معتقلو أركانة يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام بسجن مول البركي بآسفي بالمغرب
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة لللدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقلين الإسلاميين خلية ما يعرف " بأركانة " يعلنون فيه عن الأسباب التي دفعتهم إلى خوض إضراب مفتوح ابتداءا من 11 مارس 2013 كما يوضحون فيه مطالبهم وهذا نص البيان:
بيان إلى الرأي العام والمسؤولين
إخبار عن خوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت
نحن معتقلو قضية أركانة ردا على ما طالنا من ظلم ولا يزال خصوص ما أثير حولنا من ادعاءات كاذبة في منابر إعلامية خاصة جريدة الصباح
تبعا لما سبق نشره من بيانات واتخذناه من خطوات ردا على ما أثير حولنا من ادعاءات كاذبة وتهم خطيرة عارية من الصحة في مجموعة من منابر الإعلام وعلى رأسها جريدة الصباح في صفحتها الأولى عدد 4008 يومه الثلاثاء 05-03- 2013 قرر كل واحد منا نحن معتقلو قضية أركانة الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت والذي لن نفكه إلا بتحقيق مطالبنا التي نخبر بها الرأي العام لنضعه في الصورة ونحمل أمامه المسؤولية لأصحاب الشأن والمسؤولين عما نالنا وينالنا من ظلم وعدوان وزور وافتراء وعلى رأسهم الوزير الأول ووزير العدل والحريات والمندوبية العامة لإدارة السجون واللجنة المركزية لتفتيش السجون والإدارة الجديدة لسجن مول البركي بآسفي وبعض موظفي هذه المؤسسة بأشخاصهم، لكل هؤلاء نحمل المسؤولية عما تعرضنا له ونتعرض له إلى حد الآن من تجاوزات في حقنا وظلم سافر طالنا ويطالنا إلى الآن كما نحملهم مسؤولية تبعات ما سيترتب عن إضرابنا هذا الذي إن لم يستجب لصوته وإن لم يعبأ لأمره و في آجال معقولة سننقله إلى إضراب مفتوح عن الطعام والشراب و ستكون محصلته كارثة إنسانية على مستوى الأرواح يتحمل مسؤوليتها المذكورين أعلاه بالإضافة إلى الوكيلين العامين باستئنافية الرباط واستئنافية آسفي المعلمين بالأمر وكذا جريدة الصباح والصحفية ضحى زين الدين.
إن الادعاء السافر بأن اللجنة المركزية لتفتيش السجون حجزت عندنا أيفونات وهواتف ذكية وأننا ننسق من خلالها مع مسؤولين عن مواقع جهادية وجهات متطرفة لزعزعة الأمن لهو محض الكذب الذي سيكون كشفه المحور الرئيسي لخوضنا هذا الإضراب وعليه نخبر الرأي العام بكل تحدي لأي جهة كيفما كانت أننا لا نتوفر على شيء مما ذكر أنه حجز عندنا لا هواتف ولا غيره ولا علاقة ولا شأن لنا بما تم رسمه من سيناريو ونؤكد من جديد أن لجنة التفتيش لم تحجز عندنا أية هواتف وبيننا وبين من يدعي غير ذلك المحاضر الرسمية وسجلات عمل اللجنة وكدا محاضر وسجلات التفتيش والمخالفات لدى إدارة سجن مول البركي بآسفي عندها سيتضح بالجلي والواضح ذلك الزيف . إننا كنا ولا زلنا نتمسك بحقنا ونناضل من أجله لإظهار براءتنا . و سنظل نؤكد بأننا أبرياء مما لفق لنا من تهم وأنه قد تم إلباسنا قضية لا علاقة لنا بها و زج بنا على إثر ذلك في السجون ، وستتأكد لدى الرأي العام الشكوك التي لديه حول هذه القضية والجهات الحقيقية التي تقف وراءها والتساؤلات الكثيرة والعريضة التي أثارها و التي لم تعطى حولها إجابات مقنعة .
