بلا قيود تختتم دورة( رفع وعي الشباب بالنظم السياسية)
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت منظمة صحفيات بلا قيود يوم الثلاثاء الموافق12 مارس دورة( رفع وعي الشباب بالنظم السياسية)، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام، استعرض فيها المدرب جمال ناصر أنواع أنظمة الحكم، والأنظمة الانتخابية، وتناقش مع المتدربين حول الشكل الأمثل لنظام الحكم والانتخابات في اليمن.
عبر المتدربون عن استفادتهم الكبيرة حيث قالت أماني النهاري –وهي أحد المتدربات- بأنها استفادت كثيراً إذ أنها كانت تجهل بعض المعلومات الأساسية فيما يتعلق بنظام الحكم، وأكدت على ضرورة رفع وعي الشباب بها، من خلال الندوات وورش العمل، وتوافقها القول شريهان شكري، بأنها تعرفت بعمق على الفروق الأساسية بين مختلف أنواع أنظمة الحكم، ويضيف عبد الرحمن العسلي بأنه استفاد مع معارف الدورة التعرف على شباب فاعل من مختلف الاتجاهات الموجودة حالياً في اليمن.*
وتأتي أهمية هذه الدورة كما تشير منسقة الدورة إلهام الحدابي، في نها تعمل على رفع قدرة الشباب على مناقشة القضايا الأساسية الراهنة بعقل منفتح ،لا رفضها بناءاً على الرأي السائد المبني على الجهل، أو الخوف السلبي من التجديد، ويضيف مدرب الدورة جمال ناصر أن من أهم أسس التغيير في أي مجتمع هو إشراك كافة فئاته خصوصاً فئة الشباب، وبما أننا نمر حالياً في مرحلة حوار وطني شامل فيجب أن يتم رفع وعي الشباب بمختلف القضايا السياسية ، حتى يشاركوا في النقاشات
المجتمعية بوعي ويخلقوا تأثير إيجابي
اختتمت منظمة صحفيات بلا قيود يوم الثلاثاء الموافق12 مارس دورة( رفع وعي الشباب بالنظم السياسية)، والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام، استعرض فيها المدرب جمال ناصر أنواع أنظمة الحكم، والأنظمة الانتخابية، وتناقش مع المتدربين حول الشكل الأمثل لنظام الحكم والانتخابات في اليمن.
عبر المتدربون عن استفادتهم الكبيرة حيث قالت أماني النهاري –وهي أحد المتدربات- بأنها استفادت كثيراً إذ أنها كانت تجهل بعض المعلومات الأساسية فيما يتعلق بنظام الحكم، وأكدت على ضرورة رفع وعي الشباب بها، من خلال الندوات وورش العمل، وتوافقها القول شريهان شكري، بأنها تعرفت بعمق على الفروق الأساسية بين مختلف أنواع أنظمة الحكم، ويضيف عبد الرحمن العسلي بأنه استفاد مع معارف الدورة التعرف على شباب فاعل من مختلف الاتجاهات الموجودة حالياً في اليمن.*
وتأتي أهمية هذه الدورة كما تشير منسقة الدورة إلهام الحدابي، في نها تعمل على رفع قدرة الشباب على مناقشة القضايا الأساسية الراهنة بعقل منفتح ،لا رفضها بناءاً على الرأي السائد المبني على الجهل، أو الخوف السلبي من التجديد، ويضيف مدرب الدورة جمال ناصر أن من أهم أسس التغيير في أي مجتمع هو إشراك كافة فئاته خصوصاً فئة الشباب، وبما أننا نمر حالياً في مرحلة حوار وطني شامل فيجب أن يتم رفع وعي الشباب بمختلف القضايا السياسية ، حتى يشاركوا في النقاشات
المجتمعية بوعي ويخلقوا تأثير إيجابي

التعليقات