شيمون بيريز الرئيس الاسرائيلى: يحاول إحياء مشروع الشرق الأوسط الجديد من باريس
غزة- دنيا الوطن- حكمت عاشور
إثناء زيارته لباريس يوم الجمعة 8-3-2013 التقى الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز أمين عام منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية OCED خوسيه انخيل غوريا في مقر رئاسة المنظمة في باريس و قدم مشروعا تناول فيها الاحتياجات الاقتصادية للدول النامية في الشرق الأوسط و الحلول المقترحة لتقديمها لرؤساء الدول الأعضاء في المنظمة في الاجتماع العام القادم لهم، و تعتمد خطة بيريز على إنشاء منظمة دولية جديدة تتكون من الشركات متعددة الجنسيات و قادة بارزين في العالم هدفها زيادة الاستثمار في الشرق الأوسط. .
و تعتبر منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية منظمة استعمارية حيث انشات هذه المنظمة عام 1948 و مقرها باريس و معظم أعضاءها و عددهم 32 عضو هم من الدول الرأسمالية المتقدمة اقتصاديا و ذات التاريخ الاستعماري و تشمل الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة و كندا واستراليا و اليابان وطرح بيريز مشروعه في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام خوسيه غوريا أمام جمهور كبير من الدول الأعضاء في المنظمة يشمل السفراء و رجال الأعمال و قادة المجتمع المدني و أكاديميين، وقدم إسرائيل كنموذج يحتذي به في الشرق الأوسط، إذ اعتبر أن النموذج الاقتصادي الاسرائيلى المتطور و الذي يعتمد على صناعة المعرفة هو سر القوة الاقتصادية خاصة في مجال إدارة المياه و التكنولوجيا النظيفة و الابتكار وان إسرائيل ستستمر قي تقديم التكنولوجيا المتطورة في مجال الطاقة المتطورة و الزراعة، و استطرد بيريز قائلا إن توفر الموارد الطبيعية و الثروات غير كافي لتحقيق الازدهار و الرفاهية للشعوب مستشهدا بأوضاع شعوب المنطقة التي تعانى من الجوع و نقص الوظائف، و إن التجربة الإسرائيلية خير مثال على تفوق الاستثمار في عنصر المعرفة العلمية و ما ينتج عنه من صناعات عالية التكنولوجيا قادرة على تحقيق الازدهار
و حدد بيريز في خطابه المشاكل الرئيسية في الشرق الأوسط و هي عدم الاستقرار و الإرهاب و البطالة و أن خطته ستقدم الحلول للجوع و نقص الوظائف في المنطقة
و يرى بيريز أن مشروعه له أهمية حيث أن المنظمة الجديدة ستتعامل مع الشرق الأوسط كمنطقة استثمارية واحدة بدون حدود جغرافية و ستقدم آلية من خلال الشركات متعددة الجنسيات تقوم على تنفيذ مشاريع و استثمارات اقتصادية في مجال البنية التحتية و التكنولوجيا الحديثة و الاتصالات و الصحة وهى التي ستقدم حلول لمشكلة الشرق الأوسط حيث ستقضى على الجوع و توفر الوظائف للقضاء على البطالة
إن طرح تشكيل منظمة اقتصادية شرق أوسطية إقليمية هو امتداد لفكر بيريز القديم الذي يرى أن القوميات هي أساس النزاعات و أن الحل الوحيد لانتزاع الانتماء القومي هو تشكيل سوق شرق أوسطى يحقق الازدهار و الرفاهية للشعوب في المنطقة
و الملاحظ أن بيريز في مشروعه الجديد لم يتطرق للجانب السياسي على خلاف مشروع الشرق الأوسط القديم الذي شمل في جانب منه الاعتراف بالشعب الفلسطيني بعد أن أنكر وجوده لعشرات السنين و البدء بمفاوضات سياسة مع منظمة التحرير، و لم يتطرق خطاب بيريز إلى نوع الإرهاب الذي يقصده أو أسبابه ، و تجاهل بيريز أن الأمة العربية صاحبة التاريخ الذي يمتد لآلاف السنين و التي تمتلك المقدرات البشرية و المادية و المالية قادرة أن تعالج مشاكلها إن توفرت الإرادة السياسة لدى قادتها. و من الواضح أن بيريز الذي يتباكى على الفقر و البطالة في العالم العربي يتناسى أن إسرائيل و دول منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية هم من وراء فقر شعوب المنطقة و نهب ثرواتها، و أن مشروعه الجديد يستهدف تحقيق المزيد من الاستنزاف و النهب و الإفقار لشعوب المنطقة و ثرواتها و تسخيرها لخدمة مصالح إسرائيل و حلفاءها.
