جبهة التحرير الفلسطينية : لا يحق لأي جهة كانت أن تلغي صفة لاجئ طالما أن العودة معطلة
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن صفة لاجئ ستبقى قائمة وملازمة للفلسطينيين الذي هجروا من ديارهم ولأبنائهم وأحفادهم ما دام حقهم في العودة معطلاً ولن تزول هذه الصفة عنهم إلا بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار 194 .
وقالت الجبهة في بيان صحفي انه لا يحق لأي جهة كانت وخاصة اليان الصهيوني أن تلغي صفة "لاجئ" عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين معتبرة مساعي هذا الكيان لتغيير الصيغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين بمثابة تحد جديد لارادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة،.
وكان ممثل اسرائيل في الأمم المتحدة قد أعلن عن مساعي حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين لإسقاط صفة لاجئ عن أبناء اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48. ونقلت صحيفة "جيرزاليم بوست" الاسرائيلية عن هذا الممثل قوله: " إن العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام هي حق العودة للاجئين الفلسطينيين وليس المستوطنات".
.وأضافت الجبهة في بيانها أن حق العودة هو حق مشروع وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل عودته إلى دياره التي هجر منها وأن محاولات تجاهل هذا الحق او القفز عنه هي محاولات عدوانية سيتصدى لها شعبنا .
وأشارت إلى إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي لب الصراع مع الكيان الصهيوني ، وذلك وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار " 194 "، ، مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات ما زال يتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقاً لهذه المرجعيات الدولية والعربيةالفلسطينيين
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن صفة لاجئ ستبقى قائمة وملازمة للفلسطينيين الذي هجروا من ديارهم ولأبنائهم وأحفادهم ما دام حقهم في العودة معطلاً ولن تزول هذه الصفة عنهم إلا بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً للقرار 194 .
وقالت الجبهة في بيان صحفي انه لا يحق لأي جهة كانت وخاصة اليان الصهيوني أن تلغي صفة "لاجئ" عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين معتبرة مساعي هذا الكيان لتغيير الصيغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين بمثابة تحد جديد لارادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة،.
وكان ممثل اسرائيل في الأمم المتحدة قد أعلن عن مساعي حكومة الاحتلال الاسرائيلي لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين لإسقاط صفة لاجئ عن أبناء اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48. ونقلت صحيفة "جيرزاليم بوست" الاسرائيلية عن هذا الممثل قوله: " إن العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام هي حق العودة للاجئين الفلسطينيين وليس المستوطنات".
.وأضافت الجبهة في بيانها أن حق العودة هو حق مشروع وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل عودته إلى دياره التي هجر منها وأن محاولات تجاهل هذا الحق او القفز عنه هي محاولات عدوانية سيتصدى لها شعبنا .
وأشارت إلى إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي لب الصراع مع الكيان الصهيوني ، وذلك وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، خاصة القرار " 194 "، ، مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات ما زال يتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفقاً لهذه المرجعيات الدولية والعربيةالفلسطينيين

التعليقات