توصية بإلغاء بروتوكول الخليل وتشكيل لجنة تقصي حقائق
رام الله - دنيا الوطن
ة لدعم البلدة القديمة في الخليل بالتعاون مع الوحدة القانونية لمتابعة الانتهاكات الاسرائلية (حقائق) ، بإلغاء الاتفاق المجحف المسمى ( برتوكول الخليل) الذي أسس لنظام التمييز والفصل العنصري والبدء بالعمل على رفع الظلم والقمع والحرمان عن الأهالي في الخليل ، و بالحياة الطبيعية بكرامة ما يشمل الغاء الحواجز وفتح طرقات خليل الرحمن والغاء سد الشوارع وتقطيع الاحياء السكنية .
وطالب المشاركون وبشدة بالتقدم بشكوى لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لتقصي وضع الفصل العنصري في الخليل وتشكيل لجنة تحقيق، و إقامة لجنة وطنية لتحقيق المطالب والمتابعة ، وشمل شطري المدينة والتنقل بحرية مع تواجد عناصر من الشرطة الفلسطينية فيها ، وتأتي تلك التوصيات استناداً على مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان .
جاء ذلك خلال جلسة المؤتمر الأخيرة المنعقدة اليوم، في مركز إسعاد الطفولة في الخليل، ووسط تجمع شخصيات وطنية وحقوقية تمثلت بعطوفة محافظ محافظة الخليل كامل حميد ، ومعالي وزير الصحة هاني عابدين ، ورئيس بلدية الخليل داوود الزعتري، ورئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة ، رئيس هيئة دعم البلدة القديمة محمد أمين الجعبري ، ورئيس الوحدة القانونية في منظمة التحرير الفلسطينية نائلة عطية ، وعضو الكنيست محمد بركة ، وعضو المجلس التشريعي د. سحر القواسمي ، وأعضاء المجلس البلدي ، ومدير التربية والتعليم في الخليل سابقا نزار شحادة ، وحشد من ممثلين عن المؤسسات الوطنية والحقوقية في فلسطين .
ومن ناحيته ، أكد الجعبري على ضرورة بدء مرحلة جديدة في النضال والدفاع عن حقوق الفلسطينيين ضمن المواثيق والأعراف الدولية لدى المؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم ، مطالباً بإلغاء بروتوكول الخليل الذي أفرزته اتفاقية أوسلو بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي وتوحيد شطري المدينة ولم شملها وإعادة الحياة الطبيعية لسكانها لا سيما أن هذا الاتفاق مرحلياً مدته خمس سنوات كحد أقصى .
وثمن الجعبري دور المؤسسات الشبابية والوطنية في المحاولة بإعادة فتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل ونوه أن هذه الخطوة تعد الركيزة الأولى لفتح شوارع البلدة القديمة جميعها التي لا تزال مغلقة منذ أن وطأت قدما جولد شتاين الحرم الإبراهيمي الشريف .
وأشاد حميد بفعاليات المؤتمر ووصفه بالنوعي لدوره بالتعريف على قضايا الانتهاكات الإسرائيلية في البلدة القديمة في الخليل والمطالبة بالطرق القانونية للحد من تلك الممارسات ووقف كل أشكال العنف والتعنت مشيراً إلى زيارة أكثر من 150 ألف وفد دبلوماسي البلدة القديمة في الخليل خلال السنة الماضية واطلاعها على ممارسات الاحتلال التعسفية عن كثب .
ودعا حميد أهالي مدينة خليل الرحمن إلى المشاركة الواسعة وبكافة السبل الممكنة للمطالبة بفتح شارع الشهداء وإلغاء بروتوكول الخليل والوقوف أمام تقسيم المدينة ، وتشكيل لجنة عليا للعمل القانوني والتضافر مع أهالي الخط الأخضر في الدفاع عن البلدة القديمة في الخليل مشيداً بصمود أهالي البلدة القديمة في الخليل وتحديهم لأشكال القهر السياسي والاجتماعي والاقتصادي نتيجة لسلوكيات الاحتلال القمعية وسياسته الرامية إلى التمييز العنصري.
