"التوجيه السياسي" و "ملاعب واهداف" تنظمان ورشة عمل حول واقع الاعلام الرياضي وطموحاته

رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني ومجلة "ملاعب وأهداف" الرياضية اليوم ورشة عمل بعنوان "الاعلام الرياضي واقع وطموحات" في مدرسة الشهيد خالد الحسن بالهيئة شارك اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد الرياضة الفلسطينية ورئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية واللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والمقدم امل خليفة رئيسة الرياضة العسكرية الفلسطينية وسائد قدورة مدير عام مجلة ملاعب وأهداف، وحضرها 30 صحفيا رياضيا من مختلف المؤسسات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة.

وافتح اللواء ضميري الورشة بكلمة اكد خلالها ان الرياضة الفلسطينية تشكل عنوانا حضاريا وثقافيا للشعب الفلسطيني، وساهمت في السنوات الاخيرة في تقديم صورة ناصعة لشعبنا نفخر بها امام العالم كله، بفضل التطور الذي شهدته والجهود الذي بذلها اللواء الرجوب في هذا المجال، وشكر شركة مجلة "ملاعب وأهداف" على مبادرتها بعقد هذه الورشة الهامة والهادفة الى الارتقاء بالواقع الرياضي والذي ينعكس ايجابيا على كافة الجوانب المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وصحيا، وأكد على اهمية النظر الى عدم النظر اليها من منظار فني فقط.

من جهته ا د اللواء الرجوب على اهمية الاعلام الرياضي وشكر التوجيه السياسي ومجلة ملاعب وأهداف على تعاونهما في تنظيم الورشة وأعرب عن تقديره لهذه المبادرة من قبل القطاع الخاص والتعاون بين  القطاعين العام والخاص للارتقاء بالواقع الفلسطيني، وعن امله ان تتمخض عن نتائج وان تتوج جهود الاعلاميين المشاركين في الورشة ببرامج تساهم في تحقيق نهضة رياضية حقيقة من جهة، والوصول الى رؤية واضحة للإعلام الرياضي الوطني، مضيفا انه سيتبنى توصيات الورشة في كافة المستويات.

وقال ان الرياضة الفلسطينية هي صناعة وطنية بكل عناصرها ونتطلع اليها لتصبح قادرة على المنافسة ومطلوبة للسوق على مختلف المستويات تتواءم مع الدولية بقوانينها وأنظمتها، وقال ان الاعلام هو الجناح الثاني لطائر الرياضة الذي يجب ان يحلق بجدارة، مضيفا اننا بالرياضة نقاتل الاحتلال ونشرح معانات الانسان الفلسطيني بكبرياء وشموخ وهذا ما يصعب تحقيقه دون الاعلام.

وأضاف ان هذا اللقاء بداية العمل للوصول الى خط النهاية لرؤية حول مهام الاعلاميين الرياضيين وآليات تطويرهم، في ظل واقع رياضي يسوده الفساد في اوروبا قبل آسيا مضيفا ان الاعلام المهني لا يخضع للأمزجة هو القادر على توفير شبكة امان ومحاربة الفساد ومواجهة المسلكيات السلبية.

وقال انا الاعلام الرياضي الوطني يجب ان يتحدث بلغة واحدة بعيدا عن الاجندات والتجاذبات السياسية، وقال ان الرياضة الفلسطينية ستستمر بأبطالها رجالا ونساء ولن تجد الاصوات التي تنادي بإقصاء المرأة من عالم الرياضة أي صدى، مضيفا اننا مسلمون ومحافظون لكن الاسلام السياسي سيخرب كل شيء، فصراعنا مع الاحتلال ليس ديني ومعركتنا معه معركة تحرر وطني.

سائد قدورة مدير عام مجلة ملاعب وأهداف اشاد بمشاركة الاعلاميين في تعزيز الثقافة الرياضية الفلسطينية وبناء جسور التواصل بين كافة المؤسسات ذات العلاقة بالشأن الرياضي، وتطوير الرياضة الفلسطينية لتأخذ مكانها على المستويين العربي والدولي.

وأضاف قدورة ان مجلة ملاعب وأهداف اخذت على عاتقها المساهمة في في تطوير الاعلام الرياضي والتواصل مع المؤسسات الرياضية والإعلامية ووزارة التربية والتعليم لنشر الوعي الرياضي في المدارس ، وقال ان ادارة المجلة ستوزع عشرة آلاف نسخة مجانية على المدارس لهذه الغاية، وأعلن ان الموقع الالكتروني للمجلة سيصبح وكالة انباء رياضية تقدم الرياضة الفلسطينية كثقافة وحضارة على اساس وطني يشهد له العالم.

وبعد جلسة الافتتاح الت  تولى ادارتها ناصر عياد مدير دائرة الاعلام في هيئة التوجيه السياسي والوطني عرض المشاركون عدة اوراق عمل حول الاعلام الرياضي اعدها الدكتور وليد خنفر عميد كلية التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية والصحفي محمود السقا وآخرون من اتحاد الكرة وجامعة بيرزيت، وتقرر تشكيل لجنة لصياغة التوصيات التي استخرجت من الورشة لتقديمها للجهات ذات العلاقة بالشأن الرياضي.

التعليقات