الاسير محمد التاج... صراع وحشي مع المرض وسياسة الإهمال الطبي
رام الله - دنيا الوطن
أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات الذي زار الاسير المريض محمد رفيق التاج في مستشفى الرملة أن وضعه الصحي كارثي ومأساوي، وانه لم يعد قادرا على الحركة إلا بواسطة أنبوب الأكسجين أو جهاز توليد الأوكسجين الذي يبقى معه 24 ساعة، وأن عليه أن يستخدم هذا الجهاز وهو نائم أيضا ولا يستطيع بذل أي جهد حتى بالمشي لأن ذلك يعرضه للإغماء.
وقال التاج لمحامي الوزارة أنه نقل إلى مستشفى مائير كفار سابا وأنه ابلغ من قبل الأطباء بنتائج العينات التي أخذت منه، وانه بحاجة إلى زراعة رئتين ، وقد وافق التاج على إجراء هذه العملية، ولكن لم يحدد موعد ذلك.
وقال انه بدأ يعاني من مشكلة انقطاع التنفس منذ عام 2004، ومن سرعة دقات القلب واختناق بشكل مستمر ، وتبين انه يعاني من تسطحات وتقرحات بالرئتين ، ونزيف يغلق مجرى الشرايين بالرئتين ، وانه لا يستطيع العيش إلا على الأوكسجين بشكل كامل ومتواصل ولا يمكن الاستغناء عنه ولو للحظة واحدة، وانه يتعرض للاختناق مرتين إلى ثلاث مرات في الليل جراء نقص الأوكسجين بالدم.
وحمل التاج المسؤولية لأطباء السجون لأن هذه الآلام شعر بها منذ عام 2004 وأجريت له حينها فحوصات وصور أشعة وأخبره الأطباء أنه لا يوجد شيء، إلى أن تطور المرض معه خلال السنوات الماضية وبدأ يشعر بالاختناق في شهر 9/2012.
وقال التاج 41 عاما وهو من سكان طوباس ومحكوم بالسجن 15 عاما منذ عام 2003 أنه خاض إضرابا عن الطعام في شهر نيسان 2012 استمر أربعين يوما مطالبا الاعتراف به كأسير حرب حسب اتفاقيات جنيف الدولية كونه ضابط في الأمن الوطني واعتقل من مناطق السلطة الوطنية.
وقد رفض التاج تطبيق إجراءات وقوانين مصلحة السجون عليه، ومنها رفضه ارتداء لباس السجون ورفضه القيام على العدد اليومي ، مطالبا بالحصول على حقوقه كاملة كأسير حرب من زيارات واتصالات تلفونية وعلاج وغير ذلك.
وأفاد التاج أنه خلال إضرابه تعرض لغيبوبة أكثر من مرة وهبوط دقات القلب وهبوط بالسكر والضغط.
وقال انه بتاريخ 16/5/2012 وخلال إضرابه عن الطعام نقل إلى سجن الجلمة وهو يعاني من تعب شديد ولا يقدر على المشي ويزحف على الأرض من شدة التعب ودخل في حالة غيبوبة واستيقظ في العيادة وهو في وضع صحي صعب.
أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات الذي زار الاسير المريض محمد رفيق التاج في مستشفى الرملة أن وضعه الصحي كارثي ومأساوي، وانه لم يعد قادرا على الحركة إلا بواسطة أنبوب الأكسجين أو جهاز توليد الأوكسجين الذي يبقى معه 24 ساعة، وأن عليه أن يستخدم هذا الجهاز وهو نائم أيضا ولا يستطيع بذل أي جهد حتى بالمشي لأن ذلك يعرضه للإغماء.
وقال التاج لمحامي الوزارة أنه نقل إلى مستشفى مائير كفار سابا وأنه ابلغ من قبل الأطباء بنتائج العينات التي أخذت منه، وانه بحاجة إلى زراعة رئتين ، وقد وافق التاج على إجراء هذه العملية، ولكن لم يحدد موعد ذلك.
وقال انه بدأ يعاني من مشكلة انقطاع التنفس منذ عام 2004، ومن سرعة دقات القلب واختناق بشكل مستمر ، وتبين انه يعاني من تسطحات وتقرحات بالرئتين ، ونزيف يغلق مجرى الشرايين بالرئتين ، وانه لا يستطيع العيش إلا على الأوكسجين بشكل كامل ومتواصل ولا يمكن الاستغناء عنه ولو للحظة واحدة، وانه يتعرض للاختناق مرتين إلى ثلاث مرات في الليل جراء نقص الأوكسجين بالدم.
وحمل التاج المسؤولية لأطباء السجون لأن هذه الآلام شعر بها منذ عام 2004 وأجريت له حينها فحوصات وصور أشعة وأخبره الأطباء أنه لا يوجد شيء، إلى أن تطور المرض معه خلال السنوات الماضية وبدأ يشعر بالاختناق في شهر 9/2012.
وقال التاج 41 عاما وهو من سكان طوباس ومحكوم بالسجن 15 عاما منذ عام 2003 أنه خاض إضرابا عن الطعام في شهر نيسان 2012 استمر أربعين يوما مطالبا الاعتراف به كأسير حرب حسب اتفاقيات جنيف الدولية كونه ضابط في الأمن الوطني واعتقل من مناطق السلطة الوطنية.
وقد رفض التاج تطبيق إجراءات وقوانين مصلحة السجون عليه، ومنها رفضه ارتداء لباس السجون ورفضه القيام على العدد اليومي ، مطالبا بالحصول على حقوقه كاملة كأسير حرب من زيارات واتصالات تلفونية وعلاج وغير ذلك.
وأفاد التاج أنه خلال إضرابه تعرض لغيبوبة أكثر من مرة وهبوط دقات القلب وهبوط بالسكر والضغط.
وقال انه بتاريخ 16/5/2012 وخلال إضرابه عن الطعام نقل إلى سجن الجلمة وهو يعاني من تعب شديد ولا يقدر على المشي ويزحف على الأرض من شدة التعب ودخل في حالة غيبوبة واستيقظ في العيادة وهو في وضع صحي صعب.

التعليقات