و لكل ما سبق ذكره يخوض كل واحد منا إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداءا من 11 مارس 2013 تمسكا منه بحقه في النضال المشروع لإظهار الحقيقة ونيل حقه ورفع الظلم عنه ، ونطالب من خلال هذا الإضراب بما يلي :
أولا : إثارة النقاش حول مظلوميتنا والإنصات لصوتنا ورفع الحيف الذي طالنا ويطالنا.
ثانيا : كشف مصدر هذه المعلومات الكاذبة التي أثيرت حولنا لإبراء ذمة كل من تحوم حوله الشكوك.
ثالثا : مطالبة كل من إدارة سجن مول البركي بآسفي والمندوبية العامة لإدارة السجون واللجنة المركزية لتفتيش السجون بالقيام بما عليهم إظهارا لحقيقة الواقع وتكذيبا لهذه المزاعم لأن المعلومات أحيلت عليهم وإلا سنعتبرهم المسؤولين عن تسريب هذه المعلومات الكاذبة وأنهم هم الذين يقفون وراء هذه المزاعم وهذه الزوبعة الكاذبة.
رابعا : فتح تحقيق مع الصحفية والصحيفة المعنيين ومتابعتهم قانونيا.
خامسا : رد الاعتبار لنا.
سادسا : تسوية وضعيتنا السجنية بشكل نهائي وكلي خاصة وأنها ازدادت تدهورا مع الإدارة الجديدة التي حلت على رأس إدارة سجن مول البركي بآسفي.
وفي الأخير نخبر الرأي العام وكل المسؤولين وكل المعنيين من حقوقيين وغيرهم بأننا سنواصل النضال حتى نزيل عنا هذه الغمة وننال براءتنا التي نعلن للعالم تمسكنا بها والأيام والتاريخ كفيلين بكشف الفاعلين الحقيقيين لهذه التفجيرات.
وبه تم الإبلاغ والإعلام.
عبد الفتاح دهاج ، إبراهيم الشركاوي ، عز الدين لشداري، وديع اسقريبة ، محمد رضى ، عبد الحكيم الداح .
توصلت اللجنة المشتركة لللدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقلين الإسلاميين خلية ما يعرف " بأركانة " يعلنون فيه عن الأسباب التي دفعتهم إلى خوض إضراب مفتوح ابتداءا من 11 مارس 2013 كما يوضحون فيه مطالبهم وهذا نص البيان:
بيان إلى الرأي العام والمسؤولين
إخبار عن خوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت
نحن معتقلو قضية أركانة ردا على ما طالنا من ظلم ولا يزال خصوص ما أثير حولنا من ادعاءات كاذبة في منابر إعلامية خاصة جريدة الصباح
تبعا لما سبق نشره من بيانات واتخذناه من خطوات ردا على ما أثير حولنا من ادعاءات كاذبة وتهم خطيرة عارية من الصحة في مجموعة من منابر الإعلام وعلى رأسها جريدة الصباح في صفحتها الأولى عدد 4008 يومه الثلاثاء 05-03- 2013 قرر كل واحد منا نحن معتقلو قضية أركانة الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت والذي لن نفكه إلا بتحقيق مطالبنا التي نخبر بها الرأي العام لنضعه في الصورة ونحمل أمامه المسؤولية لأصحاب الشأن والمسؤولين عما نالنا وينالنا من ظلم وعدوان وزور وافتراء وعلى رأسهم الوزير الأول ووزير العدل والحريات والمندوبية العامة لإدارة السجون واللجنة المركزية لتفتيش السجون والإدارة الجديدة لسجن مول البركي بآسفي وبعض موظفي هذه المؤسسة بأشخاصهم، لكل هؤلاء نحمل المسؤولية عما تعرضنا له ونتعرض له إلى حد الآن من تجاوزات في حقنا وظلم سافر طالنا ويطالنا إلى الآن كما نحملهم مسؤولية تبعات ما سيترتب عن إضرابنا هذا الذي إن لم يستجب لصوته وإن لم يعبأ لأمره و في آجال معقولة سننقله إلى إضراب مفتوح عن الطعام والشراب و ستكون محصلته كارثة إنسانية على مستوى الأرواح يتحمل مسؤوليتها المذكورين أعلاه بالإضافة إلى الوكيلين العامين باستئنافية الرباط واستئنافية آسفي المعلمين بالأمر وكذا جريدة الصباح والصحفية ضحى زين الدين.
