الإسلامية المسيحية: اقتحامات الأقصى شبه اليومية هدفها تقسيمه
رام الله - دنيا الوطن
تدين الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات،اقتحام قطعان المستوطنين صباح اليوم الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهةباب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث تجولوا في باحاته وأدوابعض الصلوات التلمودية، واصفة أن مثل هذه الاقتحامات الشبه يومية وفقأ لتقاريرالهيئة، يكمن هدفها بفرض سياسة الأمر الواقع وتقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين.
من جهته أمين عام الهيئة الدكتور حنا عيسى أوضح أناقتحام المستوطنين لحرمة المسجد الأقصى الشبه يومية ومنع المصلين من الوصول لأداءالصلاة فيه, يشكل انتهاكا خطيرا لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التيكفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدوليةوخاصة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وقال عيسى "إن مواصلة انتهاك حرية العبادة، والاعتداءاتالإسرائيلية على المسجد الأقصى ومنعالمصلين من دخول المسجد ومحيطه يشكلإمعانا في انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بخصوص حقوق المقدسين خاصة والفلسطينيين عامة كشعب واقع تحت الاحتلالمن جهة أولى وعلى اعتبار أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية سنة 1967، حيث آن كافةالإجراءات الإسرائيلية كالتهويد والاستيطان ..الخ تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي الإنساني من جهة أخرى".
ونوه عيسى أن ما يتعرض له المدنيين الفلسطينيين في القدسالمحتلة يتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي وجميع الدول الموقعة على اتفاقية جنيفالرابعة وبالخصوص الدول العربية لإيقاف كافة أشكال العدوان المستمر الذي تمارسهسلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين والمسجد الأقصى.
وطالب الأمينالعام الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تحمل مسؤولياتها القانونيةوالأخلاقية الوفاء بالتزاماتها, والعملعلى إجبار إسرائيل احترام الاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمافيها القدس الشرقية, بموجب المادة الأولى من الاتفاقية وكذلك الوفاء بالتزاماتالقانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقترافمخالفات جسمية للاتفاقية.
تدين الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات،اقتحام قطعان المستوطنين صباح اليوم الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهةباب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال، حيث تجولوا في باحاته وأدوابعض الصلوات التلمودية، واصفة أن مثل هذه الاقتحامات الشبه يومية وفقأ لتقاريرالهيئة، يكمن هدفها بفرض سياسة الأمر الواقع وتقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين.
من جهته أمين عام الهيئة الدكتور حنا عيسى أوضح أناقتحام المستوطنين لحرمة المسجد الأقصى الشبه يومية ومنع المصلين من الوصول لأداءالصلاة فيه, يشكل انتهاكا خطيرا لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التيكفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدوليةوخاصة الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وقال عيسى "إن مواصلة انتهاك حرية العبادة، والاعتداءاتالإسرائيلية على المسجد الأقصى ومنعالمصلين من دخول المسجد ومحيطه يشكلإمعانا في انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بخصوص حقوق المقدسين خاصة والفلسطينيين عامة كشعب واقع تحت الاحتلالمن جهة أولى وعلى اعتبار أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية سنة 1967، حيث آن كافةالإجراءات الإسرائيلية كالتهويد والاستيطان ..الخ تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي الإنساني من جهة أخرى".
ونوه عيسى أن ما يتعرض له المدنيين الفلسطينيين في القدسالمحتلة يتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي وجميع الدول الموقعة على اتفاقية جنيفالرابعة وبالخصوص الدول العربية لإيقاف كافة أشكال العدوان المستمر الذي تمارسهسلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين والمسجد الأقصى.
وطالب الأمينالعام الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تحمل مسؤولياتها القانونيةوالأخلاقية الوفاء بالتزاماتها, والعملعلى إجبار إسرائيل احترام الاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمافيها القدس الشرقية, بموجب المادة الأولى من الاتفاقية وكذلك الوفاء بالتزاماتالقانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقترافمخالفات جسمية للاتفاقية.

التعليقات