ولي عهد الشارقة يفتتح أمسية مرايا للفنون في القصباء
رام الله - دنيا الوطن
شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة يوم أمس الإثنين افتتاح أمسية مرايا للفنون لنخبة من المعارض الفردية المبتكرة والفريدة في مركز مرايا للفنون الوجهة البارزة للفنون البصرية المعاصرة في القصباء بالشارقة - برعاية شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة.
حصر الإفتتاح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" و مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير"شروق"، وهشام المظلوم مدير ادارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام والسيد أحمد أبو رحيمة نائب رئيس العلاقات الحكومية في شركة الإمارات للإتصالات المتكاملة دو.
وشهدت ليلة الإفتتاح إقبالاً كبيراً من الفنانين الإماراتيين البارزين ونخبة من الشخصيات العامة وممثلي وسائل الإعلام المحلية المختلفة وحشد من أفراد الجمهور والمهتمين بالفنون الذين عبروا عن إعجابهم وثنائهم على التنوع وعمق الحس الفني والجمالي التي عكستها الأعمال الفنية المعروضة.
واحتضنت أروقة صالات العرض في مركز مرايا للفنون وخارج المركز في القصباء أعمالا فنية ضمت مشاريع فردية ومعارض خاصة لعدد من الفنانين هم عادل عابدين وخالد الشعفار وآلاء إدريس.
ويقدم مركز مرايا للفنون كجزء من البرنامج معرضا جديدا للفنان العراقي الأصل الفنلندي الجنسية عادل عابدين تحت اسم "الطبعة الزرقاء" يستكشف من خلاله الفنان طبيعة الهوية العربية خلال فترة ما بعد الربيع العربي والتي تأثرت بالعولمة والعالم الصناعي من خلال توظيفه للغة رسم المخططات المعمارية في إبتكار وإبداع رسومات تفاعلية.
وتشرف القيّمة الفنية سارة رضا على المعرض الذي يأخذ شكل الرسومات التفاعلية والتركيبات الصوتية ليحول قاعة العرض إلى مصنع وهمي مما يوفر للزوار فرصة الإستمتاع بتجربة غامرة وفريدة من نوعها.
وفي تعليقه حول تجربته مع مركز مرايا للفنون قال عابدين " لقد كان مركز مرايا للفنون بحق داعماً كبيراً لعملي الفني من خلال ما أبداه من قدر كبير من الإحترام والفهم لعملي وكان من دواعي سروري التعاون معه ".
وأضاف " لا يمكنني إلا أن أبادل القائمين عليه بذات القدر الكبير من التقدير والإحترام لما يقوم به المركز من أعمال بالغة الأهمية الأمر الذي جعل من إمارة الشارقة ومركز مرايا للفنون ليس مجرد مقصد للفنون المعاصرة فحسب بل حاضنة للمواهب الشابة في الإمارات".
من جانبها قالت القيمة الفنية سارة رضا " تعتبر الطبعة الزرقاء استعارة عن كيفية بناء الهوية وعلاقتها بالثقافة المعاصرة في حقبة ما بعد الربيع العربي حيث يكشف عابدين عن فكرة الطبيعة "الحقيقية" أو "الأصلية" للهوية حيث يأخذ المشاهدين في رحلة يوظف فيها لغة المصنع...
إن استخدام عابدين للرسومات المعمارية والتركيبات الصوتية الشكلية وأجواء المصنع الوهمي للتركيز على قضايا ومسائل تتعلق بالعمل والاستهلاك في إشارة منه إلى العولمة السريعة وهو ما يحدث حالياً في العالم العربي".
ويحتضن الطابق الأرضي من مركز مرايا للفنون مشروع تصميم خاصا لمصمم الديكور خالد الشعفار تحت اسم "الطبيعة بتشكيل" يستعرض الشعفار خلاله كيفية استخدام الموارد الطبيعية وحالة السكون.. ويأخذ المشروع المستوحى من العناصر البصرية لمزارع التمور المشاهدين في رحلة لإعادة معالجة الماضي.
وقال الشعفار / معرضي الخاص "الطبيعة بتشكيل" أعطاني الفرصة لأعرض عملي الفني بوضعية تتجاوز تجاوز سكون ووظيفة الأثاث حيث سمحت لي بإستكشاف المزيد حول موضوع إعادة التدوير في شكل تصميم لوحة تكون الطبيعة فيها حافزاً لجميع عناصر ومواد هذه اللوحة الفنية/.
وأضاف " كما أن هذا العمل التركيبي يعمل على جسر الهوة بين التصميم والفن ويخلق شكلاً من الحوار الصامت بين الأشياء الساكنة وجمهور المشاهدين، كما أنه يحتفي بالثقافة المحلية من خلال تبني أسلوب إبداعي في توظيف الطبيعة في العمل الفني يقدم من خلاله لجمهور معرض بينالي الشارقة وجهة نظر جديدة عن التصميم الإماراتي".