إن الادعاء السافر بأن اللجنة المركزية لتفتيش السجون حجزت عندنا أيفونات وهواتف ذكية وأننا ننسق من خلالها مع مسؤولين عن مواقع جهادية وجهات متطرفة لزعزعة الأمن لهو محض الكذب الذي سيكون كشفه المحور الرئيسي لخوضنا هذا الإضراب وعليه نخبر الرأي العام بكل تحدي لأي جهة كيفما كانت أننا لا نتوفر على شيء مما ذكر أنه حجز عندنا لا هواتف ولا غيره ولا علاقة ولا شأن لنا بما تم رسمه من سيناريو ونؤكد من جديد أن لجنة التفتيش لم تحجز عندنا أية هواتف وبيننا وبين من يدعي غير ذلك المحاضر الرسمية وسجلات عمل اللجنة وكدا محاضر وسجلات التفتيش والمخالفات لدى إدارة سجن مول البركي بآسفي عندها سيتضح بالجلي والواضح ذلك الزيف . إننا كنا ولا زلنا نتمسك بحقنا ونناضل من أجله لإظهار براءتنا . و سنظل نؤكد بأننا أبرياء مما لفق لنا من تهم وأنه قد تم إلباسنا قضية لا علاقة لنا بها و زج بنا على إثر ذلك في السجون ، وستتأكد لدى الرأي العام الشكوك التي لديه حول هذه القضية والجهات الحقيقية التي تقف وراءها والتساؤلات الكثيرة والعريضة التي أثارها و التي لم تعطى حولها إجابات مقنعة .
و لكل ما سبق ذكره يخوض كل واحد منا إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداءا من 11 مارس 2013 تمسكا منه بحقه في النضال المشروع لإظهار الحقيقة ونيل حقه ورفع الظلم عنه ، ونطالب من خلال هذا الإضراب بما يلي :
أولا : إثارة النقاش حول مظلوميتنا والإنصات لصوتنا ورفع الحيف الذي طالنا ويطالنا.
ثانيا : كشف مصدر هذه المعلومات الكاذبة التي أثيرت حولنا لإبراء ذمة كل من تحوم حوله الشكوك.
ثالثا : مطالبة كل من إدارة سجن مول البركي بآسفي والمندوبية العامة لإدارة السجون واللجنة المركزية لتفتيش السجون بالقيام بما عليهم إظهارا لحقيقة الواقع وتكذيبا لهذه المزاعم لأن المعلومات أحيلت عليهم وإلا سنعتبرهم المسؤولين عن تسريب هذه المعلومات الكاذبة وأنهم هم الذين يقفون وراء هذه المزاعم وهذه الزوبعة الكاذبة.
رابعا : فتح تحقيق مع الصحفية والصحيفة المعنيين ومتابعتهم قانونيا.
خامسا : رد الاعتبار لنا.
سادسا : تسوية وضعيتنا السجنية بشكل نهائي وكلي خاصة وأنها ازدادت تدهورا مع الإدارة الجديدة التي حلت على رأس إدارة سجن مول البركي بآسفي.
وفي الأخير نخبر الرأي العام وكل المسؤولين وكل المعنيين من حقوقيين وغيرهم بأننا سنواصل النضال حتى نزيل عنا هذه الغمة وننال براءتنا التي نعلن للعالم تمسكنا بها والأيام والتاريخ كفيلين بكشف الفاعلين الحقيقيين لهذه التفجيرات.
وبه تم الإبلاغ والإعلام.
عبد الفتاح دهاج ، إبراهيم الشركاوي ، عز الدين لشداري، وديع اسقريبة ، محمد رضى ، عبد الحكيم الداح .

التعليقات