الحاجة "ام بسام النجار" من قرية بورين عنوان الصمود والتحدي لمستوطني يتسهار..روت لدنيا الوطن محاولات الاعتداء المتكررة وصمودها الأسطوري..صور
رام الله - دنيا الوطن-إعداد عبدالودود نجار
اسلاك شائكة وحمايات حديدية تغطي المنزل من جميع جوانبه حتى النوافذ والأبواب هذا هو المنظر الذي تراه عين القادم الى منزل الحاجة رحمة نجار ام بسام القريب من مستوطنة يتسهار المقامة على اراضي المواطنين في قرية بورين جنوب محافظة نابلس.
ام بسام التي عاشت ايام وليال طويلة من الرعب والكوابيس الحقيقية بسبب الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على منزلها الذي يقع في منطقة تجمع المستوطنين للمستوطنة المذكورة تروي لنا قصتها قائلة " مع بداية اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية في العام 2000 بدء قطعان المستوطنين بمهاجمة منزلنا وتمثل الهجوم الاول عندما قام عدد منهم بمهاجمة سيارة ابني وهو عائد من عمله الى المنزل وامتد الاعتداء الى المنزل وحصلت مواجهات بين المستوطنين وجنود الاحتلال وأهالي القرية الذين هبوا لمساعدتنا، وكان هذا الاعتداء هو البداية.
وتضيف ام بسام، ساعات قليلة فصلت بين الاعتداء الاول والاعتداء الثاني الذي تمثل بمهاجمة عشرات المستوطنين للمنزل ورشقه بالحجارة وإطلاق الرصاص الحي مباشرة علينا لكن قدرة الله ومساعدة اهالي القرية لنا اجبرتهم على التراجع الى حيث أتوا.
وتكمل حديثها لم يكتفي المستوطنون بهذه الاعتداءات بل اقدموا على حرق منزلنا بعشرات الزجاجات الحارقة في منتصف الليل ومنعوا طواقم الاطفاء من الوصول الى المنزل وإخماد السنة اللهب التي تسببت في حرق كل الملابس والأثاث التي وصلت اليه، اضافة الى حرق حضيرة المواشي الخاصة بنا وتسبب الحريق في نفوق 25 منها حرقا، والأمر الذي يبكي القلب قبل العين هو اقدامهم على سرقة 40 راس غنم من الحضيرة بعد منتصف الليل، وقمنا بتقديم شكوى رسمية الى الجهات المختصة والشرطة الاسرائيلية الذين عملوا على انكار هذا العمل بالرغم من تقديم الاثباتات الكاملة التي تؤكد على سرقة الاغنام وأبرزها رؤية الاغنام في حضائر المستوطنة عند دخول ابني البكر مع احد سيارات الشرطة الاسرائيلية الى المستوطنة في اطار اثبات جرم السرقة، لكن كل الدلائل والحقائق لم تشفع لنا في اعادة حقنا المسلوب.
وتردف ام بسام ان حرق المنزل وسرقة المواشي لم يشفي حقد المستوطن المهزوم بل عملوا على سرقة عدد من الطيور التي كنا نربيها، ناهيك عن عشرات الاعتداءات المتكررة على المنزل سواءا بالرشق بالحجارة او بالزجاجات الحارقة ، كل هذه الاعمال الاجرامية هدفت الى النيل من صمودنا وتهجيرنا من منزلنا لكن مهما طالت افعالهم ودمر حقدهم، زاد من ثباتنا واصرارنا على الدفاع عن ارضنا، فنحن هنا ولدنا وهنا وجدنا وهذه ارضنا وارض اجدادنا وهم من اتوا اليها وعليهم الرحيل عاجلا ام اجلا.
وتسرد ام بسام قصتها انه ليس بعيدا عن هذا العام حين هاجم عشرات المستوطنين وجنود الاحتلال المنزل بتاريخ 2/2/2013
مطلقين القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع الذي تسبب في اصابتي انا وزوجة ابني وتم اسعافنا من قبل طواقم الهلال الاحمر ودارات مواجهات عنيفة بالقرب من منزلنا بين اهالي القرية وجنود الاحتلال اسفرت حينها عن وقوع عشرات الاصابات بحالات الاختناق عدا عن الرصاص المطاطي والحي الذي اصاب عددا اخر من المواطنين.
ايام وليال طويلة عاشتها الحاجة ام بسام وعائلتها على مدار ثلاثة عشر عاما ترتقب عقارب الساعة لحظة بلحظة وتناشد شروق الشمس كي يمحي ظلام الليل بسرعة حتى يتسنى لهم التحرك بسهولة دون ترقب وحذر من هذا العدو الغاشم الذي لا تفرق رصاصته طفل عن شيخ ولا حيوان من بشر فهدفه واحد وسياسته تتمثل في تدمير كل ما مقومات الحياة البشرية وطمس معالم ومقدرات هذا الشعب والتي هي خير دليل على احقيتنا في هذه الارض، ومهما طال الحديث لا يكفي لوصف المعاناة التي عاشتها هذه العائلة منذ اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية.