وأشار حميد إلى رصد فريق التواجد الدولي المؤقت في الخليل الانتهاكات الإسرائيلية ضد أهالي الخليل القديمة خلال تقارير سلمت للدول الأعضاء الستة للتواجد الدولي والتي لم يسمح بنشرها حتى اللحظة رغم سعي المحافظة الأخير أمام الممثلين السويدين في منظمة التواجد وحثها المستمر على نشر التقارير تلك .
وحيا الزعتري شهداء الحركة الأسيرة، وزملائهم القابعين في سجون الاحتلال وسعيهم المتواصل لانتزاع حقوقهم المغتصبة من ناحية ، وبارك صمود أهالي البلدة القديمة وتحديهم كافة أشكال العنف من ناحية أخرى .
وأشار الزعتري إلى وجود أكثر من 1800 محل تجاري مغلق من قبل القوات الإسرائيلية في الخليل القديمة وإجبار العديد من السكان على ترك منازلهم وتهجيرهم من البلدة وذكر أن البلدية تواجه صعوبة في التخطيط مع السلطات الإسرائيلية خلال تقديمها الخدمات للمواطنين .
ودعا الزعتري إلى تكثيف الجهود في المرحلة الحالية من أجل دعم البلدة القديمة خارج إطار مدينة الخليل وبحثها مع الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان .
وشدد بركة على ضرورة استئصال الورم الاستيطاني في الخليل ، مشيداً بهذه المبادرة الوطنية لطرحها قضية عادلة داعياً نشرها بالطرق الإعلامية والحقوقية والسياسية المتاحة لاسترداد الحقوق المغتصبة في البلدة القديمة في الخليل والتعويل عليها في المحافل الدولية ، و العمل ضمن برنامج عمل موحد بتكثيف الجهود وتسييرها في مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني .
وأبدى بركة استعداده التام لدعم والوقوف مع أبناء البلدة القديمة في الخليل لإلغاء بروتوكول الخليل الذي ولد من رحم مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف واتفاقية أوسلو ، مستعرضاً بعض المعطيات التي تؤكد انتهاك الحقوق في الخليل القديمة والتي من أهماها تهجير 1015 وحدة سكنية في الخليل القديمة .
تقول عطية " إخواني لقد خطى الرئيس وصمد بتحديه مهما اختلفنا في الرأي .ولكن علينا الاستمرار وهذا المهم .. ولكن بعد قبول طلب الالتحاق بالأمم المتحدة في 29 نوفمبر العام الماضي ..لم نقم كدولة بالتوقيع والالتحاق بالاتفاقيات الدولية التي تحوي آليات عمل لتطبيق وحماية حقوق الإنسان حتى اليوم ... هنا اليوم بالخليل نرفع صوتنا لدعمه ..ومطالبته للانضمام للاتفاقيات ذات العلاقة وأهمها تسعة تقر بحقوق الإنسان وترفض نظام الفصل العنصري المنتهج هنا وباستخدام البرتوكول وعليه"
ووجهت عطية نداءاها إلى الرئيس محمود عباس للانضمام إلى تحقيق مزيد من الاتفاقيات والالتحاق ببرتوكول روما لتمكن من مقاضاة ومحاسبة إسرائيل دوليا وردعها الاستمرار بالقيام بجرائم بحقنا فالجرائم تنفذ يوميا ومستمرة وشعبنا يدفع الثمن .
وتحدثت عطية عن صدور تقرير بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف الذي كلف لجنة دولية مستقلة لدراسة أثار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ، مشيرةً إلى دعوة الفريق بتقريره إسرائيل لإخلاء كافة المستوطنات في الأرض الفلسطينية وإخراج المستوطنين تدريجيا .
ونوهت أن هذا التقرير بشأن الاستيطان الإسرائيلي من المقرر أن يُرفع في 18 آذار ، إلى الدول الـ47 الدائمة العضوية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أي بعد عشرة أيام للمصادقة عليه.
وأكد أحمد شحادة محاضر في جامعة القدس المفتوحة والمتخصص في أن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ أي بند من بنود الاتفاق المبرم ببروتوكول الخليل لأهل المدينة خاصة فتح شارع الشهداء رغم القيام بالعديد من المحاولات للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة فتحه ، وكذلك فتح سوق الخضار الذي يستخدمه أبناء المستوطنين الان للعلب بالكرة فيه .
