شراكة إستراتيجية بين الأمم المتحدة وأبوظبي الدولي لأفلام البيئة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNIP)، عن شراكتة الاستراتيجية مع مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة الذي تُنظمه شركة الانتاج والاستشارات الإعلامية (ميديا لاب)، والمزمع عقده خلال الفترة من 20 حتى 25 أبريل القادم عبر برنامج خاص للأفلام الوثائقية تتناول المخاطر التي تواجه البيئة من مختلف دول العالم إضافة إلى عقد المحاضرات الخاصة بمبادرات الأمم المتحدة في مجال حماية البيئة. ويعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، السلطة البيئية العالمية الرائدة التي تقدم مبادرات وسياسات مبنية على العلم من شأنها تحسين سبل حياة الإنسان دون أن يأتي ذلك على حساب الأجيال القادمة.
ويهدف برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تشجيع الشراكة بين كافة عناصر المجتمع نحو تحقيق مستقبل واعد تتناغم فيه الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مُطبقةً ما يعرف بأسس التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنفيذ استراتجيات دقيقة حول استخدام الموارد الطبيعية بحكمة كي لا تنضب الحياة على الكوكب.
ويمتلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة ثلاث مزايا، القدرة على ربط المعرفة العلمية التي يوفّرها بالسياسات الدولية والوطنية، وعقد الاجتماعات العالمية تحت مظلّته لمناقشة ووضع الحلول الممكنة للتحديّات التي تواجه البيئة على أنواعها، وكذلك قوة حشد الرأي العام لتنفيذ تلك الحلول وذلك من خلال نشره الوعي البيئي الذي يعتبر جزءاً لا يتجزّء من مهمّة برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وتأتي مشاركة البرنامج ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي الدولي بهدف تشجيع المنتجين السينمائيين في منطقة الشرق الأوسط لتخصيص جانب مميّز للبيئة، واثارة الجدل من خلال تقنيات هذا المجال حول التحديّات البيئية الناشئة من أجل معالجتها، حيث تتضمن هذه المشاركة 15 فيلماً وثائقياً قصيراً، قام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بانتاجها بتقنية عالية حول المخاطر والتحديات البيئية، اذ يرتكز بذلك على الوقائع والدراسات الموثّقة التي يوفرّها كجزء من مهمته في بقاء حالة البيئة العالمية قيد الرصد كالفيلم الوثائقي حول تأثير المواد الكيمائية على الصحّة..
وفي هذا الصدد صرح الدكتور إياد ابومغلي، المدير والممثّل الأقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في اقليم غرب آسيا، في عالم تتطوّر فيه التكنولوجيا بوتيرة متسارعة وبشكل مثير، لابدّ من تضمين الروايات البيئية ثقافة صناعة الأفلام السينمائية، وشهدنا مؤخّراً انتاج هوليوود لأفلام سلّطت الضوء على مخاطر بيئية نتيجة للنشاط البشري، وقد لاقت هذه الأفلام شهرة وإقبال جماهيري كبيرين، كما أظهرت أفلام اخرى بعض الإبتكارات في مجال البيئة، فهي ترتكز على العلم والمعلومات التي توفّرها وكالات دولية متخصّصة كبرنامج الأمم المتحدة للبيئة”.
ويلفت الدكتور إياد ابومغلي إلى أهمية تعزيز الشراكات بين جميع الأطراف مضيفاً: كمنظمات دولية وممثلّين ومنتجين، لابد من أن نتكاتف ونعمل معاً لالهام الجمهور العالمي لاتخاذ المبادرة في حماية الكوكب الوحيد الذي نملك، ونؤمن أن إدماج المحتوى السينمائي التي تحمل رسائل ومشاكل بيئية واقعية في صناعة الأفلام السينمائية، من شأنه حثّ المجتمعات والحكومات للعمل على تحقيق المستقبل الذي نريد، كما يعزّز من مشاركة المجتمعات وتحميلها جزء من المسؤولية في حماية مستقبل الانسان، ولهذا حرص برنامج الأمم المتحدة للبيئة من خلال تشجعيه لهذا الحدث المتميّز أن يواكب ويشجّع تطوّر تقنيات التواصل على أنواعها بشكل دؤوب لكي يصل من خلالها إلى المجتمعات ويتحدّث لغتها ويحددّ احتياجاتها، لافتاً إلى المخاطر التي يمكن أن تواجهها ومقدّماً أساليب الوقاية منها.