وفي ذات السياق تستضيف مؤسسة بارجيل للفنون المعرض الثالث بعنوان "رُد الشرق" وهو حوار حول تطور الفن في المنطقة العربية ما بين الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
ويستكشف المعرض تطور الإنتاج الفني خلال هذه العقود الثلاثة والتي شهدت خلالها العديد من البلدان العربية فترة انتقالية وتحول من الإمبريالية البريطانية والفرنسية.
ويقدم المعرض نظرة إلى الإطار الموضوعي الذي كان الفنانون يعملون ضمنه.. ومع تطور البحث في الفن الحديث في العالم العربي تتم مراجعة الفروق البسيطة الكامنة والنماذج الإرشادية للحداثة باستمرار وترميمها وإعادة توجيهها.
كما قدم مركز مرايا للفنون وكجزء من عملية التوسع في عرض الأعمال الفنية لوحة سينمائية للفنان السعودي المعاصر أيمن يسري ديدبان تحت اسم " التغيير" وذلك في الواجهة الخارجية لمركز مرايا للفنون حيث يستعرض هذا العمل الجديد المقتطف من لقطات أفلام سينمائية شرق أوسطية ذات شعبية كبيرة السرد غير الخطي ويحمل معاني جديدة ضمن سياقات فنية ومعمارية وسينمائية.
كما يشكل المشروع الفني لديدبان جزءا من مشروع شعبي أكبر يسعى من خلاله إلى توسيع تعريف نطاق وتطبيق الفن الشعبي كما يشتمل على أعمال من أماكن عامة في دبي.
وتعرض الفنانة الإماراتية آلاء إدريس عملها التركيبي الأرشيفي التفاعلي "الصناديق السوداء السبعة لأنشطة الرصد والمراقبة" والذي سيشكل إضافة بارزة أخرى لبرنامج مركز مرايا للفنون لشهر مارس.
ويعرف عن إدريس إنتاج المشاريع البحثية التي تستكشف القضايا الاجتماعية، والسيميائيات والتقاليد ضمن ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة المعاصرة.
ومع أن هذه الصناديق تبدو للوهلة الأولى صناديق عادية، إلا أنها أدوات تسجيل سمعية بصرية سرية، ستقوم بتسجيل وجمع البيانات العامة. ويهدف المشروع لاستكشاف مواضيع الخصوصية والمراقبة مع قيام الفنانة بجمع بيانات لمعارض فنية مستقبلية ستقام داخل مركز مرايا للفنون.
شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة يوم أمس الإثنين افتتاح أمسية مرايا للفنون لنخبة من المعارض الفردية المبتكرة والفريدة في مركز مرايا للفنون الوجهة البارزة للفنون البصرية المعاصرة في القصباء بالشارقة - برعاية شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة.
حصر الإفتتاح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" و مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير"شروق"، وهشام المظلوم مدير ادارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام والسيد أحمد أبو رحيمة نائب رئيس العلاقات الحكومية في شركة الإمارات للإتصالات المتكاملة دو.
وشهدت ليلة الإفتتاح إقبالاً كبيراً من الفنانين الإماراتيين البارزين ونخبة من الشخصيات العامة وممثلي وسائل الإعلام المحلية المختلفة وحشد من أفراد الجمهور والمهتمين بالفنون الذين عبروا عن إعجابهم وثنائهم على التنوع وعمق الحس الفني والجمالي التي عكستها الأعمال الفنية المعروضة.
واحتضنت أروقة صالات العرض في مركز مرايا للفنون وخارج المركز في القصباء أعمالا فنية ضمت مشاريع فردية ومعارض خاصة لعدد من الفنانين هم عادل عابدين وخالد الشعفار وآلاء إدريس.
ويقدم مركز مرايا للفنون كجزء من البرنامج معرضا جديدا للفنان العراقي الأصل الفنلندي الجنسية عادل عابدين تحت اسم "الطبعة الزرقاء" يستكشف من خلاله الفنان طبيعة الهوية العربية خلال فترة ما بعد الربيع العربي والتي تأثرت بالعولمة والعالم الصناعي من خلال توظيفه للغة رسم المخططات المعمارية في إبتكار وإبداع رسومات تفاعلية.
وتشرف القيّمة الفنية سارة رضا على المعرض الذي يأخذ شكل الرسومات التفاعلية والتركيبات الصوتية ليحول قاعة العرض إلى مصنع وهمي مما يوفر للزوار فرصة الإستمتاع بتجربة غامرة وفريدة من نوعها.
وفي تعليقه حول تجربته مع مركز مرايا للفنون قال عابدين " لقد كان مركز مرايا للفنون بحق داعماً كبيراً لعملي الفني من خلال ما أبداه من قدر كبير من الإحترام والفهم لعملي وكان من دواعي سروري التعاون معه ".
