وزارة الأسرى تبحث مع الأطر الطلابية فى الجامعات الفلسطينية سبل التعاون المشترك في خدمة قضية الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
بحثت وزارة الأسرى والمحررين سبل التعاون المشترك بينها وبين الأطر الطلابية في الجامعات الفلسطينية المختلفة لخدمة قضية الأسرى وذلك من خلال التعريف بقضية الأسرى ودعمها وتفعيل الدور المشترك بهدف اقامة فعاليات تضامنية نصرةً لهم وتتناسب مع حجم وتضحيات الأسرى ومعاناتهم داخل السجون .
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري اليوم الأربعاء 13/3/2013 داخل مقر الوزارة جمع بين الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة ممثلة بمديرها أشرف حسين وإسلام عبده منسق الإعلام ومجموعة من الأطر الطلابية داخل الجامعات الفلسطينية، وأوضح حسين أهمية قضية الأسرى كقضية مركزية وأنها تحتاج إلي جهد كبير من جميع الأفراد وواجب شرعي للعمل على نصرة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية .
وأشار حسين خلال اللقاء إلى أهمية تشكيل آلية عمل مشتركة فى المستقبل القريب يربط بين فعاليات الطلاب الجامعيين والأكاديميين وضرورة التنسيق المشترك مع الوزارة ضمن برنامج عمل منظم ومتكامل تقوم عليه جميع الجامعات بهدف خدمة قضية أسرانا، وشدد حسين على أهمية تطوير العلاقة المستقبلية والبحث عن أفكار جديدة ورؤية متكاملة للخروج بعمل يرتقي بتضحيات ونضالات الأسرى داخل السجون .
وأكد حسين على أن وزارة الأسرى والمحررين لديها الكثير من الطاقات والجهود المبذولة في خدمة قضية الأسرى، مشيرأ بأن الوزارة وما تمثله من كوادر عاملة بداخلها جاهزة في أي وقت وتحت أى ظرف بالتعامل مع خدمة جميع الأطر الطلابية في فعالياتهم المختلفة من تقديم الدعم اللازم والمتكامل لمن يريد أن يعمل أى نشاط فعال يصب فى خدمة قضية الأسرى .
بدوره شدد إسلام عبده على ضرورة تفعيل مجالس الطلاب على مستوي الجامعات والنوادي الطلابية وتوزيع المهام وتقسيم العمل عليهم بشكل عام ومدعوم وعدم التقليل من أي عمل تضامني يساند ويدعم الأسرى في معركتهم المتواصلة مع إدارة السجون، مشدداً على أهمية العمل المتواصل في خدمة قضية الأسرى وأن يكون هناك قنوات للتواصل بين مجلس طلاب الجامعات ووزارة الأسرى والمحررين وضرورة التركيز على الإعلام الجديد وقنوات التواصل الاجتماعي لنشر قضية الأسرى ودعمها بكافة الأساليب الحديثة على المستوي الدولي.
بحثت وزارة الأسرى والمحررين سبل التعاون المشترك بينها وبين الأطر الطلابية في الجامعات الفلسطينية المختلفة لخدمة قضية الأسرى وذلك من خلال التعريف بقضية الأسرى ودعمها وتفعيل الدور المشترك بهدف اقامة فعاليات تضامنية نصرةً لهم وتتناسب مع حجم وتضحيات الأسرى ومعاناتهم داخل السجون .
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري اليوم الأربعاء 13/3/2013 داخل مقر الوزارة جمع بين الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة ممثلة بمديرها أشرف حسين وإسلام عبده منسق الإعلام ومجموعة من الأطر الطلابية داخل الجامعات الفلسطينية، وأوضح حسين أهمية قضية الأسرى كقضية مركزية وأنها تحتاج إلي جهد كبير من جميع الأفراد وواجب شرعي للعمل على نصرة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية .
وأشار حسين خلال اللقاء إلى أهمية تشكيل آلية عمل مشتركة فى المستقبل القريب يربط بين فعاليات الطلاب الجامعيين والأكاديميين وضرورة التنسيق المشترك مع الوزارة ضمن برنامج عمل منظم ومتكامل تقوم عليه جميع الجامعات بهدف خدمة قضية أسرانا، وشدد حسين على أهمية تطوير العلاقة المستقبلية والبحث عن أفكار جديدة ورؤية متكاملة للخروج بعمل يرتقي بتضحيات ونضالات الأسرى داخل السجون .
وأكد حسين على أن وزارة الأسرى والمحررين لديها الكثير من الطاقات والجهود المبذولة في خدمة قضية الأسرى، مشيرأ بأن الوزارة وما تمثله من كوادر عاملة بداخلها جاهزة في أي وقت وتحت أى ظرف بالتعامل مع خدمة جميع الأطر الطلابية في فعالياتهم المختلفة من تقديم الدعم اللازم والمتكامل لمن يريد أن يعمل أى نشاط فعال يصب فى خدمة قضية الأسرى .
بدوره شدد إسلام عبده على ضرورة تفعيل مجالس الطلاب على مستوي الجامعات والنوادي الطلابية وتوزيع المهام وتقسيم العمل عليهم بشكل عام ومدعوم وعدم التقليل من أي عمل تضامني يساند ويدعم الأسرى في معركتهم المتواصلة مع إدارة السجون، مشدداً على أهمية العمل المتواصل في خدمة قضية الأسرى وأن يكون هناك قنوات للتواصل بين مجلس طلاب الجامعات ووزارة الأسرى والمحررين وضرورة التركيز على الإعلام الجديد وقنوات التواصل الاجتماعي لنشر قضية الأسرى ودعمها بكافة الأساليب الحديثة على المستوي الدولي.

التعليقات