ستيفان إيسل في ذمة الله
في مقبرة العظماء والمناضلين في باريس أقيمت جنازة رسمية وشعبية للمناضل الفرنسي ستيفان إيسل، سفير فرنسا الأسبق في الأمم المتحدة وأحد واضعي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. حيث سجي جثمانه في مقبرة الأنفاليد الباريسية ملفوفاً بالعلم الفرنسي.
حضر الجنازة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعدد كبير من الشخصيات الفرنسية والأجنبية بينهم السفير الفلسطيني في فرنسا الأخ هائل الفاهوم والسفير الفلسطيني لدى منظمة اليونسكو الأخ
إلياس صنبر.
وألقى الرئيس هولاند كلمة تأبينية ضمنها حزنه وحزن الأمة الفرنسية على رحيل مناضل كبير بحجم ستيفان إيسل قاتل الاحتلال النازي لفرنسا، وساهم في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ووقف ضد الظلم في كل مكان، وقال هولاند بأن صرخة ايسل التي تردد صداها في كافة أرجاء الأرض "استنكروا" كانت صرخة ضد الاضطهاد، ورسالة للضعفاء والمضطهدين في العالم.
يذكر أن الراحل ستيفان إيسل كان من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية وعن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في أرضه، ودان الممارسات الاحتلالية القمعية التي تقوم بها إسرائيل كما دان الحصار الجائر الذي يتعرض له شعبنا في غزة الصابرة ودعا إلى كسره بكل الوسائل.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد كرمه في تشرين الأول من العام 2012 بمنحه مواطنة الشرف الفلسطينية، وقد تسلمها الراحل في مقر سفارة فلسطين في فرنسا مع عدد آخر من المناضلين الفرنسيين.
تعرض ستيفان إيسيل في حياته وبعد موته أيضاً لهجوم مكثف من اللوبي المناصر لإسرائيل نظراً للرمزية التي كان يمثلها كمقاوم فرنسي وكأحد أعمدة حقوق الإنسان، ومن جهة أخرى كان محط تقدير جميع المدافعين عن قضية الشعب الفلسطيني وقضايا الشعوب المقهورة.
حضر الجنازة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعدد كبير من الشخصيات الفرنسية والأجنبية بينهم السفير الفلسطيني في فرنسا الأخ هائل الفاهوم والسفير الفلسطيني لدى منظمة اليونسكو الأخ
إلياس صنبر.
وألقى الرئيس هولاند كلمة تأبينية ضمنها حزنه وحزن الأمة الفرنسية على رحيل مناضل كبير بحجم ستيفان إيسل قاتل الاحتلال النازي لفرنسا، وساهم في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ووقف ضد الظلم في كل مكان، وقال هولاند بأن صرخة ايسل التي تردد صداها في كافة أرجاء الأرض "استنكروا" كانت صرخة ضد الاضطهاد، ورسالة للضعفاء والمضطهدين في العالم.
يذكر أن الراحل ستيفان إيسل كان من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية وعن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في أرضه، ودان الممارسات الاحتلالية القمعية التي تقوم بها إسرائيل كما دان الحصار الجائر الذي يتعرض له شعبنا في غزة الصابرة ودعا إلى كسره بكل الوسائل.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد كرمه في تشرين الأول من العام 2012 بمنحه مواطنة الشرف الفلسطينية، وقد تسلمها الراحل في مقر سفارة فلسطين في فرنسا مع عدد آخر من المناضلين الفرنسيين.
تعرض ستيفان إيسيل في حياته وبعد موته أيضاً لهجوم مكثف من اللوبي المناصر لإسرائيل نظراً للرمزية التي كان يمثلها كمقاوم فرنسي وكأحد أعمدة حقوق الإنسان، ومن جهة أخرى كان محط تقدير جميع المدافعين عن قضية الشعب الفلسطيني وقضايا الشعوب المقهورة.

التعليقات