الاسلاك الحديدية لمنع حجارة المستوطنين من الوصول الى المنزل


الاسلاك الشائكة الممتدة حول المنزل


احد نوافذ المنزل المحمي باطار حديدي لمنع وصول الحجارة الى المنزل
نقطة تجمع المستوطنين التي يهاجمون منزل ام بسام منها
حظيرة الاغنام بعد سرقة المواشي منها

الطريق المؤدي لمستوطنة يتسهار من داخل منزل ام بسام





اسلاك شائكة وحمايات حديدية تغطي المنزل من جميع جوانبه حتى النوافذ والأبواب هذا هو المنظر الذي تراه عين القادم الى منزل الحاجة رحمة نجار ام بسام القريب من مستوطنة يتسهار المقامة على اراضي المواطنين في قرية بورين جنوب محافظة نابلس.
ام بسام التي عاشت ايام وليال طويلة من الرعب والكوابيس الحقيقية بسبب الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على منزلها الذي يقع في منطقة تجمع المستوطنين للمستوطنة المذكورة تروي لنا قصتها قائلة " مع بداية اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية في العام 2000 بدء قطعان المستوطنين بمهاجمة منزلنا وتمثل الهجوم الاول عندما قام عدد منهم بمهاجمة سيارة ابني وهو عائد من عمله الى المنزل وامتد الاعتداء الى المنزل وحصلت مواجهات بين المستوطنين وجنود الاحتلال وأهالي القرية الذين هبوا لمساعدتنا، وكان هذا الاعتداء هو البداية.
وتضيف ام بسام، ساعات قليلة فصلت بين الاعتداء الاول والاعتداء الثاني الذي تمثل بمهاجمة عشرات المستوطنين للمنزل ورشقه بالحجارة وإطلاق الرصاص الحي مباشرة علينا لكن قدرة الله ومساعدة اهالي القرية لنا اجبرتهم على التراجع الى حيث أتوا.
وتكمل حديثها لم يكتفي المستوطنون بهذه الاعتداءات بل اقدموا على حرق منزلنا بعشرات الزجاجات الحارقة في منتصف الليل ومنعوا طواقم الاطفاء من الوصول الى المنزل وإخماد السنة اللهب التي تسببت في حرق كل الملابس والأثاث التي وصلت اليه، اضافة الى حرق حضيرة المواشي الخاصة بنا وتسبب الحريق في نفوق 25 منها حرقا، والأمر الذي يبكي القلب قبل العين هو اقدامهم على سرقة 40 راس غنم من الحضيرة بعد منتصف الليل، وقمنا بتقديم شكوى رسمية الى الجهات المختصة والشرطة الاسرائيلية الذين عملوا على انكار هذا العمل بالرغم من تقديم الاثباتات الكاملة التي تؤكد على سرقة الاغنام وأبرزها رؤية الاغنام في حضائر المستوطنة عند دخول ابني البكر مع احد سيارات الشرطة الاسرائيلية الى المستوطنة في اطار اثبات جرم السرقة، لكن كل الدلائل والحقائق لم تشفع لنا في اعادة حقنا المسلوب.
وتردف ام بسام ان حرق المنزل وسرقة المواشي لم يشفي حقد المستوطن المهزوم بل عملوا على سرقة عدد من الطيور التي كنا نربيها، ناهيك عن عشرات الاعتداءات المتكررة على المنزل سواءا بالرشق بالحجارة او بالزجاجات الحارقة ، كل هذه الاعمال الاجرامية هدفت الى النيل من صمودنا وتهجيرنا من منزلنا لكن مهما طالت افعالهم ودمر حقدهم، زاد من ثباتنا واصرارنا على الدفاع عن ارضنا، فنحن هنا ولدنا وهنا وجدنا وهذه ارضنا وارض اجدادنا وهم من اتوا اليها وعليهم الرحيل عاجلا ام اجلا.
وتسرد ام بسام قصتها انه ليس بعيدا عن هذا العام حين هاجم عشرات المستوطنين وجنود الاحتلال المنزل بتاريخ 2/2/2013
مطلقين القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع الذي تسبب في اصابتي انا وزوجة ابني وتم اسعافنا من قبل طواقم الهلال الاحمر ودارات مواجهات عنيفة بالقرب من منزلنا بين اهالي القرية وجنود الاحتلال اسفرت حينها عن وقوع عشرات الاصابات بحالات الاختناق عدا عن الرصاص المطاطي والحي الذي اصاب عددا اخر من المواطنين.
ايام وليال طويلة عاشتها الحاجة ام بسام وعائلتها على مدار ثلاثة عشر عاما ترتقب عقارب الساعة لحظة بلحظة وتناشد شروق الشمس كي يمحي ظلام الليل بسرعة حتى يتسنى لهم التحرك بسهولة دون ترقب وحذر من هذا العدو الغاشم الذي لا تفرق رصاصته طفل عن شيخ ولا حيوان من بشر فهدفه واحد وسياسته تتمثل في تدمير كل ما مقومات الحياة البشرية وطمس معالم ومقدرات هذا الشعب والتي هي خير دليل على احقيتنا في هذه الارض، ومهما طال الحديث لا يكفي لوصف المعاناة التي عاشتها هذه العائلة منذ اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية.


















التعليقات