وتحدث شحادة عن اثار توسيع البؤر الاستيطان
ة لدعم البلدة القديمة في الخليل بالتعاون مع الوحدة القانونية لمتابعة الانتهاكات الاسرائلية (حقائق) ، بإلغاء الاتفاق المجحف المسمى ( برتوكول الخليل) الذي أسس لنظام التمييز والفصل العنصري والبدء بالعمل على رفع الظلم والقمع والحرمان عن الأهالي في الخليل ، و بالحياة الطبيعية بكرامة ما يشمل الغاء الحواجز وفتح طرقات خليل الرحمن والغاء سد الشوارع وتقطيع الاحياء السكنية .
وطالب المشاركون وبشدة بالتقدم بشكوى لمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لتقصي وضع الفصل العنصري في الخليل وتشكيل لجنة تحقيق، و إقامة لجنة وطنية لتحقيق المطالب والمتابعة ، وشمل شطري المدينة والتنقل بحرية مع تواجد عناصر من الشرطة الفلسطينية فيها ، وتأتي تلك التوصيات استناداً على مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الانسان .
جاء ذلك خلال جلسة المؤتمر الأخيرة المنعقدة اليوم، في مركز إسعاد الطفولة في الخليل، ووسط تجمع شخصيات وطنية وحقوقية تمثلت بعطوفة محافظ محافظة الخليل كامل حميد ، ومعالي وزير الصحة هاني عابدين ، ورئيس بلدية الخليل داوود الزعتري، ورئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة ، رئيس هيئة دعم البلدة القديمة محمد أمين الجعبري ، ورئيس الوحدة القانونية في منظمة التحرير الفلسطينية نائلة عطية ، وعضو الكنيست محمد بركة ، وعضو المجلس التشريعي د. سحر القواسمي ، وأعضاء المجلس البلدي ، ومدير التربية والتعليم في الخليل سابقا نزار شحادة ، وحشد من ممثلين عن المؤسسات الوطنية والحقوقية في فلسطين .
ومن ناحيته ، أكد الجعبري على ضرورة بدء مرحلة جديدة في النضال والدفاع عن حقوق الفلسطينيين ضمن المواثيق والأعراف الدولية لدى المؤسسات الحقوقية والقانونية في العالم ، مطالباً بإلغاء بروتوكول الخليل الذي أفرزته اتفاقية أوسلو بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي وتوحيد شطري المدينة ولم شملها وإعادة الحياة الطبيعية لسكانها لا سيما أن هذا الاتفاق مرحلياً مدته خمس سنوات كحد أقصى .
وثمن الجعبري دور المؤسسات الشبابية والوطنية في المحاولة بإعادة فتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل ونوه أن هذه الخطوة تعد الركيزة الأولى لفتح شوارع البلدة القديمة جميعها التي لا تزال مغلقة منذ أن وطأت قدما جولد شتاين الحرم الإبراهيمي الشريف .
وأشاد حميد بفعاليات المؤتمر ووصفه بالنوعي لدوره بالتعريف على قضايا الانتهاكات الإسرائيلية في البلدة القديمة في الخليل والمطالبة بالطرق القانونية للحد من تلك الممارسات ووقف كل أشكال العنف والتعنت مشيراً إلى زيارة أكثر من 150 ألف وفد دبلوماسي البلدة القديمة في الخليل خلال السنة الماضية واطلاعها على ممارسات الاحتلال التعسفية عن كثب .
ودعا حميد أهالي مدينة خليل الرحمن إلى المشاركة الواسعة وبكافة السبل الممكنة للمطالبة بفتح شارع الشهداء وإلغاء بروتوكول الخليل والوقوف أمام تقسيم المدينة ، وتشكيل لجنة عليا للعمل القانوني والتضافر مع أهالي الخط الأخضر في الدفاع عن البلدة القديمة في الخليل مشيداً بصمود أهالي البلدة القديمة في الخليل وتحديهم لأشكال القهر السياسي والاجتماعي والاقتصادي نتيجة لسلوكيات الاحتلال القمعية وسياسته الرامية إلى التمييز العنصري.
وأشار حميد إلى رصد فريق التواجد الدولي المؤقت في الخليل الانتهاكات الإسرائيلية ضد أهالي الخليل القديمة خلال تقارير سلمت للدول الأعضاء الستة للتواجد الدولي والتي لم يسمح بنشرها حتى اللحظة رغم سعي المحافظة الأخير أمام الممثلين السويدين في منظمة التواجد وحثها المستمر على نشر التقارير تلك .
