قياديون وأعضاء بحزب الإصلاح باليمن يقدمون استقالاتهم من الحزب احتجاجا
عدن - دنيا الوطن - قائد نصر الردفاني
قدم قياديون وأعضاء بحزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن والضالع جنوب اليمن استقالاتهم من الحزب بسبب ما قالوه انسياغ الحزب في عدن لأوامر الحزب بالمكز بصنعاء والطاعة العمياء على حساب ارهاب المواطن الجنوبي والتنكيل به , كما عبرو عن تنديدهم لما قام به الحزب من أعمال قتل وترويع بالتنسيق مع الأمن والجيش في عدن يوم 21 فبراير الفائت وقمع التظاهر السلمي للحراك الجنوبي واعتقال الشيخ الجنوبي الجليل حسين بن شعيب من قبل توجيهات محافظ عدن الإصلاحي وحيد علي رشيد وأضاف المستقيلين من الحزب بالقول سبق وأن جمدنا عضويتنا من الحزب وطالبنا بعدم قيام مهرجان للحزب في ساحة العروض في يوم تعيين هادي رئيسا لليمن وهو ما من شأنه استفزاز مشاعر الجنوبيين في عدن وتعبيد طريق دكتاتوريات جديدة في البلاد اليكم نسخة من رسالة استقالة تقدم بها خمسة أعضاء في حزب التجمع اليمني
للإصلاح بعدن بينهما قياديان هما "سالم احمد سالم ذيبان" و"فضل حسين صالح محسن النقيب " وهما إلى جانب نشطاهما السياسي في حزب الإصلاح عضوان في المجلس المحلي بمديرية المنصورة .
والى جانب "ذيبان" و "النقيب" تضمنت رسالة الاستقالة اسماء كلا من علي سالم حسين و ارسلان محمد سعيد سلام و الحاج محمد احمد سالم الفردي. كما قدم قيادي بارز بحزب الاصلاح في محافظة الضالع الجنوبية استقالته هذا ليوم وهو صادق طالب الجحافي واليكم نص رسالة الاستقالة التي تقدم بها قياديوا واعضاء الحزب بعدن (( بسم الله الرحمن الرحيم
بيان تنديد واستقالة
إن ما جرى من أحداث دامية يوم 21 فبراير وما تلاه وكذلك ما سبق من اعتقال قيادات ونشطاء من الحركة الوطنية الجنوبية (الحراك الجنوبي) يوم 20 فبراير 2013م وفي مقدمتهم الشيخ الجليل حسين بن شعيب رئيس الهيئة الشرعية للإفتاء والإرشاد والسفير قاسم عسكر قد استوجب منا التداعي للوقوف أمام هذه الأحداث الجليلة واتخاذ موقفاً مسئولا منها.
إن أعمال التل والتنكيل بحق أبناء الجنوب في مدينة عدن التي جرت فيها احتفالية 21 فبراير وغيرها من مدن الجنوب والتي أسفرت عن قتل العديد من الشهداء وأكثر من 100 جريح بعضهم إصاباتهم بالغة وقد تفضي إلى إعاقات دائمة.
إن كل هذه الجرائم التي قامت بارتكابها قوات النظام العسكرية الخاضعة للجنة الأمنية بالمحافظة بحق أشخاص مسالمين خرجوا ليعبروا بشكل سلمي وحضاري عن مطالبهم وما صاحب ذلك من أعمال مداهمة للمنازل وتنفيذ حملات اعتقالات واسعة وكل ذلك تحت يافطة مزيفة عنوانها الاحتفال بتسليم مقاليد السلطة للرئيس هادي رغما عن تصريحات علنية سابقة صدرت للرئيس هادي نفسه تستنكر فيه إقامة مثل هذه الفعاليات التي وصفها بأنها تصنع الأصنام وتمجد الأشخاص وتعبّد الطريق للدكتاتوريات وتجاهلت السلطة المحلية التي أقامت الفعالية ما حذر منه العقلاء مما ستسفر عنه هذه الفعالية من شروخ اجتماعية وتصدعات جديدة ناهيك عن الكلفة المالية لهذه الفعالية والتي مولت من المال العام لمدينة عدن في وقت هي أحوج ما تكون إلى ترشيد الإنفاق في هذه الظروف الاقتصادية العصيبة.
إن كل هذه الأحداث قد دفعتنا إلى التداعي وإعلان التالي: تحميل قيادات السلطة المحلية في محافظة عدن جميعها دون استثناء ما حدث ونطالب بمحاسبة تلك القيادات وعلى رأسها رئيس اللجنة الأمنية محافظ المحافظة وحيد رشيد.
إننا أمام الصمت المريب وغير المبرر لقيادات الإصلاح في عدن وعلى مستوى القيادات المركزية نعلن عن انسحابنا من عضوية حزب الإصلاح ونطالب بالتنديد بهذه الممارسات اللامسئولة التي تُنبئ عن استمرار نهج العنف ضد الجنوبيين والذي أسسه علي عبدالله صالح، واحترام حقوق الإنسان وعدم
التعدي على أرواح وسلامة وأمن المواطنين منوهين إلى أننا قد جمدنا عضويتنا في وقت سابق احتجاجاً منا على الانصياع الكامل لقيادة حزب الإصلاح في عدن لكل ما يمليه عليها المركز دون أي اعتبار لخصوصية عدن وتهميش رأي القواعد وأخذ خصوصية عدن بعين الاعتبار.