وأضاف " لا يمكنني إلا أن أبادل القائمين عليه بذات القدر الكبير من التقدير والإحترام لما يقوم به المركز من أعمال بالغة الأهمية الأمر الذي جعل من إمارة الشارقة ومركز مرايا للفنون ليس مجرد مقصد للفنون المعاصرة فحسب بل حاضنة للمواهب الشابة في الإمارات".
من جانبها قالت القيمة الفنية سارة رضا " تعتبر الطبعة الزرقاء استعارة عن كيفية بناء الهوية وعلاقتها بالثقافة المعاصرة في حقبة ما بعد الربيع العربي حيث يكشف عابدين عن فكرة الطبيعة "الحقيقية" أو "الأصلية" للهوية حيث يأخذ المشاهدين في رحلة يوظف فيها لغة المصنع...
إن استخدام عابدين للرسومات المعمارية والتركيبات الصوتية الشكلية وأجواء المصنع الوهمي للتركيز على قضايا ومسائل تتعلق بالعمل والاستهلاك في إشارة منه إلى العولمة السريعة وهو ما يحدث حالياً في العالم العربي".
ويحتضن الطابق الأرضي من مركز مرايا للفنون مشروع تصميم خاصا لمصمم الديكور خالد الشعفار تحت اسم "الطبيعة بتشكيل" يستعرض الشعفار خلاله كيفية استخدام الموارد الطبيعية وحالة السكون.. ويأخذ المشروع المستوحى من العناصر البصرية لمزارع التمور المشاهدين في رحلة لإعادة معالجة الماضي.
وقال الشعفار / معرضي الخاص "الطبيعة بتشكيل" أعطاني الفرصة لأعرض عملي الفني بوضعية تتجاوز تجاوز سكون ووظيفة الأثاث حيث سمحت لي بإستكشاف المزيد حول موضوع إعادة التدوير في شكل تصميم لوحة تكون الطبيعة فيها حافزاً لجميع عناصر ومواد هذه اللوحة الفنية/.
وأضاف " كما أن هذا العمل التركيبي يعمل على جسر الهوة بين التصميم والفن ويخلق شكلاً من الحوار الصامت بين الأشياء الساكنة وجمهور المشاهدين، كما أنه يحتفي بالثقافة المحلية من خلال تبني أسلوب إبداعي في توظيف الطبيعة في العمل الفني يقدم من خلاله لجمهور معرض بينالي الشارقة وجهة نظر جديدة عن التصميم الإماراتي".
وفي ذات السياق تستضيف مؤسسة بارجيل للفنون المعرض الثالث بعنوان "رُد الشرق" وهو حوار حول تطور الفن في المنطقة العربية ما بين الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
ويستكشف المعرض تطور الإنتاج الفني خلال هذه العقود الثلاثة والتي شهدت خلالها العديد من البلدان العربية فترة انتقالية وتحول من الإمبريالية البريطانية والفرنسية.
ويقدم المعرض نظرة إلى الإطار الموضوعي الذي كان الفنانون يعملون ضمنه.. ومع تطور البحث في الفن الحديث في العالم العربي تتم مراجعة الفروق البسيطة الكامنة والنماذج الإرشادية للحداثة باستمرار وترميمها وإعادة توجيهها.
كما قدم مركز مرايا للفنون وكجزء من عملية التوسع في عرض الأعمال الفنية لوحة سينمائية للفنان السعودي المعاصر أيمن يسري ديدبان تحت اسم " التغيير" وذلك في الواجهة الخارجية لمركز مرايا للفنون حيث يستعرض هذا العمل الجديد المقتطف من لقطات أفلام سينمائية شرق أوسطية ذات شعبية كبيرة السرد غير الخطي ويحمل معاني جديدة ضمن سياقات فنية ومعمارية وسينمائية.
كما يشكل المشروع الفني لديدبان جزءا من مشروع شعبي أكبر يسعى من خلاله إلى توسيع تعريف نطاق وتطبيق الفن الشعبي كما يشتمل على أعمال من أماكن عامة في دبي.
وتعرض الفنانة الإماراتية آلاء إدريس عملها التركيبي الأرشيفي التفاعلي "الصناديق السوداء السبعة لأنشطة الرصد والمراقبة" والذي سيشكل إضافة بارزة أخرى لبرنامج مركز مرايا للفنون لشهر مارس.
ويعرف عن إدريس إنتاج المشاريع البحثية التي تستكشف القضايا الاجتماعية، والسيميائيات والتقاليد ضمن ثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة المعاصرة.
ومع أن هذه الصناديق تبدو للوهلة الأولى صناديق عادية، إلا أنها أدوات تسجيل سمعية بصرية سرية، ستقوم بتسجيل وجمع البيانات العامة. ويهدف المشروع لاستكشاف مواضيع الخصوصية والمراقبة مع قيام الفنانة بجمع بيانات لمعارض فنية مستقبلية ستقام داخل مركز مرايا للفنون.

التعليقات