(راصد) تحمل القوى الفلسطينية مسؤولية النكبة التي يمكن ان تتجدد في عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
شهد مساء أمس مخيم عين الحلوة إطلاق نار عشوائي تخلله قذيفة أربى جي وعدة قنابل مما ادى الى سقوط قتيل واصابة بعض المدنيين الابرياء بالجراح وتضرر العديد من المحلات والمساكن واثارة الهلع والرعب في نفوس سكان المخيم وخاصة الأطفال والنساء.
اننا وبعد ان طالبنا سابقا من كافة المسؤولين في الفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه مصير مخيم عين الحلوة وسكانه وما يمثله هذا المخيم على مستوى القضية الفلسطينية (خاصة وان مشهد مخيم نهر البارد مازال حاضرا بنكبته) وما تشهده مخيمات اهلنا في سوريا وخاصة اليرموك دليل ومؤشر على ما يحضر لهذه المخيمات والتي تمثل جوهر القضية الفلسطينية قضية العودة.
وامام خطورة هذا الامر وتداعياته فإننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان )راصد) نحمل مسؤولية ما يجري للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة وللقيادة السياسية الفلسطينية بمختلف مستوياتها مطالبين بوضع حل جذري لمشكلة الفلتان الأمني في المخيمات ووضع سلم وأمن اللاجئين فوق أي إعتبار.
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية إقليمية، غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية لا تهدف للربح وتتمتع باستقلالية تامة، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها وعن قضايا اللاجئين، وهي مشهرة بموجب علم وخبر لدى وزارة الداخلية اللبنانية برقم الطلب 11109((ودب2007)) ومرخصة من وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله بالقرار (126) تحت الرقم QR -0085-F.
شهد مساء أمس مخيم عين الحلوة إطلاق نار عشوائي تخلله قذيفة أربى جي وعدة قنابل مما ادى الى سقوط قتيل واصابة بعض المدنيين الابرياء بالجراح وتضرر العديد من المحلات والمساكن واثارة الهلع والرعب في نفوس سكان المخيم وخاصة الأطفال والنساء.
اننا وبعد ان طالبنا سابقا من كافة المسؤولين في الفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه مصير مخيم عين الحلوة وسكانه وما يمثله هذا المخيم على مستوى القضية الفلسطينية (خاصة وان مشهد مخيم نهر البارد مازال حاضرا بنكبته) وما تشهده مخيمات اهلنا في سوريا وخاصة اليرموك دليل ومؤشر على ما يحضر لهذه المخيمات والتي تمثل جوهر القضية الفلسطينية قضية العودة.
وامام خطورة هذا الامر وتداعياته فإننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان )راصد) نحمل مسؤولية ما يجري للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة وللقيادة السياسية الفلسطينية بمختلف مستوياتها مطالبين بوضع حل جذري لمشكلة الفلتان الأمني في المخيمات ووضع سلم وأمن اللاجئين فوق أي إعتبار.
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية إقليمية، غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية لا تهدف للربح وتتمتع باستقلالية تامة، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها وعن قضايا اللاجئين، وهي مشهرة بموجب علم وخبر لدى وزارة الداخلية اللبنانية برقم الطلب 11109((ودب2007)) ومرخصة من وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله بالقرار (126) تحت الرقم QR -0085-F.

التعليقات