واختتم المدير الإقليمي حديثه قائلاً: إن إزدياد جماهيرية برنامج الأمم المتحدة للبيئة على مدى الأربعين عاما الماضية وتطوّر هيكليتة وبلوغه العضوية العالمية، خير دليل على أنّه منارة متميّزة تحتاجها مجتمعاتنا لتبلغ تنمية مستدامة توفر الرفاهية للشعوب والاستمرارية للكوكب، وشراكتنا مع مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة تنسجم مع أهدافنا التوعوية عبر جماهيرية شاشة السينما، ودورها في تغيير سلوك الأفراد، وعبر انفراد المهرجان بتخصصة كأول مهرجان في سينما البيئة بالشرق الأوسط، وعبر هذه التظاهرة التي يُشارك فيها أكثر من 40 دولة، بأفلام تتنوع موضوعاتها لكنها تتفق في هدف واحد هو البيئة.
من ناحية أخرى أشار محمد منير، الرئيس التنفيذي للمهرجان إلى أهمية مشاركة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ضمن فعاليات المهرجان، كونها جهة دولية تمتلك باع طويل في هذا المجال وتضع في أولوياتها العديد من الأهداف التي تتسق مع مثيلاتها في مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تشجيع النشاط البيئي حول العالم وزيادة الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتبادل المعلومات عن التكنولوجيات السليمة بيئياً وإتاحتها للجميع وتقديم المشورة التقنية والقانونية والمؤسساتية للحكومات والمنظمات الإقليمية، إضافة إلى تمويل إنتاج مجموعة من أهم الافلام المعنية بقضايا البيئة، والتي قد لا تُقدم كبرى شركات الانتاج السينمائي على تمويلها، نظراً لكلفتها الانتاجية.
وأضاف رئيس المهرجان، هناك أهداف أساسية من شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فالبرنامج منذ عام 1972 يقوم بالعديد من الدراسات والبحوث الاستقصائية في مجال البيئة، ولا يكتفي بهذا القدر من العمل وإنما يُبادر بمخاطبة الجهات الدولية الرسمية منها والأهلية بنتائج هذه الدراسات إضافة إلى تطبيق المبادرات المعنية بمكافحة المشاكل التي تواجه كوكب الأرض وكان آخرها مبادرة ” وفِّروا الغذاء: والتي كشفت عن الخسارة المادية المترتبة عن هدر النفايات الغذائية والذي يشمل بدوره هدر الأرض والماء والأسمدة والعمالة المستخدمة في حصولنا على الغذاء، بالإضافة إلى توليد انبعاثات الغازات نتيجة تحلل الغذاء في النفايات.
أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNIP)، عن شراكتة الاستراتيجية مع مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة الذي تُنظمه شركة الانتاج والاستشارات الإعلامية (ميديا لاب)، والمزمع عقده خلال الفترة من 20 حتى 25 أبريل القادم عبر برنامج خاص للأفلام الوثائقية تتناول المخاطر التي تواجه البيئة من مختلف دول العالم إضافة إلى عقد المحاضرات الخاصة بمبادرات الأمم المتحدة في مجال حماية البيئة. ويعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، السلطة البيئية العالمية الرائدة التي تقدم مبادرات وسياسات مبنية على العلم من شأنها تحسين سبل حياة الإنسان دون أن يأتي ذلك على حساب الأجيال القادمة.
ويهدف برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تشجيع الشراكة بين كافة عناصر المجتمع نحو تحقيق مستقبل واعد تتناغم فيه الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مُطبقةً ما يعرف بأسس التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنفيذ استراتجيات دقيقة حول استخدام الموارد الطبيعية بحكمة كي لا تنضب الحياة على الكوكب.
ويمتلك برنامج الأمم المتحدة للبيئة ثلاث مزايا، القدرة على ربط المعرفة العلمية التي يوفّرها بالسياسات الدولية والوطنية، وعقد الاجتماعات العالمية تحت مظلّته لمناقشة ووضع الحلول الممكنة للتحديّات التي تواجه البيئة على أنواعها، وكذلك قوة حشد الرأي العام لتنفيذ تلك الحلول وذلك من خلال نشره الوعي البيئي الذي يعتبر جزءاً لا يتجزّء من مهمّة برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وتأتي مشاركة البرنامج ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي الدولي بهدف تشجيع المنتجين السينمائيين في منطقة الشرق الأوسط لتخصيص جانب مميّز للبيئة، واثارة الجدل من خلال تقنيات هذا المجال حول التحديّات البيئية الناشئة من أجل معالجتها، حيث تتضمن هذه المشاركة 15 فيلماً وثائقياً قصيراً، قام برنامج الأمم المتحدة للبيئة بانتاجها بتقنية عالية حول المخاطر والتحديات البيئية، اذ يرتكز بذلك على الوقائع والدراسات الموثّقة التي يوفرّها كجزء من مهمته في بقاء حالة البيئة العالمية قيد الرصد كالفيلم الوثائقي حول تأثير المواد الكيمائية على الصحّة..