وحيا الزعتري شهداء الحركة الأسيرة، وزملائهم القابعين في سجون الاحتلال وسعيهم المتواصل لانتزاع حقوقهم المغتصبة من ناحية ، وبارك صمود أهالي البلدة القديمة وتحديهم كافة أشكال العنف من ناحية أخرى .
وأشار الزعتري إلى وجود أكثر من 1800 محل تجاري مغلق من قبل القوات الإسرائيلية في الخليل القديمة وإجبار العديد من السكان على ترك منازلهم وتهجيرهم من البلدة وذكر أن البلدية تواجه صعوبة في التخطيط مع السلطات الإسرائيلية خلال تقديمها الخدمات للمواطنين .
ودعا الزعتري إلى تكثيف الجهود في المرحلة الحالية من أجل دعم البلدة القديمة خارج إطار مدينة الخليل وبحثها مع الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان .
وشدد بركة على ضرورة استئصال الورم الاستيطاني في الخليل ، مشيداً بهذه المبادرة الوطنية لطرحها قضية عادلة داعياً نشرها بالطرق الإعلامية والحقوقية والسياسية المتاحة لاسترداد الحقوق المغتصبة في البلدة القديمة في الخليل والتعويل عليها في المحافل الدولية ، و العمل ضمن برنامج عمل موحد بتكثيف الجهود وتسييرها في مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني .
وأبدى بركة استعداده التام لدعم والوقوف مع أبناء البلدة القديمة في الخليل لإلغاء بروتوكول الخليل الذي ولد من رحم مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف واتفاقية أوسلو ، مستعرضاً بعض المعطيات التي تؤكد انتهاك الحقوق في الخليل القديمة والتي من أهماها تهجير 1015 وحدة سكنية في الخليل القديمة .
تقول عطية " إخواني لقد خطى الرئيس وصمد بتحديه مهما اختلفنا في الرأي .ولكن علينا الاستمرار وهذا المهم .. ولكن بعد قبول طلب الالتحاق بالأمم المتحدة في 29 نوفمبر العام الماضي ..لم نقم كدولة بالتوقيع والالتحاق بالاتفاقيات الدولية التي تحوي آليات عمل لتطبيق وحماية حقوق الإنسان حتى اليوم ... هنا اليوم بالخليل نرفع صوتنا لدعمه ..ومطالبته للانضمام للاتفاقيات ذات العلاقة وأهمها تسعة تقر بحقوق الإنسان وترفض نظام الفصل العنصري المنتهج هنا وباستخدام البرتوكول وعليه"
ووجهت عطية نداءاها إلى الرئيس محمود عباس للانضمام إلى تحقيق مزيد من الاتفاقيات والالتحاق ببرتوكول روما لتمكن من مقاضاة ومحاسبة إسرائيل دوليا وردعها الاستمرار بالقيام بجرائم بحقنا فالجرائم تنفذ يوميا ومستمرة وشعبنا يدفع الثمن .
وتحدثت عطية عن صدور تقرير بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف الذي كلف لجنة دولية مستقلة لدراسة أثار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ، مشيرةً إلى دعوة الفريق بتقريره إسرائيل لإخلاء كافة المستوطنات في الأرض الفلسطينية وإخراج المستوطنين تدريجيا .
ونوهت أن هذا التقرير بشأن الاستيطان الإسرائيلي من المقرر أن يُرفع في 18 آذار ، إلى الدول الـ47 الدائمة العضوية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أي بعد عشرة أيام للمصادقة عليه.
وأكد أحمد شحادة محاضر في جامعة القدس المفتوحة والمتخصص في أن الحكومة الإسرائيلية لم تنفذ أي بند من بنود الاتفاق المبرم ببروتوكول الخليل لأهل المدينة خاصة فتح شارع الشهداء رغم القيام بالعديد من المحاولات للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة فتحه ، وكذلك فتح سوق الخضار الذي يستخدمه أبناء المستوطنين الان للعلب بالكرة فيه .
وتحدث شحادة عن اثار توسيع البؤر الاستيطان

التعليقات