منسق حملة توكيلات الجيش بالإسماعيلية "مستمرون ولن ترهبنا التهديدات الجوفاء"
رام الله - دنيا الوطن
عقد ائتلاف 25 يناير بمحافظة الإسماعيلية اجتماعا طارئا انتقد فيه تلقى منسقى الحملة بمدينة الإسماعيلية تهديدات غير مباشرة بترك حملة تفويض الجيش بإدارة البلاد وذلك فور تصريحات حازم أبو إسماعيل بأنه سيتصدى للدعوات المطالبة بعودة الجيش وإن عودته ستكون بداية لإشعال النار في البلاد، بكل حزم، وتصريحاته المستفزة فى مؤتمره الصحفى بالهرم، والتى قال فيها "إن التحالف سيتصدى للدعوات المطالبة بعودة الجيش بكل حزم وأن أى محاولات لإعادة حكم العسكر مرة أخرى ستُواجَه شعبيًّا، وعلى المواطنين أن يلبوا النداء ويستعدوا للحشد فى أى لحظة من أجل التصدى لتلك الدعوات".وانتقد تامر الجندى، المنسق العام للائتلاف، والداعى لجمع توكيلات، "تفويض الجيش" تحريض أبو إسماعيل لجماهير الشعب ورفض التهديدات، التى
تلقاها عدد من أعضاء الائتلاف بطريقة غير مباشرة من المقربين .وكشف الجندى أن الائتلاف بالتنسيق مع الحملة بالمحافظات استطعنا جمع أكثر من 100 ألف توكيل فى 10 أيام أى ما يزيد عن التوكيلات التى تقدم بها أبو إسماعيل للترشح لرئاسة الجمهورية، ووحذر المشاركون في الاجتماع "أبوإسماعيل" من الحديث باسم الشعب أو تحريضه عليهم، مؤكدين سرعة استجابة المواطنينن فنحن لم نعرض على أحد تفويض الجيش الا ولبى الدعوة بالقبول وفؤجنا فى خلال هذا الاسبوع باقبال منقطع النظير من قبائل بدو بعشائرها وعائلات من الصعايدة بأكملها ، جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقده
الائتلاف اليوم، الاثنين، كما رفض أعضاء الائتلاف الغطاء غير القانونى لمن يريدون أن يكونوا أوصياء على الشعب وارتداء شرعية "الضبطية القضائية" وفرض الجباية، واعتبروه مخالفا لقانون الإجراءات الجنائية والدستور ونرفض وعيد أبوإسماعيل بالنزول للشارع وتشكيل لجان لحماية المنشآت والممتلكات العامة واستهداف مفاصل الدولة وكأنه حصل على صكوك الولاية على الشعب رغم اننا نؤكد اخترقنا لصفوف المحاصرين لمدينة الانتاج الاعلامى و المحكمة الدستورية واكتشفنا انه ليس صاحب القرار بل ماهو الا رمز للحديث مع الاعلام واخره التهديد فقط ولكن هناك شخصيات آخرى هى صاحبة القرارات العليا واكتشفنا الاسباب الحقيقية لمحاصرت مدينة الانتاج الاعلامى آن ذاك
عقد ائتلاف 25 يناير بمحافظة الإسماعيلية اجتماعا طارئا انتقد فيه تلقى منسقى الحملة بمدينة الإسماعيلية تهديدات غير مباشرة بترك حملة تفويض الجيش بإدارة البلاد وذلك فور تصريحات حازم أبو إسماعيل بأنه سيتصدى للدعوات المطالبة بعودة الجيش وإن عودته ستكون بداية لإشعال النار في البلاد، بكل حزم، وتصريحاته المستفزة فى مؤتمره الصحفى بالهرم، والتى قال فيها "إن التحالف سيتصدى للدعوات المطالبة بعودة الجيش بكل حزم وأن أى محاولات لإعادة حكم العسكر مرة أخرى ستُواجَه شعبيًّا، وعلى المواطنين أن يلبوا النداء ويستعدوا للحشد فى أى لحظة من أجل التصدى لتلك الدعوات".وانتقد تامر الجندى، المنسق العام للائتلاف، والداعى لجمع توكيلات، "تفويض الجيش" تحريض أبو إسماعيل لجماهير الشعب ورفض التهديدات، التى
تلقاها عدد من أعضاء الائتلاف بطريقة غير مباشرة من المقربين .وكشف الجندى أن الائتلاف بالتنسيق مع الحملة بالمحافظات استطعنا جمع أكثر من 100 ألف توكيل فى 10 أيام أى ما يزيد عن التوكيلات التى تقدم بها أبو إسماعيل للترشح لرئاسة الجمهورية، ووحذر المشاركون في الاجتماع "أبوإسماعيل" من الحديث باسم الشعب أو تحريضه عليهم، مؤكدين سرعة استجابة المواطنينن فنحن لم نعرض على أحد تفويض الجيش الا ولبى الدعوة بالقبول وفؤجنا فى خلال هذا الاسبوع باقبال منقطع النظير من قبائل بدو بعشائرها وعائلات من الصعايدة بأكملها ، جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقده
الائتلاف اليوم، الاثنين، كما رفض أعضاء الائتلاف الغطاء غير القانونى لمن يريدون أن يكونوا أوصياء على الشعب وارتداء شرعية "الضبطية القضائية" وفرض الجباية، واعتبروه مخالفا لقانون الإجراءات الجنائية والدستور ونرفض وعيد أبوإسماعيل بالنزول للشارع وتشكيل لجان لحماية المنشآت والممتلكات العامة واستهداف مفاصل الدولة وكأنه حصل على صكوك الولاية على الشعب رغم اننا نؤكد اخترقنا لصفوف المحاصرين لمدينة الانتاج الاعلامى و المحكمة الدستورية واكتشفنا انه ليس صاحب القرار بل ماهو الا رمز للحديث مع الاعلام واخره التهديد فقط ولكن هناك شخصيات آخرى هى صاحبة القرارات العليا واكتشفنا الاسباب الحقيقية لمحاصرت مدينة الانتاج الاعلامى آن ذا

التعليقات