إثناء زيارته لباريس يوم الجمعة 8-3-2013 التقى الرئيس الاسرائيلى شيمون بيريز أمين عام منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية OCED خوسيه انخيل غوريا في مقر رئاسة المنظمة في باريس و قدم مشروعا تناول فيها الاحتياجات الاقتصادية للدول النامية في الشرق الأوسط و الحلول المقترحة لتقديمها لرؤساء الدول الأعضاء في المنظمة في الاجتماع العام القادم لهم، و تعتمد خطة بيريز على إنشاء منظمة دولية جديدة تتكون من الشركات متعددة الجنسيات و قادة بارزين في العالم هدفها زيادة الاستثمار في الشرق الأوسط. .
و تعتبر منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية منظمة استعمارية حيث انشات هذه المنظمة عام 1948 و مقرها باريس و معظم أعضاءها و عددهم 32 عضو هم من الدول الرأسمالية المتقدمة اقتصاديا و ذات التاريخ الاستعماري و تشمل الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة و كندا واستراليا و اليابان وطرح بيريز مشروعه في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام خوسيه غوريا أمام جمهور كبير من الدول الأعضاء في المنظمة يشمل السفراء و رجال الأعمال و قادة المجتمع المدني و أكاديميين، وقدم إسرائيل كنموذج يحتذي به في الشرق الأوسط، إذ اعتبر أن النموذج الاقتصادي الاسرائيلى المتطور و الذي يعتمد على صناعة المعرفة هو سر القوة الاقتصادية خاصة في مجال إدارة المياه و التكنولوجيا النظيفة و الابتكار وان إسرائيل ستستمر قي تقديم التكنولوجيا المتطورة في مجال الطاقة المتطورة و الزراعة، و استطرد بيريز قائلا إن توفر الموارد الطبيعية و الثروات غير كافي لتحقيق الازدهار و الرفاهية للشعوب مستشهدا بأوضاع شعوب المنطقة التي تعانى من الجوع و نقص الوظائف، و إن التجربة الإسرائيلية خير مثال على تفوق الاستثمار في عنصر المعرفة العلمية و ما ينتج عنه من صناعات عالية التكنولوجيا قادرة على تحقيق الازدهار
و حدد بيريز في خطابه المشاكل الرئيسية في الشرق الأوسط و هي عدم الاستقرار و الإرهاب و البطالة و أن خطته ستقدم الحلول للجوع و نقص الوظائف في المنطقة
و يرى بيريز أن مشروعه له أهمية حيث أن المنظمة الجديدة ستتعامل مع الشرق الأوسط كمنطقة استثمارية واحدة بدون حدود جغرافية و ستقدم آلية من خلال الشركات متعددة الجنسيات تقوم على تنفيذ مشاريع و استثمارات اقتصادية في مجال البنية التحتية و التكنولوجيا الحديثة و الاتصالات و الصحة وهى التي ستقدم حلول لمشكلة الشرق الأوسط حيث ستقضى على الجوع و توفر الوظائف للقضاء على البطالة
إن طرح تشكيل منظمة اقتصادية شرق أوسطية إقليمية هو امتداد لفكر بيريز القديم الذي يرى أن القوميات هي أساس النزاعات و أن الحل الوحيد لانتزاع الانتماء القومي هو تشكيل سوق شرق أوسطى يحقق الازدهار و الرفاهية للشعوب في المنطقة
و الملاحظ أن بيريز في مشروعه الجديد لم يتطرق للجانب السياسي على خلاف مشروع الشرق الأوسط القديم الذي شمل في جانب منه الاعتراف بالشعب الفلسطيني بعد أن أنكر وجوده لعشرات السنين و البدء بمفاوضات سياسة مع منظمة التحرير، و لم يتطرق خطاب بيريز إلى نوع الإرهاب الذي يقصده أو أسبابه ، و تجاهل بيريز أن الأمة العربية صاحبة التاريخ الذي يمتد لآلاف السنين و التي تمتلك المقدرات البشرية و المادية و المالية قادرة أن تعالج مشاكلها إن توفرت الإرادة السياسة لدى قادتها. و من الواضح أن بيريز الذي يتباكى على الفقر و البطالة في العالم العربي يتناسى أن إسرائيل و دول منظمة التعاون و التنمية الاقتصادية هم من وراء فقر شعوب المنطقة و نهب ثرواتها، و أن مشروعه الجديد يستهدف تحقيق المزيد من الاستنزاف و النهب و الإفقار لشعوب المنطقة و ثرواتها و تسخيرها لخدمة مصالح إسرائيل و حلفاءها.

التعليقات