نقابة الصحفيين تدعو وسائل الإعلام للتفاعل مع الحملة الوطنية لمواجهة التخابر
غزة - دنيا الوطن
في إطار حماية الجبهة الفلسطينية الداخلية، وتحصين النسيج المجتمعي، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة ظهر الثلاثاء (12/3) عن إطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر،
والتي تأتي استكمالا وتتويجا لانتصار المقاومة والإعلام المقاوم في حرب "حجارة السجيل" الأخيرة، ومن أجل تحصين المجتمع الفلسطيني وتثقيفه بأساليب ووسائل الإسقاط التي يمارسها الاحتلال وحفاظا على ترابط المجتمع وتضحيات شعبنا الفلسطيني.
وهنا يبرز دور جديد للصحفي الفلسطيني، والصحفية الفلسطينية، والمؤسسات الإعلامية الوطنية، في أن يكون لها دور فاعل ومميز في كشف مخططات العدو الصهيوني الإجرامية، التي ترمي
بلا هوادة إلى هتك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتفتيت قوتنا، والقضاء على قيم وأخلاق ومبادئ شعبنا وأبناء الجيل الجديد بالتحديد.
ولا يخفى على الجميع في هذا السياق، أن الاحتلال يسعى بكل قوته لتجنيد بعض ضعاف النفوس بهدف التجسس على أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد، الأمر يستلزم منا جميعا المشاركة في هذه الحملة الوطنية، من خلال الأخبار والتقارير والقصص والتحقيقات والأحاديث الصحفية، لنحمل شعبنا إلى حالة من الوعي بهذه القضية الخطيرة.
وندعو الزملاء الصحفيين والمؤسسات الصحفية كافة إلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة، مع ضرورة الحذر في تناول المعلومات المتعلقة بها، وذلك بالاعتماد فقط على المصادر الأمنية
المختصة والموثوقة، والمخولة بالحديث في هذا الموضوع، منعا للشائعات أو إثارة بلبلة كلنا في غنى عنها.
في إطار حماية الجبهة الفلسطينية الداخلية، وتحصين النسيج المجتمعي، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة ظهر الثلاثاء (12/3) عن إطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر،
والتي تأتي استكمالا وتتويجا لانتصار المقاومة والإعلام المقاوم في حرب "حجارة السجيل" الأخيرة، ومن أجل تحصين المجتمع الفلسطيني وتثقيفه بأساليب ووسائل الإسقاط التي يمارسها الاحتلال وحفاظا على ترابط المجتمع وتضحيات شعبنا الفلسطيني.
وهنا يبرز دور جديد للصحفي الفلسطيني، والصحفية الفلسطينية، والمؤسسات الإعلامية الوطنية، في أن يكون لها دور فاعل ومميز في كشف مخططات العدو الصهيوني الإجرامية، التي ترمي
بلا هوادة إلى هتك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتفتيت قوتنا، والقضاء على قيم وأخلاق ومبادئ شعبنا وأبناء الجيل الجديد بالتحديد.
ولا يخفى على الجميع في هذا السياق، أن الاحتلال يسعى بكل قوته لتجنيد بعض ضعاف النفوس بهدف التجسس على أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد، الأمر يستلزم منا جميعا المشاركة في هذه الحملة الوطنية، من خلال الأخبار والتقارير والقصص والتحقيقات والأحاديث الصحفية، لنحمل شعبنا إلى حالة من الوعي بهذه القضية الخطيرة.
وندعو الزملاء الصحفيين والمؤسسات الصحفية كافة إلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة، مع ضرورة الحذر في تناول المعلومات المتعلقة بها، وذلك بالاعتماد فقط على المصادر الأمنية
المختصة والموثوقة، والمخولة بالحديث في هذا الموضوع، منعا للشائعات أو إثارة بلبلة كلنا في غنى عنها.

التعليقات