وزير البيئة يعلن عن اطلاق تقرير حول البيئة والأمن في "الاراضي الفلسطينية المحتلة"
رام الله - دنيا الوطن
اطلقت وزارة شؤون البيئة وشبكة زوي للبيئة اليوم الأربعاء- تقريراً حول البيئة والأمن في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي بداية المؤتمر تحدث معالي الوزير د. يوسف ابو صفية عن اهمية هذا التقرير البيئي، حيث تناول التقرير الواقع البيئي في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الحصار والاحتلال الإسرائيلي، وناقش التقرير عدة محاور وكان من اهمها المياه والمصادر الطبيعية، والشواطئ والتلوث والأنظمة البيئية والقانونية في فلسطين، وتحدث ايضا عن اهمية العلاقة بين البيئة والأمن كمملوكيين متكاملين في ضوء الحقائق والأرقام التي يتضمنها التقرير المأخوذ من عدة دراسات فلسطينية وغير فلسطينية وان التدهور البيئي يزيد من المخاطر الامنية .
وأشاد ابو صفية بان مشكلة المياه من اهم التحديات التي تواجه الدولة الفلسطينية ذات السيادة وتعيق تحقيق التنمية المستدامة، وان الاراضي الفلسطينية المحتلة ستواجه عجزا مائيا يقدر بـ 300 مليون متر مكعب في السنة في العام 2020 واكثر من 530 مليون متر مكعب مع العام 2030.
واشار ابو صفية بان اسرائيل والقوات البحرية الاسرائيلية وضعت سلسلة من العوائق في منطقة الساحل مما ادى الى انخفاض الانتاج السمكي الى اقل من 300 طن في السنة بعد عام 2007، هذه الكمية تعتبر اقل بكثير من الكمية المطلوبة لتلبية الكميات المطلوبة للعدد المتزايد من الفلسطينين والمقدر بـ 20000طن،
وشدد ابو صفية ان التدهور البيئي المستمر وعدم توفر المصادر الطبيعية للاستغلال والاستثمار سيؤدي الى عدم الاستقرار وخصوصا منع الفلسطينين من ممارسة حقهم الطبيعي في السيطرة على مصادرهم المائية وإدارتها بالشكل الملائم وكذلك السيطرة الكاملة على الارض الفلسطينية، ان كل ذلك من ظلم وجور سيؤدي بلا شك الى زيادة حدة الفقر والى تصاعد وتيرة الغضب والسخط عند المجتمع الفلسطيني مما ينعكس بالنتيجة على عدم الاستقرار ومزيد من التدهور الامني في المنطقة.
في حين تحدث د. أوتو سيمونت، مدير شبكة زوي للبيئة عن العلاقة بين الامن والبيئة وقال ان القضايا البيئية لا تحظى باهتمام مجتمعي، لذلك يجب العمل على حماية البيئة وعلاج جميع القضايا البيئية، لأن السلطة الفلسطينية لا تستطيع تحمل هذه المسؤولية وحدها ولكن يجب على كل فرد تحمل هذه القضايا والتغلب عليها.
اما د. نيكولاي دينيسوف، خبير المياه في الشبكة اشار بان هناك مشاكل بيئية متصلة بالمشاكل السياسية كالتلوث والذي يختلف من منطقة الى اخرى وهذا بدوره يؤدي الى العنف وزيادة المشاكل البيئية، ومن هنا يأتي عمل واهتمام الشبكه في التحليل والربط والإعلام عن العلاقات الوثيقة بين البيئة والمجتمع مما يساعد ويساهم في اتخاذ الاجراءات المناسبة في حل المشاكل البيئية والتفاعل معها، وتسعى دائما الشبكة الى اصدار مصادر ومعلومات بطريقة مبدعة وجديدة، لمساعدة المؤسسات الوطنية والاقليمية والدولية للحصول على الحلول المناسبة للتحديات والمشاكل البيئية، ويتركز عمل الشبكة في اوروبا ومنطقة حوض البحر الابيض المتوسط.