ندعو كل الشرفاء والغيورين في حزب الإصلاح إلى اتخاذ خطوات تنصر الحق وتقف في وجه الصلف الذي صاحب بعض القيادات في الإصلاح والتي جعلها تنساق في طريق دعم سياسات العنف والإقصاء ضد أبناء الجنوب. والله من وراء القصد،،،
قدم قياديون وأعضاء بحزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن والضالع جنوب اليمن استقالاتهم من الحزب بسبب ما قالوه انسياغ الحزب في عدن لأوامر الحزب بالمكز بصنعاء والطاعة العمياء على حساب ارهاب المواطن الجنوبي والتنكيل به , كما عبرو عن تنديدهم لما قام به الحزب من أعمال قتل وترويع بالتنسيق مع الأمن والجيش في عدن يوم 21 فبراير الفائت وقمع التظاهر السلمي للحراك الجنوبي واعتقال الشيخ الجنوبي الجليل حسين بن شعيب من قبل توجيهات محافظ عدن الإصلاحي وحيد علي رشيد وأضاف المستقيلين من الحزب بالقول سبق وأن جمدنا عضويتنا من الحزب وطالبنا بعدم قيام مهرجان للحزب في ساحة العروض في يوم تعيين هادي رئيسا لليمن وهو ما من شأنه استفزاز مشاعر الجنوبيين في عدن وتعبيد طريق دكتاتوريات جديدة في البلاد اليكم نسخة من رسالة استقالة تقدم بها خمسة أعضاء في حزب التجمع اليمني
للإصلاح بعدن بينهما قياديان هما "سالم احمد سالم ذيبان" و"فضل حسين صالح محسن النقيب " وهما إلى جانب نشطاهما السياسي في حزب الإصلاح عضوان في المجلس المحلي بمديرية المنصورة .
والى جانب "ذيبان" و "النقيب" تضمنت رسالة الاستقالة اسماء كلا من علي سالم حسين و ارسلان محمد سعيد سلام و الحاج محمد احمد سالم الفردي. كما قدم قيادي بارز بحزب الاصلاح في محافظة الضالع الجنوبية استقالته هذا ليوم وهو صادق طالب الجحافي واليكم نص رسالة الاستقالة التي تقدم بها قياديوا واعضاء الحزب بعدن (( بسم الله الرحمن الرحيم
بيان تنديد واستقالة
إن ما جرى من أحداث دامية يوم 21 فبراير وما تلاه وكذلك ما سبق من اعتقال قيادات ونشطاء من الحركة الوطنية الجنوبية (الحراك الجنوبي) يوم 20 فبراير 2013م وفي مقدمتهم الشيخ الجليل حسين بن شعيب رئيس الهيئة الشرعية للإفتاء والإرشاد والسفير قاسم عسكر قد استوجب منا التداعي للوقوف أمام هذه الأحداث الجليلة واتخاذ موقفاً مسئولا منها.
إن أعمال التل والتنكيل بحق أبناء الجنوب في مدينة عدن التي جرت فيها احتفالية 21 فبراير وغيرها من مدن الجنوب والتي أسفرت عن قتل العديد من الشهداء وأكثر من 100 جريح بعضهم إصاباتهم بالغة وقد تفضي إلى إعاقات دائمة.
إن كل هذه الجرائم التي قامت بارتكابها قوات النظام العسكرية الخاضعة للجنة الأمنية بالمحافظة بحق أشخاص مسالمين خرجوا ليعبروا بشكل سلمي وحضاري عن مطالبهم وما صاحب ذلك من أعمال مداهمة للمنازل وتنفيذ حملات اعتقالات واسعة وكل ذلك تحت يافطة مزيفة عنوانها الاحتفال بتسليم مقاليد السلطة للرئيس هادي رغما عن تصريحات علنية سابقة صدرت للرئيس هادي نفسه تستنكر فيه إقامة مثل هذه الفعاليات التي وصفها بأنها تصنع الأصنام وتمجد الأشخاص وتعبّد الطريق للدكتاتوريات وتجاهلت السلطة المحلية التي أقامت الفعالية ما حذر منه العقلاء مما ستسفر عنه هذه الفعالية من شروخ اجتماعية وتصدعات جديدة ناهيك عن الكلفة المالية لهذه الفعالية والتي مولت من المال العام لمدينة عدن في وقت هي أحوج ما تكون إلى ترشيد الإنفاق في هذه الظروف الاقتصادية العصيبة.
إن كل هذه الأحداث قد دفعتنا إلى التداعي وإعلان التالي: تحميل قيادات السلطة المحلية في محافظة عدن جميعها دون استثناء ما حدث ونطالب بمحاسبة تلك القيادات وعلى رأسها رئيس اللجنة الأمنية محافظ المحافظة وحيد رشيد.
إننا أمام الصمت المريب وغير المبرر لقيادات الإصلاح في عدن وعلى مستوى القيادات المركزية نعلن عن انسحابنا من عضوية حزب الإصلاح ونطالب بالتنديد بهذه الممارسات اللامسئولة التي تُنبئ عن استمرار نهج العنف ضد الجنوبيين والذي أسسه علي عبدالله صالح، واحترام حقوق الإنسان وعدم
التعدي على أرواح وسلامة وأمن المواطنين منوهين إلى أننا قد جمدنا عضويتنا في وقت سابق احتجاجاً منا على الانصياع الكامل لقيادة حزب الإصلاح في عدن لكل ما يمليه عليها المركز دون أي اعتبار لخصوصية عدن وتهميش رأي القواعد وأخذ خصوصية عدن بعين الاعتبار.
ندعو كل الشرفاء والغيورين في حزب الإصلاح إلى اتخاذ خطوات تنصر الحق وتقف في وجه الصلف الذي صاحب بعض القيادات في الإصلاح والتي جعلها تنساق في طريق دعم سياسات العنف والإقصاء ضد أبناء الجنوب. والله من وراء القصد،،،

التعليقات