استمرار التحضيرات لمهرجان الشهداء في مخيم بلاطة

استمرار التحضيرات لمهرجان الشهداء في مخيم بلاطة
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل التحضيرات على قدم وساق  في محافظة نابلس لتنظيم مهرجان الشهداء في مخيم بلاطة بمناسبة مرور الذكرى الثالثة لاستشهاد اللواء  عبدالله داود احد مبعدي كنيسة المهد، وذلك في ال 23 الشهر الجاري في ساحة مركز شباب  مخيم بلاطة، وتحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وقالت كفاح حرب رئيسة الحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد "أحياء" ان اللجنة التحضيرية للمهرجان ارتأت  ان يكون التأبين هذا العام في مخيم بلاطة، ويشمل  جميع شهداء المخيم والبالغ عددهم نحو 215 شهيدا كشكل من اشكال التكريم له، وتم اختيار موعد رحيل الشهيد عبد الله  داود مناسبة لاقامة هذا المهرجان.

واشارت الى ان مؤسسات وفعاليات المخيم  وعلى رأسها حركة فتح شكلت اللجنة التحضيرية اضافة الى الحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد .ونوهت الى ان المهرجان سيشمل  فقرات عديدة ويتم حاليا بلورة كافة الفقرات بشكل نهائي من اجل ان يكون  عرسا وطنيا لكافة الشهداء الذين قدموا ارواحهم  على طريق التحرر.

ودعت حرب  جماهير الشعب الفلسطيني  واهالي  الشهداء خصوصا الى المشاركة في هذا المهرجان والذي سيقام  بين الساعة 4-6 في مركز شباب بلاطة ليكون  نبراسا للافتخار بالشهداء وعدم نسيانهم .

وشددت حرب في هذه الذكرى الثالثة على أن الشهيد عبد الله داوود عاد إلى ارض الوطن محمولا على الأكتاف بعد أن أمضى 8 أعوام خارج الوطن، ولكن ذلك يجب أن لا يكون قدر كافة المبعدين وذويهم، فقد آن الأوان لان يتم العمل الفوري والعاجل لإعادة المبعدين، خصوصا بعد مرور 11 أعوام على إبعادهم عن بيوتهم ومنازلهم، ولكي لا يتم فقدان المزيد من ذويهم، مؤكدة على أن العديد منهم قد فقدوا أحباءهم دون أن يتمكنوا من مشاهدتهم أو وداعهم، كما حصل مع زوجها الشهيد عبد الله داوود .

وأضافت حرب أنة من الضروري أن تتبنى السلطة الفلسطينية، الحملة الوطنية لعودة المبعدين والتي أعلنت عن إطلاقها كفاح حرب منذ استشهاد زوجها، لكي تستطيع أن تقوم بواجبها في تفعيل قضية المبعدين وطالب بتكاتف الجهود الرسمية والشعبية من اجل تفعيل قضية المبعدين وصولا لإنهاء معاناتهم وعودتهم إلى ذويهم.

التعليقات