اطلقت وزارة شؤون البيئة وشبكة زوي للبيئة اليوم الأربعاء- تقريراً حول البيئة والأمن في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي بداية المؤتمر تحدث معالي الوزير د. يوسف ابو صفية عن اهمية هذا التقرير البيئي، حيث تناول التقرير الواقع البيئي في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الحصار والاحتلال الإسرائيلي، وناقش التقرير عدة محاور وكان من اهمها المياه والمصادر الطبيعية، والشواطئ والتلوث والأنظمة البيئية والقانونية في فلسطين، وتحدث ايضا عن اهمية العلاقة بين البيئة والأمن كمملوكيين متكاملين في ضوء الحقائق والأرقام التي يتضمنها التقرير المأخوذ من عدة دراسات فلسطينية وغير فلسطينية وان التدهور البيئي يزيد من المخاطر الامنية .
وأشاد ابو صفية بان مشكلة المياه من اهم التحديات التي تواجه الدولة الفلسطينية ذات السيادة وتعيق تحقيق التنمية المستدامة، وان الاراضي الفلسطينية المحتلة ستواجه عجزا مائيا يقدر بـ 300 مليون متر مكعب في السنة في العام 2020 واكثر من 530 مليون متر مكعب مع العام 2030.
واشار ابو صفية بان اسرائيل والقوات البحرية الاسرائيلية وضعت سلسلة من العوائق في منطقة الساحل مما ادى الى انخفاض الانتاج السمكي الى اقل من 300 طن في السنة بعد عام 2007، هذه الكمية تعتبر اقل بكثير من الكمية المطلوبة لتلبية الكميات المطلوبة للعدد المتزايد من الفلسطينين والمقدر بـ 20000طن،
وشدد ابو صفية ان التدهور البيئي المستمر وعدم توفر المصادر الطبيعية للاستغلال والاستثمار سيؤدي الى عدم الاستقرار وخصوصا منع الفلسطينين من ممارسة حقهم الطبيعي في السيطرة على مصادرهم المائية وإدارتها بالشكل الملائم وكذلك السيطرة الكاملة على الارض الفلسطينية، ان كل ذلك من ظلم وجور سيؤدي بلا شك الى زيادة حدة الفقر والى تصاعد وتيرة الغضب والسخط عند المجتمع الفلسطيني مما ينعكس بالنتيجة على عدم الاستقرار ومزيد من التدهور الامني في المنطقة.
في حين تحدث د. أوتو سيمونت، مدير شبكة زوي للبيئة عن العلاقة بين الامن والبيئة وقال ان القضايا البيئية لا تحظى باهتمام مجتمعي، لذلك يجب العمل على حماية البيئة وعلاج جميع القضايا البيئية، لأن السلطة الفلسطينية لا تستطيع تحمل هذه المسؤولية وحدها ولكن يجب على كل فرد تحمل هذه القضايا والتغلب عليها.
اما د. نيكولاي دينيسوف، خبير المياه في الشبكة اشار بان هناك مشاكل بيئية متصلة بالمشاكل السياسية كالتلوث والذي يختلف من منطقة الى اخرى وهذا بدوره يؤدي الى العنف وزيادة المشاكل البيئية، ومن هنا يأتي عمل واهتمام الشبكه في التحليل والربط والإعلام عن العلاقات الوثيقة بين البيئة والمجتمع مما يساعد ويساهم في اتخاذ الاجراءات المناسبة في حل المشاكل البيئية والتفاعل معها، وتسعى دائما الشبكة الى اصدار مصادر ومعلومات بطريقة مبدعة وجديدة، لمساعدة المؤسسات الوطنية والاقليمية والدولية للحصول على الحلول المناسبة للتحديات والمشاكل البيئية، ويتركز عمل الشبكة في اوروبا ومنطقة حوض البحر الابيض المتوسط.

التعليقات