وفي هذا الصدد صرح الدكتور إياد ابومغلي، المدير والممثّل الأقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في اقليم غرب آسيا، في عالم تتطوّر فيه التكنولوجيا بوتيرة متسارعة وبشكل مثير، لابدّ من تضمين الروايات البيئية ثقافة صناعة الأفلام السينمائية، وشهدنا مؤخّراً انتاج هوليوود لأفلام سلّطت الضوء على مخاطر بيئية نتيجة للنشاط البشري، وقد لاقت هذه الأفلام شهرة وإقبال جماهيري كبيرين، كما أظهرت أفلام اخرى بعض الإبتكارات في مجال البيئة، فهي ترتكز على العلم والمعلومات التي توفّرها وكالات دولية متخصّصة كبرنامج الأمم المتحدة للبيئة”.
ويلفت الدكتور إياد ابومغلي إلى أهمية تعزيز الشراكات بين جميع الأطراف مضيفاً: كمنظمات دولية وممثلّين ومنتجين، لابد من أن نتكاتف ونعمل معاً لالهام الجمهور العالمي لاتخاذ المبادرة في حماية الكوكب الوحيد الذي نملك، ونؤمن أن إدماج المحتوى السينمائي التي تحمل رسائل ومشاكل بيئية واقعية في صناعة الأفلام السينمائية، من شأنه حثّ المجتمعات والحكومات للعمل على تحقيق المستقبل الذي نريد، كما يعزّز من مشاركة المجتمعات وتحميلها جزء من المسؤولية في حماية مستقبل الانسان، ولهذا حرص برنامج الأمم المتحدة للبيئة من خلال تشجعيه لهذا الحدث المتميّز أن يواكب ويشجّع تطوّر تقنيات التواصل على أنواعها بشكل دؤوب لكي يصل من خلالها إلى المجتمعات ويتحدّث لغتها ويحددّ احتياجاتها، لافتاً إلى المخاطر التي يمكن أن تواجهها ومقدّماً أساليب الوقاية منها.
واختتم المدير الإقليمي حديثه قائلاً: إن إزدياد جماهيرية برنامج الأمم المتحدة للبيئة على مدى الأربعين عاما الماضية وتطوّر هيكليتة وبلوغه العضوية العالمية، خير دليل على أنّه منارة متميّزة تحتاجها مجتمعاتنا لتبلغ تنمية مستدامة توفر الرفاهية للشعوب والاستمرارية للكوكب، وشراكتنا مع مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة تنسجم مع أهدافنا التوعوية عبر جماهيرية شاشة السينما، ودورها في تغيير سلوك الأفراد، وعبر انفراد المهرجان بتخصصة كأول مهرجان في سينما البيئة بالشرق الأوسط، وعبر هذه التظاهرة التي يُشارك فيها أكثر من 40 دولة، بأفلام تتنوع موضوعاتها لكنها تتفق في هدف واحد هو البيئة.
من ناحية أخرى أشار محمد منير، الرئيس التنفيذي للمهرجان إلى أهمية مشاركة برنامج الأمم المتحدة للبيئة ضمن فعاليات المهرجان، كونها جهة دولية تمتلك باع طويل في هذا المجال وتضع في أولوياتها العديد من الأهداف التي تتسق مع مثيلاتها في مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة ومنها على سبيل المثال لا الحصر، تشجيع النشاط البيئي حول العالم وزيادة الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتبادل المعلومات عن التكنولوجيات السليمة بيئياً وإتاحتها للجميع وتقديم المشورة التقنية والقانونية والمؤسساتية للحكومات والمنظمات الإقليمية، إضافة إلى تمويل إنتاج مجموعة من أهم الافلام المعنية بقضايا البيئة، والتي قد لا تُقدم كبرى شركات الانتاج السينمائي على تمويلها، نظراً لكلفتها الانتاجية.
وأضاف رئيس المهرجان، هناك أهداف أساسية من شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فالبرنامج منذ عام 1972 يقوم بالعديد من الدراسات والبحوث الاستقصائية في مجال البيئة، ولا يكتفي بهذا القدر من العمل وإنما يُبادر بمخاطبة الجهات الدولية الرسمية منها والأهلية بنتائج هذه الدراسات إضافة إلى تطبيق المبادرات المعنية بمكافحة المشاكل التي تواجه كوكب الأرض وكان آخرها مبادرة ” وفِّروا الغذاء: والتي كشفت عن الخسارة المادية المترتبة عن هدر النفايات الغذائية والذي يشمل بدوره هدر الأرض والماء والأسمدة والعمالة المستخدمة في حصولنا على الغذاء، بالإضافة إلى توليد انبعاثات الغازات نتيجة تحلل الغذاء في النفايات.

التعليقات