلام، وقالت: "الفستان الأبيض هو الحلم الذي تحلم به كل فتاة وفي هذا الفيلم كان هو حلم الفتاة الصغيرة لأنها أنشأت منذ صغرها وتربت على فكرة ضرورة زواج البنت حتى لا يقال عنها "عانس" هذا المصطلح البشعالذي توصف به فتياتنا عند وصولها لسن معين دون زواج ونظرة المجتمع لعزوف الفتيات عن الزواج" كما شددت على الجانب القانوني وأهمية موافقة الفتاة على الزوج، ووجوب موائمة سن الزوج للزوجة، كما شجعت على طرح هذه الأفلام في الوسائل الإعلامية.
أما الاستاذ "سعيد أبو معلا" فقد بدأ الحديث بالشكر لمؤسسة شاشات لإتاحتها الفرصة لمشاهدة الفيلم وشكر المخرجة التي لها الفضل الأساسي في هذا الفيلم وشكر الجامعة العربية الأمريكية وطلبة اللغة العربية والإعلام وطلبة الهندسة، وقام بطرح عدة أسئلة للطلبة والأفكار والقضايا التي تضمنها الفيلم.
وتعليقا على الفيلم فقد قال "أبو معلا": " أهمية هذا الفيلم تنبع من طرحه لقضايا تمس الفتاة الفلسطينية، ودور المجتمع في تحضير أبناؤه لاتخاذ القرارات الخاصة بهم، وضرورة وجود شيء خاص فينا يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ورغباتنا، وصمت سامية هو صمتنا إذا استمرينا على هذا الحال وختم بأن الحق ينتزع ولا يعطى "، فيما أثنى على إخراج الفيلم من الناحية الفنية وروعة التصوير وانسياب حركة الكاميرا وجودة المونتاج والقطع وطريقة تقديم القصة بطريقة سلسة ووجود الخيال من خلال دور الطفلة التي تتحدث عن طريق دماها، والمونولوج الداخلي للطفلة الذي كان له دورا أساسيا في القصة، وأكد على أن المجد للصورة.
فيما قالت ممثلة مؤسسة شاشات دارا خضر: "شاشات مؤسسة تسعى لخلق المخرجات الشابات من خلال الدورات التربوية لتأكيد دور المرأة وتمكينها وتسليط الضوء على قضايا المرأة المهمشة في المجتمع وتسعى المؤسسة لاختيار المخرجات من مختلف مناطق فلسطين للوصول إلى جميع المناطق الجغرافية، وأفلام هذه السنة ركزت في مجملها على القضايا النسوية".
وفي نهاية عرض الفيلم دارت نقاشات بين الطلبة والحضور والأساتذة واختلفت الأراء حول مؤيد ومعارض للفيلم، كما جرى تقييم الفيلم من قبل الطلبة.

التعليقات